الأخبار
نقابة المحامين الشرعيين تزور النائب العامسفارة فلسطين بالقاهرة تصددر تنويهاً للمواطنين المتنقلين من المطار لمعبر رفحليبرمان: لن يستطيع أحد إسقاط نظام حماس بالقوة العسكريةكتلة التغيير والإصلاح تناقش آليات مشروع التشغيل المؤقت مع وكيل وزارة العملسرحان: إسرائيل دمرت 1252 وحدة سكنية في غزة خلال العدوان الأخيراشتية يطالب مفوض حقوق الإنسان بنشر سجل الشركات الداعمة والعاملة في المستوطناتالحمد الله: حريصون على تكريس حرية الرأي والتعبير والحريات الإعلاميةصبا مبارك الوجه الإعلاني العربي الوحيد لشركة الساعات السويسرية أوميغاالمفتي العام: هذا حكم الجمع بين الصلوات في سجون الاحتلالART تقدم جائزة مالية لأحد مشروعات ملتقى القاهرة السينمائيبعد زواجها ومغادرتها LBCI.. نيكول الحجل تطلّ على شاشة عربية بحلّة جديدةربيع بارود يحصد أكثر من مليون محب حقيقي بأنغاميخالد الجندي: أصلح زكاتك تنضبط همومك ومشاكلكرمضان عبدالرازق: مانعو الزكاة مبشرون بعذاب أليمالشحات العزازى: النبى كان قرآنا يسير على الأرض
2018/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رينيه خوام بقلم : سوسن الشيخ ديب

تاريخ النشر : 2005-01-27
مات يوم الأحد بباريس في 21 آذار من عام 2004 عن عمر يناهز ال86 عاماً .

ولد بحلب في 27 نيسان من عام 1917 و كان سليل أسرة عربية مسيحية كما كان أبوه رزق الله خوام شاعراً مشهوراً و أحد بواعث تجديد الأدب العربي في بلاده سورية .

بعد دراسته الأدبية في الجامعة الكاثوليكية في بيروت هاجر رينيه خوام مع أسرته إلى فرنسا غداة الحرب العالمية الثانية , و منذ عام 1947 كان يرتاد يومياً قاعة المخطوطات الشرقية في المكتبة الوطنية في باريس و بقي كذلك حتى عام 1999 حيث قرر التوقف عن أعماله إثر حادث تعرض له .

و في غضون ذلك كان معلماً فذاً للأدب العربي الكلاسيكي في فرنسا و كان يعلم التاريخ الأدبي بكل صدقٍ و تفان في ثانويات باريس .

كما كان موضع ثقة للمستشرق الفرنسي الكبير ( لويس ماسينيون ) و لم ينقطع عن التأليف و إعادة اكتشاف التراث الأدبي العربي اللذي لم يُعطى حق قدره , و قد استطاع عمل ذلك بسبب معرفته التامة بفقه اللغة العربية و كان مبدؤه في ذلك الرجوع إلى المخطوطات الأصلية .

و بذلك فهو يرمز إلى حركة إحياء النصوص الهامة في الأدب العربي الكلاسيكي اللذي سهر دائماً على ترجمته بعيداً عن أية رقابة مستنداً بذلك إلى النصوص المنسوخة قديماً , و بذلك أيضاً قد أعطى للعبقرية العربية صورة منفتحة أكثر قدر ممكن .

و قد ترجم كتاب ألف ليلة و ليلة و نشره عام 1986 مستغرقاً في ترجمته زهاء ال35 عاماً بعد أن جمع بصبر و أناة كل " الميكروفلمات " للمحفوظات المبعثرة في أنحاء العالم , كما أنه ترجم الحب عند الصوفيين المسلمين عام 1960 , العرب و الحياة في المجتمع عام 1964 , قصص الإسلام عام 2004 , القرآن الكريم عام 1990 و كان من أفضل الترجمات , كتاب الحيل عام 1976 , مغامرات السندباد البحري عام 1985 و ترجمات عديدة أخرى بالإضافة إلى مختارات أثرية في الشعر العربي .

نال رينيه خوام عام 1996 الجائزة الوطنية الكبرى للترجمة ليس فقط لأنه علامة و لكن أيضاً للفكر الحر اللذي سكن داخله طوال حياته .

بقلم : سوسن الشيخ ديب

ترجمة عن مقال في صحيفة اللوموند الفرنسية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف