الأخبار
قاسم النجار يُوجه رسالة مؤثرة بعد فوز يعقوب شاهينهيئة العمل التطوعي تنفذ عمل تطوعي في زراعة الزيتونمصر: وزير الصحة المصري يوزر محافظة الاسماعيليةمن غزة .. إلى مجد الكروم وبيت لحمبالصور الشاب خالد وفريق شارموفرز فى ساوند كلاشيعقوب وعساف وأمير .. عرس فلسطيني على مسرح Arab Idolنادي الشارقة الرياضي يكرم مدربيهالفلسطيني يعقوب شاهين يحصد لقب Arab Idolنوبة بكاء شديدة لنانسي عجرم بسبب أغنية المشتركين"ملعون الحروب"نهضة عين الحلوة تنظم مباراة على روح احمد قاسمتعادل بين العين والوصل في ملعب الخوّار!جسور يعقد اللقاء الدوري الأول لعام 2017الجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها وسط غزةبلدية نابلس وجمعية المطورين يبحثان التطوير العقاريبعد آخر أغانيه .. يعقوب لليمني عمار: مررنا بنفس حالتكم ولا نتمناها لأحد!44 لاعبًا من فلسطين والدول العربية تحولوا إلى حديث الأولمبيادمصر: حزب الوفد يدين الأحداث المؤسفة بسيناءبالصور... الجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها في رام اللهاستمرار بطولة كرة القدم الثانوية لمديرية نابلسراغب علامة: "ناقشت مع الرئيس عباس أوضاع الشعب الفلسطيني المظلوم"زفاف فلسطيني جماعي في الدوحةالتربية: نرفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليدبور: هدوء بعين الحلوة وموكب الرئيس لم يتعرض لإطلاق نارمسرح Arab Idol تحول إلى "تراجيديا" بسبب غناء شيرين والأزمة اليمنيةما توقعات متابعي "دنيا الوطن" حول الفائز في Arab Idol؟
2017/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12 بقلم: محمود عمور

تاريخ النشر : 2006-12-03
بمناسبة يوم المعاق العالمي 3/12   بقلم: محمود عمور
يحتفل المعاقين بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف 3/12/ من كل عام

فها نحن اليوم نتناسا ألآمنا ونرفع رايات أمالنا في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها كافة أبناء شعبنا المناضل وشريحة المعاقين خاصة.

و نردد دائما ان واجباتنا وحقوقنا هي جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني وأننا شركاء في المقاومة ... شركاء في العطاء... ومن هنا لا بد أن يتوفر للمعاقين جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق فجاء قانون حقوق المعاقين رقم (4) لسنة 1999م والذي صادق عليه الرئيس الراحل ابو عمار ليصبح نافذ المفعول بعد شهر من تاريخه إلا انه وللأسف الشديد ما زال هذا القانون حبراً على ورق على الرغم من المطالبة الدائمة من أجل تطبيقه، هذا القانون الذي شرع من أجل ضمان حياه حرة وكريمة للمعاقين بعيدة عن التمييز السلبي ضدهم حيث نصت بنوده على العديد من القضايا من الناحية الصحية والتاهيلية وتوفير الأدوات المساعدة، كما نص على ضرورة الموائمة البيئية لتسهيل تنقل المعاقين، و لم يغفل القانون على إقرار بنود خاصة في مجال التعليم من أجل ضمان دمج المعاقين في المدارس والجامعات، كما ونص بشكل واضح على تشغيل المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وننوه أن القانون الذي طالب به المعاقين وأقره المشرع الفلسطيني إنما يشكل نقله حضارية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواه لأكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً وتهميشاً.

ونؤكد على أن تطبيق القانون سيعود بالمنفعة على كافة المعاقين وأسرهم وسيمكنهم من المشاركة في بناء الوطن الذي كان نضالهم من أجل تحريره سببا في زيادة أعدادهم.

ونحن إذ نثمن عاليا الجهود التي أدت إلى وجود هذا القانون و ندعو المؤسسات الوطنية والحكومية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه مصلحة المعاقين خاصة والوطن بشكل عام، وندعو إلى التمسك بهذا القانون الذي يعتبر حجر الزاوية لضمان تفعيل مشاركة المعاقين الفلسطينيين في عملية البناء والتنمية .

اخوكم

محمود عمور

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف