الأخبار
انطلاق حملة الانتخابات البرلمانية المغربية وتنافس شديد بين حزبين رئيسيينالمعارضة السورية: موعودون بأسلحة جديدةالجزائر.. القبض على أشرار الدواء "الشافي"واشنطن: حكمتيار ما زال ضمن قائمتنا للإرهاب"داعش" يعدم أبو حمزة الليبي و16 من مرافقيه بطريقة رهيبة بعد فرارهم من الشرقاطبرشلونة يسحق سبورتينغ خيخونمانشستر سيتي يواصل تحليقه في البريمير ليغالتشكيلة الأساسية لريال مدريد ومضيفه لاس بالماسكيميج ينقذ بايرن ميونيخ من كمين هامبورغمقتل قائد القوات الخاصة للحوثيين بغارة للتحالف العربيالسيسي يعلن إجراءات عاجلة بعد كارثة رشيدمشعل : ما تمتلكه كتائب القسام من سلاح اليوم هو أضعاف ما كانت تمتلكه .. و حماس ستنتخب رئيسًا جديدًا للمكتب السياسيالقدومي في حوار خاص مع دنيا الوطن : لن أعود لفلسطين تحت نهج أوسلو لكنني سأفكر جدياً بالعودة إن عُرض علي منصب الرئيسدوري جوال السلوي.. خدمات البريج يجتاز اختباره الأول في افتتاح " البلاي أوف"مسلمون ويهود ومسيحيون يصلون معا: بالصور .. صلوات تطبيعية في القدس فمن المسؤول ؟مشروبات الطاقة مخدرات منتشرة في الاسواق الفلسطينية وادمان بلا رقابةأهالي الشهداء: لا تشكو للناس جرحا ً انت صاحبهبالفيديو.."طولكرم".. إرتفاع أسعار البيض يثقل كاهل المواطنين .. والمزارع لايزال متضرراالديمقراطية تدعو لحوار وطني شامل لإنهاء الانقسام وإزالة التعطيل المتبادل لإجراء الانتخابات المحليةمصالح الشرطة بولايتي باتنة و عين تموشنت تحجز 1099 وحدة من المشروبات الكحوليةالشرطة تلقي القبض على شخص يشتبه به بحيازة مواد يشتبه أنها مخدرة جنوب جنينهيئة الأسرى: مالك القاضي انتصر على سجانيه رغم مروره بوضع صحي صعبوزير التربية والتعليم العالي ورئيس الممثلية الألمانية في فلسطين يزوران برنامج الدراسات الثنائية16 صحفيا فلسطينيا استشهدوا على الأراضي السورية منذ اندلاع الأزمة هناكإصابة متوسطة بحادث انزلاق مركبة شمال رام الله
2016/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس

تاريخ النشر : 2005-12-13
أهمية الفن والجمال بقلم:د.أحمد أبوالكاس
أهمية الفن والجمال...

من الصعب أن ننكر أهمية الفن والجمال فلو حاولنا دراسة الحياة من جانبها الفردي والاجتماعي، من وجهها المتمدن أو البدائي الحديث أو القديم ولما استطعنا أن نتجاهل مظهرها الجمالي وكلما عدنا أدراجنا إلى أبعد ما توصلنا إليه التقاليد الإنسانية وجدنا الإنسان يرقص ويغني وينحت في الصخر ويرسم في الكهوف ويزخرف دعه الحربي أو عدته ولا توجد أمة في التاريخ تجاهلت الفنون وإن كبار أصحاب الأموال في أمريكا وأوروبا ينشئون متاحف الفن ويعلنون المسابقة الفنية ويصدرون المنح لدراسة الفنون والعناية بها. إن الحياة الفنية بغير الجمال مملة فلو تصورنا الأرض لا تنتج عشباً أخضر أو شجراً وأن السماء كانت دائماً رمادية اللون وأن كل الوجوه الإنسانية مكررة بدون تغيير وأن كل المباني لونها كلون الطين بدون تناسق وإننا نفكر في الجمال حينما نقرر لون جدران المسكن وتناسبه مع الأساس الذي سنضعه فيه كما نجده عند رسم تخطيطات المدن وتنظيم الشوارع وتنسيق الحدائق غرس الأشجار نراه عندما ننظم الكتابة في صفحة بيضاء.

إن الجمال ظاهرة أصيلة وراء كل الأشياء وفي الطبيعة وفيما ينتجه الإنسان ومن هنا نرى العلاقة بين الفن والجمال.

العلاقة بين الفن والجمال ...

يختلف المعنى المرادف لمدلول كلمتي الفن والجمال في أذهان كثير من الناس ويهمنا إن نوضح مفهوم كلمة الجمال وموقعها بالنسبة للفن إمام مدرس التربية الفنية والفنان المتذوق قد يتبادل الفن والجمال بعض المعاني إلا أنهما تتضمنان مفهومين يبعد كل مفهوم عن الأخر بالقدر الذي يمكن لنا إن ندركه .

ان كل إبداع تبدعه يد الإنسان يمكن إن نطلق علية كلمة ( فن ) طالما انه يحقق قيمة جمالية جوهرها إرادة الإنسان في تحقيق الجميل وعلى هذا الأساس يدخل الفن ضمن إطار الجمال على أساس انه شكل يظهر من خلال الجمال .ومما سبق يتضح لنا إن كلمة الجمال تعني ما هو اشمل من الفن _ تعني الكل الذي يدركه الإنسان ويسر له ويبتهج به ويحسه _ تعني الكون الفسيح الذي خلقه الخالق .

فالجمال هو الكمال الذي نحسه لونا وشكلاً ومضموناً عندما نرى زهره أو شجره أو جبلاً أو بحراً أو ثمره أو ظلالاً تغطي الوادي بينما الضياء ينساب في موضوع أخر ...... يكمل احدهما الأخر ...... الجمال هو الكمال ....

على الصعيد الأخر نلتقي بالقبيح وهو المعنى المضاد للجمال وقلنا إن الجمال هو حس مطلق يحتوي الفن بين جنباته

ويتخذه كأحد الأدوات التي يظهر بها . إن القبيح قد يكون مثيراً للفنان للتعبير الذي يقود للإبداع ويتضمنه الأمر الذي ينتهي بالقبيح إلى شي أخر اسمه الجمال

إن الفن يكسب القبيح صفة لم تكن له ..... إن الفن هنا أوجد مداخل أخرى واسعة لرؤية الجمال ... ذلك إن الجمال الذي يحققه الفن ما هو إلا محاولات إنسانيه يقوم بها الفنان لكشف قوانين الجمال من توافق وإيقاع ونسب ووحده

أما الفن فهو الجمال ندركه في صياغة الألفاظ في الأدب والشعر وندركه في علاقة الصوت والنغم وندركه في اللون والشكل والخط والمساحة والحجم في الفن التشكيلي ...

الجمال هو جمال مقصود ونتيجة الدرس والتحصيل والممارسة في المراسم والقاعات هناك تولد الصيغ الفنية المتعددة وبميلادها يولد الجمال

والفن يلعب دوراً هاماً في توسيع مجال الرقعة الجمالية وذلك عن طريق قدرته في تحويل القبيح إلى جميل .......

د.أحمد أبوالكاس

غزة - فلسطين

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف