الأخبار
كيف اصبحت طفلة "الفصول الأربعة" بعد مرور 17 عاماًنيكول سابا تُفصح عن صورة ابنتها لأول مرةانفجار صاروخ محلي شرق بيت حانون شمال قطاع غزةاليوسف يستقبل صدر داوود والجمعة وجمعية المشاريعالحمد الله يبحث مع مسؤول عربي سبل إقامة مشاريع في فلسطينرئيس بلدية رفح يتفقد بدء العمل بالمركز التجاريقوات الاحتلال تعتقل الليلة الماضية "13" مواطن من الضفةبتهمة الرباط في المسجد الأقصى .. الإحتلال يحكم بسجن ثلاثة مواطنينرجال إقتصاد سعوديون يبحثوا عن فرص استثمارية بمعرض التجارة الأندونيسيلبنان: مدير وكالة الاونروا في منطقة صور يستقبل الاعلامي جهاد سقلاويعرب 48: العفولة: إصابة عربيين في جريمة إطلاق نارالعراق: علاوي يلتقي ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراقعرب 48: سويطات: مخططات ضد أوقاف حيفا تتطلب وقفة موحدةمصر: نواب ونائبات قادمات : الاقتصاد سينتعش عقب عودة السياحةعرب 48: مصرع سائق شاحنة في حادث قرب أسدودمعايعة تستقبل وزير الحكم المحلي المالطي في بيت لحم"جامعة الازهر-غزة" تحتفل باختتام مشاريع برنامج تطوير القيادة والتعلمعرب 48: جريمة جولس: تصريح مدع عام ضد رئيس المجلسالمطران عطا الله حنا: سنبقى شعبا واحدا يدافع عن قدسنا ومقدساتنابلدية نابلس تتسلم مشروع شارع "عسكر البلد"الناشطة الاجتماعية صباح رمانة عابدة تدعوا لتبني برامج رعاية للمسنينتُجار جنس يعرضون فتيات على المارّة والشرطة تتدخللبنان: رئيس اتحاد بلديات صور السيد عبد المحسن الحسيني يشيد بقرار الاموال العائدة للبلدياتالنيابة العامة بغزة تحكم بالحبس 6 سنوات لمدان بالسلب والخطف"التعليم العالي" تعلن تمديد موعد تقديم طلبات المنح الداخلية
2016/9/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف