الأخبار
نتنياهو يدعو غانتس إلى عدم حل (كنيست) ومنع اللجوء للانتخاباتاتفاق يقضي بتحديد سعر الدواجن في قطاع غزةالأغا: الحكومة الفلسطينية نحت ملف موظفي غزة عن جدول أعمالها إلى أجل غير مسمىشاهد: جيجي حديد عارضة الأزياء الفلسطينية تستعرض حملها من عشيقهافتوح: متمسكون بقرارات الشرعية الدولية لإقامة دولة فلسطينية والرئيس يبذل جهوداً لإنهاء الانقسامتربية بيت لحم تُغلق مدرستين بسبب فيروس (كورونا)المالكي يدعو دول العالم للتعبير الحقيقي عن تضامنها مع شعبنا عبر الاعتراف بفلسطينشاهد: عارضة أزياء لم تقص شعرها لـ15 عاماً ويتفوق على طولهاشاهد: ميلانيا ترامب تتألق بالمجوهرات الماسيةغيرة الشعر القصير تسيطر على " فاشونيستات" الخليجالسماك: الجهات الحكومة بغزة أعدت خطة للإغلاق الشامل مدتها لا تقل عن أسبوعينما سر حب الأميرة ديانا لقلم الكحل الأزرقشاهد: لجين عمران وديما بياعة بكمامات مضيئةالشرطة بغزة تُغلق 122 محلاً ومنشأة تجارية مخالفة لإجراءات الوقايةشاهد: عودة تعابير الوجه باستخدام الكمامة الشفافة للوقاية من (كورونا)
2020/12/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المياه في فلسطين و دورها في الصراع الجزء الثاني بقلم: حسن غانم

تاريخ النشر : 2005-08-06
المياه في فلسطين و دورها في الصراع.

*الجزء الثاني.

بقلم: حسن غانم – الدائرة السياسية/عمان.

*المشروعات المائية:

أبدت الحركة الصهيونية اهتماماً كبيراً بموضوع المياه من قبل أن تضع لها موطن قدم في فلسطين و حتى قبل أن تنشأ الصهيونية السياسة بشكل فعلي و رسمي، أي منذ أن كانت الصهيونية السياسية " توطين اليهود بفلسطين " فكرة استعمارية بريطانية و جزء من مخططها الاستعماري فقد أرسلت الحكومة البريطانية في بعثة إلى فلسطين برئاسة الخبير المالي تشارلز داروين 1873 لدراسة مواردها المائية و قدم تقريره الذي جاء به.

إنه يمكن جر المياه من شمال فلسطين الى جنوبها، و اسكان ملايين اليهود بها.

و في سنة 1913 اتفقت الحركة الصهيونية و الحكومة البريطانية لإرسال لجنة فنية لدراسة سحب مياه النيل الى سيناء والنقب في فلسطين لتلبية حاجة المستوطنات – اليهودية في حالة إنشائها لكن هرتزل فشل باقناع الحكومة المصرية بالتوقيع على اتفاق نقل المياه حيث ان الحكومة المصرية أدركت نوايا المشروع.

بعد الحرب، العالمية الأولى تقدمت الحركة الصهيونية لمؤتمر الصلح 1919 مطالبة ان تكون حدود فلسطين المشمولة وعد بلفور تبدأ في الشمال من قطعة أعلى البحر شمال مصب الليطاني و تشير باتجاه الشرق تاركة كافة المنابع التي يتغذى منها نهر الأردن داخله في حدود فلسطين و هي نهر الحاصباني و بانياس و كافة روافده، نهر اليرموك و بعد ذلك تصل لحدود درعا و مدينة عمان متتبعة من سكة حديد الحجاز الى العقبة

و قد لعبت ضغوطات الحركة الصهيونية دوراً أساسياً في تحديد حدود فلسطين لتضم أهم المصادر المائية و كان الماء هو العامل الحاسم في ترسيم حدود فلسطين الشرقية و الشمالية.

إذا تم ترسيم الحدود في شرق طبريا و ليس في وسطها كما هو معتاد و جرت عليه الأعراف الدولية و كان ذلك بناء على توصيات رو تنبرغ اليهودي كي ينفذي مشروعه المائي الكهربائي.

فقد استبدلت بريطانيا منطقة جنوب جبل الدروز و النصف الشرقي من بلده، بوكمال و التي كانت من نفوذها وضمن الحدود العراقية لصالح فرنسا مقابل وادي اليرموك الأدنى لصالح فلسطين في اتفاقية لتقاسم النفوذ مع بريطانيا و فرنسا قبل الخوض في المشاريع و المائية علينا أن نلاحظ أمور عدة و هي: -

1- إن كافة المشاريع المائية المطروحة لاستغلال المياه في فلسطين و الجوار كانت بدعم من الحركة الصهيونية و على أيدى خبراء مياه يهود مثل روتنبرغ، لوروميلك، و هيز، و سافيدج، و كان يتم بناء على تكليف من الحركة الصهيونية و حكومة الانتداب حيث كانت تقدم نتائج الدراسات بنيت كافة المشاريع الاقتصادية وحددت مواقع المستعمرات.

2- إن كافة المشاريع كانت تهدف بالأساسي الى توفير المياه الى اليهود المهجرين الى فلسطين من خارجها و ليس وفق احتياجات سكانها الفلسطينيين.

3- و اعتماداً على النقطة السابقة كانت كافة المشاريع تتجاوز الحدود السياسية و الحقوق المائية لدول المنطقة لمصحة المهاجرين اليهود الموجودين بفلسطين أو الذين سيتم جلبهم.

4- إن المشاريع التي قد تقديمها بعد إقامة دولة الكيان الصهيوني إسرائيل، كانت تهدف الى حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين على أساس من توطينهم في الدول المجاورة و ليس على أساس من عودتهم الى وطنهم وفق قرارات الشرعية الدولية.

5- إن مشاريع المياه الاقليمية التي كان يتم طرحها من قبل إسرائيل أو القوى الدولية كانت تهدف الى ايجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية يقوم على أساس فرص الأمر و لكن بمداخل اقتصادية.

*أهم المشاريع المائية:



1- روتنبرغ لتوليد الكهرباء.

2- مشروع تجفيف أراضي الحولة.

3- مشروع لورميلك.

4- مشروع هيزو سافرح مشروع ميث، مشروع جونستون، المشروع العربي.

1- مشروع روتنبرغ لتوليد الكهرباء:-

في 12/9/1921 عقد اليهودي الأولي روتنبرغ اتفاقاً مع بريطانيا يتم بموجبه منحه امتياز استخدام مياه نهر العوجا لإثارة مدينة يافا وامتياز استغلال مياه نهر الأردن و اليرموك لتوليد الكهرباء، لإثارة فلسطين، و لواء عجلون بالأردن، و بعد ذلك دخل الرأسمال الانجليزي الأمريكي للمشروع ليصل رأسماله 1939 الى 4.5م /جنيه .

و قد تم بناء محطة توليد الكهرباء، عند ملتقى نهر اليرموك بالأردن 1432 خلف سد مائي أقيم لهذه الغاية.

و كان المشروع يحرم الأردن من التصرف بمياه نهر اليرموك إلا بموافقة الشركة كما وضع الأردن سياسياً واقتصادياً بأيدي الشركة من خلال كهربة عجلون من الشركة، ألغي الامتياز عند تأسيس دولة اسرائيل و ضم الشبكة الكهربائية القطرية: -

2- مشروع تجفيف أراضي الحولة:-

أسست بها أولى المستعمرات علماً أنها كانت وفق اتفاق سايكس بيكو جزءاً من الأراضي السورية 1916 لكن حدود النفوذ البريطانية السورية تحولت فيما بعد بضغط من الحركة الصهيونية للسيطرة على معظم مصادر المياه.

و تبلغ مساحة الحولة 218.000 وهي عبارة عن مستنقع مائي.

*خارطة تجفيف الحولة.

و تكونت نتيجة هزة أرضية نتج عنها ظهور نتوء بارز في مجرى النهر عند خروجه من بحيرة الحولة مما أدى لوجود عائق طبيعي تكونت خلفه بحيرة طبريا و مستنقعاتها.

وبداية المشروع تعود الى حزيران 1914 حين منحت الحكومة العثمانية مجموعة من المستثمرين اللبنانيين لتجفيف المستنقعات حول بحيرة الحولة و تحويلها إلى أراضي زراعية لكن التنفيذ توقف بسبب من الحرب و أعيد العمل به 1918 لكن بسبب من العراقيل التي وضعتها سلطة الانتداب البريطاني متواطنة مع الحركة الصهيونية، اضطرت الشركة اللبنانية للتنازل عن امتيازها لشركة صهيونية هي شركة ( هافشرت هايشوب ) 1943 و التي شكلت مع شركات يهودية أخرى ما عرف بشركة تحسين الأراضي الفلسطينية والتي حصلت على امتياز تجفيف أراضي الحولة 1943.

ساعد المشروع على ايجاد عشرات آلاف الدونمات الصالحة للزراعة لصالح المستوطنات اليهودية بعد ضبط نهر الأردن و شق قنوات تصريف لتجميع المياه لتصب في بحيرة طبريا، لتصبح مستودعاً دائماً للمياه و هذا يؤدي الى انتقال أراضي الحولة الى أيدي اليهود و اقامة مستوطنات عليها، علاوة على أن لهذه المنطقة ميزة استراتيجية إذ تحتل نقطة إلتقاء الأراضي اللبنانية و السورية و الفلسطينية.

3- مشروع لودرميلك:

انتدبت الوكالة اليهودية 1938 خبير المياه و التربة اليهودي الامريكي لودرميلك لتقديم تقرير عن الأوضاع المائية في فلسطين و قدم دراسته و مقترحاته و أصدرها فيما بعد في كتاب أسماه " فلسطين أرض الميعاد 1944 و كان مشروعه يهدف إلى:-

1- توفير المياه لأربعة ملايين يهودي.

2- استغلال مياه نهر الأردن و روافده بالمشاركة مع الجوار العربي كمفتاح للتقارب السياسي.

3- توحيد المصادر المائية لحوض الأردن في مشروع مائي واحد لري الأردن و فلسطين في الوسط و الشمال و النقب وعملياً تحويل المياه من الحوض الطبيعي الى خارج الحوض.

4- الاستيلاء على مياه الليطاني و تحويل مياهه الى فلسطين بعد تجميعها في بحيرة صناعية في سهل عرابة البطوف، شق قناة تصل مياه المتوسط بالبحر الميت تعويضاً لمياه نهر الأردن و البالغة 250 مليون متر مكعب و توليد الكهرباء بطاقة 1000 م/ كليو واط / ساعة و اقترح أن تبدأ القناة من حيفا الى غور الأردن.

و الغريب أن هذا الصهيوني لم يحاول إخفاء صهيونية و عنصرية في عرض مشروعه إذ أنه أشاد كثيراً بالشعب اليهودي و تاريخه و في الوقت الذي دعي للعمل لتهجير 4 ملايين يهودي و اسكانهم في النقب دعا بنفس الوقت الى طرد الفلسطينيين و اسكانهم في سهول الفرات و دجلة و لقد أخذت مقترحات لودرميلك عند تخطيط الحدود في مشروع التقسيم 1947 إذ يقول الصهيوني عمانوئيل نيومان و ان رئيس لجنة مسح الأراضي في فلسطين في تقرير 1948 يقول " من حسن الحظ أن الذين كانوا مسؤولي من وضع تفاصيل مشروع التقسيم كانوا على علم بوجهة النظر الأساسية لمشروع لودرميلك.

و انهم اتخذوا قاعدة حدودا على أساسها حدود المنطقة العربية اليهودية.

إن توصيات لودرميلك كانت و ما زالت تمثل الدستور المائي لإسرائيل و مثلت أساساً لجميع المشروعات المائية في فلسطين بعد ذلك و قد كانت لتوصيات لودرميلك آثاراً واضحة في الأوساط العلمية و الاقتصادية الصهيونية و حاولت الحركة الصهيونية وضع مقترحات هيز موضع التنفيذ.

و تقدمت شركة غربية الى الحكومة اللبنانية للحصول على امتياز استثمار المياه في الجنوب اللبناني لكن المشروع رفضته حكومة لبنان لمعرفتها بمراميه و أهدافه.

قامت إسرائيل 1964 بتحويل مياه نهر الأردن الى النقب كما وصلت القوات الصهيونية الى الليطاني و الأولي 1982 و هي تقوم الآن بسحب جزء كبير من مياه الليطاني لى داخل فلسطين.

1981 أعلنت إسرائيل انها أعدت دراسة لحفر قناة البحرين المتوسط و الميت.

تعويضاً للميت عما فقده من مياه نهر الأردن و توليد الطاقة الكهربائية من مسقط مائي ينخفض 402 م عن سطح البحر.

4- مشروع هيز و سافيدج: -

أوكلت الحركة الصهيونية الى الخبير المائي هيز دراسة تصورات لودرميلك و وضعها موضع التنفيذ.

قام هيز بدراسة مائية و هندسية 1946 و أصدر مقترحاته 1948 و يتلخص مشروعه باستغلال نهر الأردن و روافده بصورة مشتركة بين العرب و اليهود و تهدف سياسياً الى اعتراف العرب بالكيان الصهيوني و حق اليهود و استقلال مياه النهر و سحبها للنقب.

و قد كان مشروع هيز و سافيدج لا يقل صهيونية عن مشروع لودرميلك و قد كان مشروعه يتلخص في:-

- استخدام بحيرة طبريا لتخزين المياه و إقامة خزان آخر في سهل البطوف لتخزين مياه نهر الأردن و منها توزيع المياه لري الأراضي في بيسان و العفولة و النقب و غيرها.

- ويقام في منطقة الحاصباني سد تؤخذ منه المياه لري منطقة الجليل الأعلى يستخدم أيضاً في توليد الكهرباء.

- تحويل مياه نهر الدان و بانياس والحاصباني الى بحيرة الحولة و مرج ابن عامر و الجليل و ما يفيض منها يخزن في البطوف.

- ربط البحرين بقناة و تولد منها الكهرباء في محطتي أبو سدرة و البحر الميت، عن تجميع المياه في البطوف يجعل إسرائيل مسيطرة على المياه الأردنية والسورية و اللبنانية.

نذكر هنا أن إسرائيل تقدمت أمام لجنة التوفيق الدولية بين العرب و اليهود و بطلب الحصول على مياه نهر الليطاني، فأوصت اللجنة بيع 7/8 المياه في الليطاني الى إسرائيل، أي 87.5% لكن العرب رفضوا هذا الطلب.

*مشروع تحويل مياه نهر الأردن للمشروعات بعد عام 1948:-

كان أخطر المشروعات هي تحويل مياه نهر الأردن الى النقب و الاستيلاء على جزء من مياه نهر اليرموك.

مشروع مين / مشروع كوتون، مشروع جونستون، مشروع قناة البحرين.

1- مشروع مين: -

كلفت وكالة غوث اللاجئين الفلسطيني 1953 مؤسسة شارلز مين الأمريكية عداد مشروع مائي اقليمي موحد لاستقلال مياه نهر الأردن و روافده موحد بين العرب و اليهود في محاولة بررت لتلطيف الأجواء، و النزاعات السياسية و توطين 420.000 لاجئ فلسطيني في الأردن غادروا وطنهم بفعل الحرب .

و كان المشروع الذي تم وصفه من قبل المؤسسة والذي عرف بمشروع مين أسقط المشروع، الحدود السياسية، بين دول المنطقة و يؤدي الى وضع المنطقة كلها و خضوع دول المنطقة إلى هيمنته الاقتصادية، و يمكن تلخيص المشروع بـ : -

1- استغلال نهر الحاصبني و مياه منطقة الحولة لري الأراضي في حوض نهر الأردن الأعلى.

2- شق قناة من اليرموك لطبريا و اعتبارها خزاناً للأردن واليرموك لري أراضي غور الأردن جنوب طبريا.

3- شق قناة تنقل 284 مليون متر مكعب سنوياً من نهر الأردن الأعلى لري أراضي بيسان.

4- اقامة سد على نهر الحاصباني في لبنان و سحب مياهه الى محطة توليد الطاقة في تل هار داخل فلسطين.

5- شق قناتين من بحيرة طبريا على طول غور نهر الأردن لري الأراضي الزراعية.

6- بناء سد المقارن على اليرموك و آخر في العدسية في الأراضي الأردنية و سحب جزء من مياه إلى طبريا.

خريطة رقم (2)، مشروع مين 1953.

و قد حدد مين في مشروعه حصة كل دولة من المياه كما هو موضح في الجدول رقم ( 1) و لكن المشروع رفض من كل الأطراف حيث رفضه اليهود لأنه لم يخصص لهم سوى 394 مليون متر مكعب سنوياً من أصل 1213 و كانت اجمالي تقديرات مين لكميات المياه و رفضوها كذلك لأن تقديرهم لكمية المياه الكلية هي 2245 مليون متر مكعب.

جدول رقم (1)

حصة الدول من المياه كما يراها " مين "

القطر

مساحة الأراضي المنوي ريها بآلاف الدونمات

كمية المياه المخصصة لكل دولة بملايين الأمتار المكعبة

النسبة المئوية



الأردن

490

774

71.9



سوريا

30

45

3.8



الكيان الصهيوني

416

394

25.2



المجموع

936

1213

100



كما رفضه العرب لأنه يحرم لبنان من مياه الحاصباني و كذلك لأن المشروع يهدف أساساً لتوطين الفلسطينيين في الأردن و بشكل نهائي و هذا مخالف لقرارات الشرعية الدولية التي دعت لاعادتهم الى وطنهم.

2- مشروع كوتون:

إثر رفض مشروع مين و إدراك أمريكا الى أهمية المياه كعنصر من عناصر النزاع في المنطقة و ما تخلقه من توترات اوفد الرئيس الامريكي ايزنهاور مبعوثاً خاصاً لبحث فكرة استغلال مياه نهر الأردن بصورة مشتركة و تحت إشراف دولي و طلب من اليهود والعرب وضع مشاريع تحقق هذه الفكرة، وهنا وضع اليهود ما عرف بمشروع كوتون وقدموه لجوستون كوجهة نظر إسرائيلية و اهم ما هدف له المشروع هو اسقاط الحدود السياسية أسوة ببقية المشاريع و اشراك كافة الدول بالمشروع وأوصى المشروع بتخصيص 33% من مياه الليطاني إلى إسرائيل " هذا يوضح النوايا العدوانية الإسرائيلية تجاه مياه و أرض جنوب لبنان.

يتلخص مشروع كوتون بما يلي: –

1- نقل 300 – 350 مليون متر مكعب سنوياً من مياه الليطاني لري 22 دونم في فلسطين مبقياً للبنان 400 مليون متر مكعب فقط.

2- تحويل مياه الليطاني الى الحاصباني و جمعها مع مياه نهر بانياس و دان لتصبح 740 مليون متر مكعب و تخزينها في البطوف لإرواء السهل الساحلي والنقب مقابل تعويض لبنان إما بالنقود او الكهرباء.

3- سحب 100 مليون متر مكعب من مياه اليرموك، الى منخفض البطوف و جزء آخر يخزن في طبريا لتخفيف ملوحتها.

4- انشاء قناة تصل المتوسط بالميت لتعويضه عن المياه المحولة للبطوف و توليد الطاقة من فارق المنسوب بين البحرين .

5- انشاء سد المقارن على اليرموك بين الأردن وسوريا.

6- انشاء قناة الغور الشرقية لري اقليم الغور الأردني من اليرموك.

7- حدد المشروع كمية المياه القابلة للاستغلال بـ 2245 مليون متر مكعب خصص منها للكيان حسب المشروع 290 مليون متر مكعب أي بنسبة 57.4%.

8- حدد كوتون حسب مشروعه مساحات الأراضي المخصصة للري بـ 340 ألف دونم في الأردن 30 ألف في سوريا، 350 ألف في لبنان، 1790 ألف دونم في فلسطين أي ان 69% من المساحات المروية من المشروع ستكون في فلسطين.

*مشروع جونستون: -

في عام 1953 قامت إسرائيل بعمل إنشاءات داخل المنطقة المحررة من السلاح بغرض ضخ كمية من المياه على بحيرة طبريا فقامت سوريا بضرب منشآت الضخ الصهيونية في المنطقة المحررة من السلاح، و هذا أثار نزاعاً سياسياً أنذر بتحوله الى صراع عسكري قد يشمل كامل المنطقة.

هنا أدركت أمريكا أن المياه قضية أساسية لذا أرسل الرئيس الأمريكي ايزنهاور مبعوثاً خاصاً اسمه اريك جونستون لبحث مشروع المياه من أجل ايجاد حلول لهذا النزاع واستغلال المياه بصورة مشتركة من الجميع و تحت إشراف دولي.

تقدم جونستون بمشروعه و كان مشروع يعتمد أساساً على دراسة شارلز مين و كانت أهم الجوانب الفنية للمشروع كما هي واضحة في الخريطة رقم (3) هي: -

1- انشاء سد على الحصاباني في الأرض اللبنانية بسعة 165 مليون متر مكعب و الكمية الزائدة تنسب لنهر الأردن ويتم توصيل مياه السد الى فلسطين بواسطة قاة تتصل مع قناة للتجميع لتشكل جزءاً من القناة الرئيسية داخل فلسطين.

ويهدف السد الى التقليل من آثار الفيضان على منطقة الحولة بعد تجفيفها وتحويلها لأراضي زراعية.

2- تجميع مياه روافد الأردن، بانياس، تل القاضي، الدان، و الاستفادة منها في ري أراضي الحولة والجليل الاعلى و مرج بن عامر و تنجمع هذه المياه في قناة تنتهي غرب بحيرة طبريا بخمسة كيلومترات وبطول 104 كم.

جدول رقم (2)

الحصص المقترحة من قبل العرب و جونستون والواقع الحالي في استغلال المياه – بملايين الامتار المكعبة.

المشروع

حصة الأردن

النسبة المئوية

حصة سوريا

النسبة المئوية

حصة لبنان

النسبة المئوية

حصة الكيان الصهيوني

النسبة المئوية



مشروع الجامعة العربية

727.8

60%

109.17

9%

133.43

11%

242.6

10%



مشروع جونستون

606.5

50%

109.17

9%

25.26

2%

472.07

39%



الواقع الحالي حتى عام 1984

121.3

10%

84.91

7%

ــ

ــ

667.15

55%



*ملاحظة: المصدر الجدول ركب من أرقام متفرقة عن الامير حسن بن طلال ) برنامج قضايانا.

3- انشاء سد على اليرموك ( سد المقارن ) يتسع لـ 73 مليون متر مكعب كمرحلة أولى و ترتفع في المرحلة الثانية الى 195 مليون متر مكعب يخصص للأردن 24 مليون متر مكعب منها في المرحلة الأولى و 60 مليون متر مكعب في المرحلة الثالثة حيث تخرج المياه من سد المقارن الى سد آخر يقام في العدسية لتخرج منه قناتان:

أ- قناة الغور الشرقية لإرواء الغور الشرقي في الأردن و يحدد بتصريفها بـ 16 م / ثانية كما يمكن ري شمال الغور الأردني من طبريا.

ب- قناة الغور الغربية لإرواء أراضي غرب النهر ومن العدسية يتم نقل المياه الى طبريا بواسطة قناة ضخ بطاقة 750 مليون متر مكعب لتخزين 830 مليون متر مكعب في طبريا.

4- بناء حواجز حول طبريا لرفع منسوبها بمقدار مترين حتى تستوعب المياه المحولة من اليرموك.

5- إقامة السدود اللازمة على الأودية المنحدرة من المرتفعات الفلسطينية و الأردنية على غور الأردن لتخزين مياههما اضافة للاستفادة من المياه الباطنية في المناطق التي تتواجد بها.

6- سحب 990 مليون متر مكعب سنوياً من مياه المتوسط الى البحر الميت عبر قناة تبدأ من حيفا و تولد طاقة كهربائية تقدر بـ 138.000 كيلو واط / ساعة و بكلفة 176 م .

حدد جونستون كمية المياه القابلة للاستغلال بـ 12.3 مليون متر مكعب وزعت على النحو التالي: –

50% للأردن، و 3% لإسرائيل، 9% لسوريا، 2% للبنان.

تم دراسة المشروع من قبل الجامعة العربية و تم رفضه لأسباب سياسية و عسكرية و اخرى فنية.

تم انتقاد المشروع من ناحية فنية حيث أن اللجنة الفنية العربية قدرت الكمية الكلية بـ 1429 مليون متر مكعب بينما كانت في مشروع جونستون هي 1213 مليون متر مكعب كما أن اللجنة انتقدت اقتراح التخزين لمياه الأردن في بحيرة طبريا و انتقدت أن يتم التخزين للمياه في طبريا المالحة و كذلك اعطاء الأردن جزء من حصته من طبريا.

و انتقدت اللجنة توزيع الحصص على الدول و أن التحصص لم يكن عادلاً واقترحت اللجنة الفنية بالمقابل خزن مياه اليرموك خلف سد المقارن و سد العدسية و ليس في طبريا و قدمت اللجنة محاصصة مغايرة لما ورد في مشروع جونستون.

نوردها في الجدول رقم (3) و نرفق الجدول للمقارنة بين مشروع جونستون و المشروع العربي من حيث المحاصصة.

جدول رقم (3).

توزيع حصص المياه حسب مقترحات اللجنة الفنية العربية – بملايين الأمتار المكعبة.

الدولة

الكمية

النسبة المئوية



الأردن

977

68.3%



سوريا

132

9.2%



لبنان

35

2.4%



الكيان الصهيوني

285

20.1%



*ملاحظة: المصدر صبحي كحالة، مصدر سابق، ص23.

كما أن اللجنة ذكرت بأن 77.1% من المياه الواردة لنهر الأردن تأتي من الأراضي العربية مقابل 33% من الأراضي المحتلة في فلسطين.

كما لاحظت اللجنة أن نسبة الملوحة في طبريا 280 بالمليون مقابل 88 بالمليون لليرموك و 21 جزء بالمليون للحاصباني وبانياس و الدان، كما لاحظت اللجنة أنه يستوعب 300 مليون متر مكعب عند الخزن في طبريا عوضاً عن فقد 15 مليون متر مكعب فقط عند الخزن في سد المقارن على اليرموك لأنه أعمق و أضيف من طبريا و نورد خارطة رقم 24 للمشروع العربي.

*خريطة رقم (4) المشروع العربي.

المهم أن المشروع رفض من قبل العرب و من قبل اليهود .

رفضه اليهود لأنه لم يدخل مياه الليطاني بالمشروع إن تقديراته للمياه الكمية مغايرة لتقديراتهم في مشروع كوتون كذلك لم يوافق اليهود على توزيع الحصص حيث أنهم كانوا يرغبوا بـ 57% من المياه بدلاً من 39% التي خصصها مشروع جونستون لهم، و كان اليهود يرون أن توزيع الحصص من المياه يجب أن يتم احتسابه على أساس حسب كمية الأراضي التي ستستفيد من المشروع و التي هي برأي اليهود 30.000 دونم في سوريا 430.000 دونم في الأردن، 1.790.000 في الكيان و 350.000 في لبنان .

لكن بعد رفض المشروع عربياً عاد اليهود و وافقوا على المشروع مما أعطاهم الفرصة و الغطاء لتنفيذ نواياهم من جانب واحد مستفيدين من الغطاء السياسي الدولي ( أمريكا) الى ذلك تفوقهم العسكري حيث قاموا من جانب واحد بتحويل مياه نهر الأردن و في نظرة عاجلة على الواقع الحالي لاستغلال مصادر المياه نلاحظ إن كافة الأطراف ملتزمة بمشروع جونستون باستثناء الكيان الصهيوني.

الذي يقوم بسحب أكبر من المياه كما خصص له المشروع وهي تتطابق مع رؤيته كما جاء في مشروع كوتون.

حيث أنهم يسحبون حالياً ما معدله 667.15 مليون متر مكعب و هذه تعادل 55% علماً أن مشروع جونستون أعطاهم فقط 39% أي 472.7 مليون متر مكعب أما مشروعهم الخاص بمشروع كوتون أعطاهم 57% يمكن العود الى الجدول السابق .

بعد عام في هذا الاستغلال هو سيطرته العسكرية على منابع نهر الأردن في لبنان وسوريا بعد عام 1967 كذلك سيطرته على الضفة الشمالية لنهر اليرموك بعد احتلاله الجولان عام 1967 و لم يكتف بذلك بل أخذ يطالب دول الجوار بحصة الضغة الغربية من مياه اليرموك علماً أن الضفة الغربية تعيش في حال عطش واضح بسبب حرمان أهلها من التصرف بالمياه الباطنية الموجودة داخل الأحواض الجوفية في الضفة و السيطرة على الآبار الارتوازية لمصلحة المستعمرات و هذا ما سنأتي عليه لاحقاً.

إن سبب فشل مشروع جونستون أنه لم يعطي أهمية لأصل النزاع و للطابع السياسي الحقيقي لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين و الحل العادل لمشكلتهم و التمثل بعودتهم لوطنهم و ليس تواطنهم.

أي أن كافة المشاريع المائية على المستوى الإقليمي قد فشلت:-

1- هدفت كافة المشاريع إلى توطين اللاجئين حيث هم ليس عودتهم إلى وطنهم بمعنى الوصول لحل سياسي بوسائل اقتصادية.

2- إن سياسات الكيان المائية لها أهداف و تطلعات سياسية حيث أن الكميات لم يلتزم ولم يراع أي من المبادئ المتعارف عليها في استغلال المياه بل أن تفوقهم العسكري أطلق يدهم في تنفيذ مشروعاتهم المائية من جانب واحد علاوة على التأييد الأمريكي اللامحدود في المؤسسات الدولية وبالتالي لم يتم وضع قيود عليهم في استغلالهم لمصادر مياه الآخرين.


*مشروع المياه القطري: -


و هو مشروع يعد تنفيذاً أحادياً لتطلعات إسرائيل المائية السياسية و هو في جوانبه الفنية خلاصة لعدة مشروعات سابقة مثل لودرميلك، مين، كوتون.

*خارطة رقم (26)

و أهم جوانبه هو تحويل مياه نهر الأردن إلى النقب.

- بدأ العمل بالمشروع 1953 من نقطة عند جسر بنات ويعقوب في المنطقة المجردة من السلاح مع سوريا، تقدمت سوريا بشكوى للجنة الهدنة و اتخذ قرار بتاريخ 2/9/1953، يمنع الكيان الصهيوني من استمرار العملية رفضت دولة الكيان القرار ورفعت سوريا شكوى لمجلس الأمن في 12/10/1953، أبدت فرنسا و بريطانيا و أمريكا أعمال الحفر الإسرائيلية، و اعترض الاتحاد السوفياتي على عملية التحويل و أصدر مجلس الأمن قراره في 27/10/1953، بوقف أعمال التحويل فنقل الكيان نقطة بداية العمل إلى الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا.


هذا النقل كان يعني من ناحية فنية وجوب رفع المياه من بحيرة طبريا من مستوى 212م تحت سطح البحر إضافة لخسارة الطاقة التي كان يمكن توليدها انحدار المياه عند جسر بنات يعقوب الى طبريا بمقدار 255م مع زيادة التكلفة الى ثلاثة أضاف كما أن نسبة الملوحة في طبريا أعلى منها في نهر الأردن عند الجسر، أما فوائد التعديل فتتلخص بنقل خزان التجميع من منخفض البطوف، الى طبريا وهذا يقلل نسبة التبخر والتسرب من حواف المنخفض لكن بشكل عام الفوائد هي أقل من الأضرار، تم الانتهاء من المشروع عام 1964.


و قد نص مشروع العشر سنوات 1953، 1963 على تأمين 700 مليون متر مكعب سنوياً من مياه الأردن و طبريا موزعة على النحو التالي: -


- 100 مليون متر مكعب من مياه الحولة.

- 500 مليون متر مكعب من مياه نهر الأردن.

- 30 مليون متر مكعب من مياه الينابيع المالحة.


يشتمل مشروع المياه القطري على :-


1- مشروع قناة بحيرة طبريا – النقب.

2- مشروع قناة بحيرة طبريا – بيسان.

3- مشروع قناة بحيرة الجليل الغربية.

4- مشروع العوجا – النقب.


1- مشروع قناة بحيرة طبريا – النقب: -


يتم سحب المياه من الركن الشمالي الغربي قرب الطابغة الى ارتفاع 484 م فوق مستوى سطح البحر، أي من 212 تحت السطح 360 فوق سطح البحر بواسطة محطة ضخ بقوة 30.000 ألف حصان بواسطة محطة كهربائية خاصة بالمحطة ويتم الضخ عبر ثلاثة أنابيب و تصب في قناة مفتوحة تدعى قناة الأردن و من ثم الى واد عمود و وادي سلمون و القناة الأولى على عمق 150 م و الثانية على عمق 50 م ثم تنجمع في خزان سلمون. الذي يتسع لـ 8000 مليون متر مكعب و وظيفته موازنة المياه الداخلة والخارجة ثم توزيع المياه بواسطة الضخ الى ارتفاع 115 م نحو قناة عيلبون " بيت تنوفا" في سهل البطوف لتدفع عبر أنابيب ضغط طوله 1 كم و قطره 270 سم الى نفق عيلبون الذي يبلغ طوله 840 ليتصل بمشروع العوجة و من ثم إلى شمال النقب معدل السحب من الطاقة 308 مليون متر مكعب سنوياً + 75 – 80 مليون متر يكون المعدل السنوي هو 541م م .


2- قناة طبريا – بيسان: -


و هي بطول 31 كم وتهدف لري أراضي وادي الأردن الغربية جنوب طبريا و بيسان و لها وظيفة أخرى هي ضخ مياه الأمطار المتجمعة في وادي بيسان والمياه الفائضة من الينابيع المائية الى بحيرة طبريا و يوفر المشروع 180 مليون متر مكعب تستخدم لري 155.000 دونم.


3- قناة الجليل الغربية: -


تبدأ من منطقة الجليل الغربي و تمر عبر السهل السحالي الشمالي و تنتهي في غال قيشون في بحيرة كفار باروخ و مصدر مياهها الينابيع في وادي القرن و المياه الفائضة في القيشون و مياه المجاري المكررة في مدينة حيفا.


ويوفر المشروع 150 مليون متر مكعب تروي 230.000 دونم، من أراضي مرج ابن عامر والسهل الساحلي الشمالي.


3- مشروع العوجا بدأ به عام 1951 و انتهى عام 1955 و يهدف لنقل 200 مليون متر مكعب الى صحراء النقب لري 370.000 دونم و يقسم المشروع لقسمين: -


أ?- مشروع شرق العوجا ويبدأ من رأس العين و يتجه جنوباً بطول 106 سم و تقدر طاقه من 76 – 100 مليون متر مكعب و مهمته توصيل مياه ينابيع العوجا الى شمال النقب.

ب?- مشروع غرب العوجا:


ويبدأ من رأس العين ويلتقي مع مشروع شرق العوجا جنوباً و يبلغ طوله 650 كم و طاقته من 80- 100 مليون متر مكعب، و تأتي أهميته لتوصل المياه للسهل الساحلي الجنوبي واستيعاب مياه المجاري المكررة لميدنة تل أبيب و تستخدم للري، الأقنية الفرعية و هي مجموعة من الأقنية المتفرعة من مشروع المياه القطري الى المستعمرات و تتصل مشروعات المياه بشبكة مياه واحدة مما ساعد في التحكم في التوزع والمحافظة على نسبة ملوحتها بضخ كمية من مياه المشروع القطري الى أحواض الآبار الارتوازية و المياه الباطنية في فصل الشتاء و استعادتها ثانية في فصل الصيف و تقدر كميات المياه المارة بمشروع المياه القطري بعد اتصاله بمشروع العوجا بحوالي 274 مليون متر مكعب.


جدول رقم ( 4)

كميات المياه في مشروع المياه القطري.


السنة

الكمية

نسبة التغير السنوية لكميات المياه المارة بالمشروع



1965

120

ـــ



1966

230

1.10



1967

313

.83



1968

300

1.30



1969

331

0.31



1970

365

0.34



1975

385

0.20



1976

251

1.34



1977

345

0.94



1978

343

0.02



1979

305

0.38



1980

93

2.12



جدول رقم ( 5) .

كميات المياه الواردة الى بحيرة طبريا، الشهرية و السنوية

بملايين الأمتار المكعبة من سنة 1976 – 1980.

الأشهر

السنوات

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

المجموع



1976

30

60

75

40

30

25

12

15

20

22

28

45

402



1977

50

65

80

75

48

40

35

35

40

42

45

65

620



1978

80

82

80

78

75

40

35

40

40

45

40

78

713



1979

90

87

110

87

52

48

25

27

32

35

35

48

676



1980

50

40

45

35

30

10

5

6

15

18

17

15

296



من بحيرة طبريا.


نلاحظ من خلال المشاريع المائية السابقة " مشروع المياه القطري كيف أن دولة الكيان تقوم و بشكل أحادي باستغلال كميات هائلة من المياه في فلسطين و المنطقة دون الانضباط والتقيد بأي أعراف بشأن تقاسم المياه، أو مراعاة لحقوق الآخرين في هذه المياه مستفيدة من عاملين الأول: تفوقها العسكري الذي مكنها من فرض سيطرتها العسكرية على منابع المياه في المنطقة و كذلك استغلالها.

ثانياً: الغطاء السياسي الذي تتمتع به إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية مما جعلها خارج إطار الالتزام بالشرعية الدولية التي تمثل حالة فريدة في الخروج عليها و بشكل دائم و مستمر دون الخشية من جزاء.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف