الأخبار
محافظة طوباس والأغوار الشمالية تطلق استراتيجياتها الاقتصادية المحليةفتح تهنئ جموع الطلبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديدمصر: شبكة إعلام المرأة العربية تقرر تكريم د. كريمه عبد الكريم رئيس مجلس أمناء الجامعه المصرية الصينيةاليمن: عدن: تدريب نساء فقم على تداول الأسماك وتسويقهاوفد من حركة فتح يلتقي مدير مكتب مؤسسة IHH التركيةلبنان: المجلس اﻻعلى للشباب والرياضة يختتم مخيماته الكشفية في لبنانالوزير الحساينة يسلم أصحاب المنازل المدمرة كليا في منطقة الزنة وحداتهم السكنية الجديدةالخضري يدعو المانحين لاعمار غزة بالوفاء بالتزاماتهم كاملة و6 آلاف وحدة سكنية مُدمرة بلا دعم مالي حتى الآنصناع قرار وخبراء اقتصاديون يستعرضون مكامن القوة الاقتصادية المحلية في "الشارقة للاستثمار الأجنبي 2016السلام لذوي الاعاقة يشرع بتنفيذ ورشة حول تقرير الظلمدارس سلفيت تستقبل ما يقارب من 20 ألف طالب وطالبةالحمد الله: الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن سلاح العلم والمعرفةالأسطل يهنئ الرئيس والقيادة الفلسطينية والطلبة والمعلمين والأسرة والفلسطينية ببداية العام الدراسي الجديدمصالح الشرطة تلقي القبض على مروّج "الإكستازي" وتحجز 298 قرص من هذه السموم القاتلةمشاركة فلسطينية مميزة في الجامبوري الكشفي الأوروبي المركزيفيديو - "الحمدلله" يفتتح العام الدراسياعلان عن مواعيد اجراء الفحص الطبي للمتقدمين لدورة تجنيد الشرطة التأسيسيةعرب 48: غطاس يختتم زيارته الى شمال امريكا في واشنطن ونيوجرسياليمن: محافظ حضرموت يفتتح طريق الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله " الممول من هيئة الهلال الاحمر الاماراتي"حسام" تدعو السفارات والجاليات الفلسطينية إلي دعم الأسرى المضربينتدعمها حماس وتحمل شعار "البرتقالة" : قائمة أهل البلد تعلن عن نفسها في بيت حانونجباليا: الإعلان عن القائمة المستقلة التي ستدعمها حماسعثرات تُواجه التحالف الديمقراطي بشمال غزة: انهيار التحالف في بيت حانون والشعبية تُسيطر عليه - بيت لاهيا بقائمتين لليسارعساف يفتتح العام الدراسي في مدرسة مهددة بالهدم ويتفقد التجمعات البدوية في الخان الاحمرهذا هو الوضع العام في الخليل بعد الإعلان عن القوائم المرشحة لانتخابات المجلس البلدي ؟
2016/8/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس

تاريخ النشر : 2005-12-13
أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس
أهمية الفن والجمال...

من الصعب أن ننكر أهمية الفن والجمال فلو حاولنا دراسة الحياة من جانبها الفردي والاجتماعي، من وجهها المتمدن أو البدائي الحديث أو القديم ولما استطعنا أن نتجاهل مظهرها الجمالي وكلما عدنا أدراجنا إلى أبعد ما توصلنا إليه التقاليد الإنسانية وجدنا الإنسان يرقص ويغني وينحت في الصخر ويرسم في الكهوف ويزخرف دعه الحربي أو عدته ولا توجد أمة في التاريخ تجاهلت الفنون وإن كبار أصحاب الأموال في أمريكا وأوروبا ينشئون متاحف الفن ويعلنون المسابقة الفنية ويصدرون المنح لدراسة الفنون والعناية بها. إن الحياة الفنية بغير الجمال مملة فلو تصورنا الأرض لا تنتج عشباً أخضر أو شجراً وأن السماء كانت دائماً رمادية اللون وأن كل الوجوه الإنسانية مكررة بدون تغيير وأن كل المباني لونها كلون الطين بدون تناسق وإننا نفكر في الجمال حينما نقرر لون جدران المسكن وتناسبه مع الأساس الذي سنضعه فيه كما نجده عند رسم تخطيطات المدن وتنظيم الشوارع وتنسيق الحدائق غرس الأشجار نراه عندما ننظم الكتابة في صفحة بيضاء.

إن الجمال ظاهرة أصيلة وراء كل الأشياء وفي الطبيعة وفيما ينتجه الإنسان ومن هنا نرى العلاقة بين الفن والجمال.

العلاقة بين الفن والجمال ...

يختلف المعنى المرادف لمدلول كلمتي الفن والجمال في أذهان كثير من الناس ويهمنا إن نوضح مفهوم كلمة الجمال وموقعها بالنسبة للفن إمام مدرس التربية الفنية والفنان المتذوق قد يتبادل الفن والجمال بعض المعاني إلا أنهما تتضمنان مفهومين يبعد كل مفهوم عن الأخر بالقدر الذي يمكن لنا إن ندركه .

ان كل إبداع تبدعه يد الإنسان يمكن إن نطلق علية كلمة ( فن ) طالما انه يحقق قيمة جمالية جوهرها إرادة الإنسان في تحقيق الجميل وعلى هذا الأساس يدخل الفن ضمن إطار الجمال على أساس انه شكل يظهر من خلال الجمال .ومما سبق يتضح لنا إن كلمة الجمال تعني ما هو اشمل من الفن _ تعني الكل الذي يدركه الإنسان ويسر له ويبتهج به ويحسه _ تعني الكون الفسيح الذي خلقه الخالق .

فالجمال هو الكمال الذي نحسه لونا وشكلاً ومضموناً عندما نرى زهره أو شجره أو جبلاً أو بحراً أو ثمره أو ظلالاً تغطي الوادي بينما الضياء ينساب في موضوع أخر ...... يكمل احدهما الأخر ...... الجمال هو الكمال ....

على الصعيد الأخر نلتقي بالقبيح وهو المعنى المضاد للجمال وقلنا إن الجمال هو حس مطلق يحتوي الفن بين جنباته

ويتخذه كأحد الأدوات التي يظهر بها . إن القبيح قد يكون مثيراً للفنان للتعبير الذي يقود للإبداع ويتضمنه الأمر الذي ينتهي بالقبيح إلى شي أخر اسمه الجمال

إن الفن يكسب القبيح صفة لم تكن له ..... إن الفن هنا أوجد مداخل أخرى واسعة لرؤية الجمال ... ذلك إن الجمال الذي يحققه الفن ما هو إلا محاولات إنسانيه يقوم بها الفنان لكشف قوانين الجمال من توافق وإيقاع ونسب ووحده

أما الفن فهو الجمال ندركه في صياغة الألفاظ في الأدب والشعر وندركه في علاقة الصوت والنغم وندركه في اللون والشكل والخط والمساحة والحجم في الفن التشكيلي ...

الجمال هو جمال مقصود ونتيجة الدرس والتحصيل والممارسة في المراسم والقاعات هناك تولد الصيغ الفنية المتعددة وبميلادها يولد الجمال

والفن يلعب دوراً هاماً في توسيع مجال الرقعة الجمالية وذلك عن طريق قدرته في تحويل القبيح إلى جميل .......

د.أحمد أبوالكاس

غزة - فلسطين

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف