رابطة نقاد الأدب الدولية تدعو كاتبا " يرقص فلسطين"
تاريخ النشر : 2007-06-15
رابطة نقاد الأدب الدولية تدعو كاتبا " يرقص فلسطين" إلى مؤتمر ( روح المقاومة في الأدب) بباريس

حركة إبداع- فاطمة أحمد وترجمة نوال العلي:

تلقى الكاتب الفلسطيني تيسير نظمي المقيم في عمان حاليا دعوة من الرابطة العالمية للنقد الأدبي ممثلة برئيسها الشاعر الفرنسي دانييل لوفرس للمشاركة في مؤتمرها المقبل تحت عنوان ( روح المقاومة في الأدب) الذي سينعقد في فندق غوين التاريخي في باريس في التاسع عشر والعشرين من تشرين أول المقبل وأيضا للمشاركة في انتخابات الرابطة ( (A.I.C.Lالتي ستنعقد في هذا التاريخ لانتخاب مجلس إدارة جديد لها مع نهاية العام 2007 .

وأوردت بطاقة الدعوة التي تلقاها نظمي عبر بريده الالكتروني أن بامكان الأعضاء الجدد والأعضاء القدامى الترشح للهيئة الادارية الجديدة الأمر الذي شكل مفارقة عجيبة لتزامن تلقي نظمي لهذه الدعوة مع إقفال باب الترشح لانتخابات رابطة الكتاب في الأردن التي ستنعقد يوم الجمعة المقبل 22/6/2007 في عمان ويحرم نظامها الداخلي الأعضاء الجدد من الترشح لمواقعها القيادية إلا بعد مرور سنتين على قبولهم أعضاء في الرابطة التي بلغ عدد أعضائها نحو 600 عضو جلهم من أصول فلسطينية.

هذا وكان تيسير نظمي الذي رأس الأقسام الثقافية في عدد من الصحف الكويتية منذ استشهاد الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني صيف عام 1972وحتى مغادرته الكويت صيف 1992 قد انتخب لعضوية آخر مؤتمر لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين الذي عقد في الجزائر عام 1987 وسعى رئيس رابطة الكتاب في الأردن جاهدا لعدم قبول عضويته في رابطته لدورتين متتاليتين لأسباب تنسيقية مع بعض الأجهزة التي ثبت للرابطة مؤخرا أنها كانت تسيطر فعليا على الرابطة طوال السنين الماضية الأمر الذي ترتب عليه فشل أحد أبرز رموز قائمة تكتل القدس في الانتخابات وتولي الدكتور أحمد ماضي عن التجمع الديمقراطي قيادة الرابطة لدورتين متتاليتين.

وفي الصيف الماضي قبلت رابطة الكتاب الأردنيين تيسير نظمي عضوا فيها بعد تلكؤ ومماطلات اضطرت بعدها للرضوخ نتيجة نشاطه وحضوره الفاعل في الحياة الثقافية في الأردن والصحافة الكويتية واللندنية. وكان فيصل الفايز رئيس الوزراء الأردني الأسبق قد خصه بتصريح يشكك بولائه للأردن بتنسيب من وزير الداخلية الأسبق سمير حباشنة مما أدى لضغوط هائلة علية الأمر الذي دفعه عام2004 لتقديم استقالته التي قبلتها وزارة التربية والتعليم فورا . لكنه فرغ زهاء سنة لإحراج الناطق الرسمي الأسبق أسمى خضر بأسئلته الساخرة بل وإحراج الصحافة الأردنية ورئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز عندما سأله : ماذا يضير حكومتكم إن كتبت في صحف عربية خارج الأردن متبنيا القضيتين العراقية والفلسطينية وسبقت صحيفة الغارديان البريطانية بنحو شهر من نشرها لمقالة نعوم تشومسكي التي نشرتها فصل المقال الحيفاوية بالعربية من ترجمة تيسير نظمي الذي تحاربه الصحف الأردنية قاطبة . ويومذاك قال الفايز الذي يتبنى المواهب الكتابية حاليا أنه لم يفهم السؤال.

أما كيف تعرف الشاعر الفرنسي وكثير من المثقفين العرب والأجانب على تيسير نظمي غير المهتم بنتاجه الإبداعي والفكري والمحبط من الجوع والعوز فراجع لمشاركته وفرض نفسه ثقافيا وسياسيا على من لا يروقهم وجوده وثقافته. فقد كان دانييل لوفرس الأستاذ في احدى الجامعات الفرنسية بباريس ضمن المدعوين لمهرجان جرش صيف عام 2005 عندما كان نظمي رئيسا لقسم الترجمة في جريدة الأنباط ومشرفا على الصفحات الثقافية والملحق الثقافي. وبعد أن عرفه دانييل لوفرس عن قرب من خلال الحوارات في الأدب والشعر والسياسة وحتى الرقص كتب الشاعر لوفرس فيه قصيدة وهو الذي لا يكتب شعرا بأشخاص وقد نشر نظمي تلك القصيدة على موقعه الالكتروني موقع حركة إبداع ويقول فيها رئيس رابطة نقاد الأدب العالمية عن نظمي أنه " يرقص فلسطين" ولا يكتبها وحسب. وهذا بكل تأكيد سبب كاف لمعاناته في الأردن زهاء 15 عاما.