الأخبار
غوتيريس: حل الدولتين مازال هو السبيل الوحيد للسلامالرئيس: لا عودة للتنسيق الأمني مع إسرائيل ولن ألتقى نتنياهو بنيويوركبدء الترتيبات لحملة "مليون في يوم" لتخضير فلسطينالتنمية الاجتماعية تنظم سلسلة ورشات توعية في محافظات الضفة الغربيةمصر: جامعة الدول العربية تكرم الدكتور حسين سليم البيوك بجائزة الشاب النموذجالتربية والصحة تبحثان توفير الإسناد الطبي لمدارس "التحدي"المالكي: الجانب الأمريكي غير جاهز لتقديم مبادرة لتحريك عملية السلامانطلاق أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدةبرئاسة هنية.. وفد حماس يصل إلى غزة عبر معبر رفحغداً.. صرف الدفعة المالية الخاصة بموظفي غزة لفئة 2000 شيقل فأقلالشخصيات المستقلة وشبكة المنظمات الأهلية يناقشان وضع خطة لما بعد توقيع المصالحةالتربية تقر نتائج اختباري التحصيل والقدرات للطلبة خريجي الثانوية السعوديةجمعية حسام تزور منازل عدد من أهالي أسرى غزةالعوض: تم اعادة قطار المصالحة الفلسطينية الى سكتهنتنياهو يخطب في اليوم الأول خلافًا لبروتوكول الأمم المتحدة
2017/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ثلاث قصائد عن الوقت والمرأة والطريق ..تيسير نظمي

تاريخ النشر : 2005-01-10
ثلاث قصائد عن الوقت والمرأة والطريق

بقلم تيسير نظمي

( من رواية وقائع ليلة السحر التي ستصدر قريباً للكاتب)
1- وقت لاستحمام الديناصورات

الشعر غيمة الكلمات..إنْ هو في السماء جميلٌ

يرسلُ النسمات، وإنْ هو في السماءِ عليلٌ

أرسلَ النغمات

فإن لم يتساقط في المدى

ظل صامتاً أبيضَ اللفتات

وإن رذَّ على الأرضِ عطشى

كان كالهمسات يبلل الأعشاب والنبتات

فإن زخَّ أكثرَ للفتيات

تراكض الأطفال كالأمنيات

لكنه عندما يُرعدُ باللّكمات

يُخزنه تجارُ الماءِ

تُحاصرهُ الدولةُ

وتستحم به الديناصورات

ليُعلَّب ويُصَّدر ويُباع ويُوزع بالكوبونات

ليت الشعر ظل بخاراً في غيمة الكلمات

ليظل واعداً عند انبثاقهِ

بما تبقى من بكارةِ أمنيات

ووعود الأرض العطشى بالخلاص

ووعود الفرحة بالوردات

فالشعر ليس غابة أوراق ولا تبادل عملات

ولا هو جاهزٌ في صالةٍ.. ولا هو في فندق للثرثرات

الشعرُ هاربٌ من البشر

إيحاؤه أقوى من استحيائه

والشعرُ غامضٌ لا يُسببُ الضجر

والشعرُ هو الشعور

في زماننا المسعور

لكنه يباع بأخضر الورقات

ما عاد له طعمٌ ولا يَزْخرُ بالتشوبيات

ولا به موسيقى

ولا رقصة الدبكات

إنه كلامٌ منثورٌ منثورٌ

لم يعد يصلح إلا للمهرجانات.

2- وحشة الطريق

كان عليّ أن أنساكِ تماماً

كي ألتفت إلى حياتي

فلا أنتِ قاتلتي ولا أنت مماتي

فهل أرى كل أيامنا ظلاماً؟

كان عليّ أن أنساك كما ينسى النهار رحمَ الليل

ولا قهوةٌ أمامي ولا حولي خيل

فأنا لا أصدق أن الشعر كلاماً

فهل أنساك اليوم تماماً؟

كل شيء قابل للتصديق

وكل الراحلين رحلوا دون رفيق

ووحده الطريق

هو أحياناً يَعدُ خطواتي

وهو الماضي وهو الآتي

ووحده الطريق

يشهد المكبوت من صرخاتي

ووحده

فلا هو النهاية ولا هو البداية

ولا هو ظلامٌ تماماً

ولا هو أيضاً ختاماً

ولا هو الظلُ ولا الحريق

إنه مجرد طريق

لا يصل بداياتنا مع نهاياتنا

ولكنه يظل الطريق

كلانا فيه إليه وماضون

لا نعرف أين وإلى أين

إننا فقط ماضون

ليظل وحده الطريق.

3-امرأة الكلام

هي امرأة

للظلال تبقى

جسد ممشوق بقوة

والأنوثة طلاء ربما

وربما رغوة

لأشك أن في التمرد قوة

وأشك في صدق الادعاء

هي امرأة في السجلات وفي الحياة وفي الممات

لكنها كما أرى غادرت أنوثتها

وتركت لي الظلال

هي امرأة لكنها كلما اقتربتُ منها إستعدتَّ للنزال

وحوارنا في الحب هنيهة يبدأ، لتشرع في القتال

هي امرأة لكنها لم تبصر بعض الرجال

سأنتظر

فكل زمن الكذب يبدأ هكذا،

وكل ادعاء

في الليل تخلع زينتها

في الليل تبلغ ذروتها

في الليل لا مكان لظل أو سماء

في الليل لن تهمها الأسماء

في الليل ينمو على جسدها ريش حمام

وتنحل روائح الياسمين ، تنام

وتبقى السماء

إنه الليل الذي أملك، ونفس الليل الذي تملك

وكل المسافات كلام.

--------------------------

taysee
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف