الثلاثاء - 2010/03/16


الهاتف يدق شعر:مجدي الحمزاوي

تاريخ النشر : 2005-05-01
القراءة : 2242


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

هذى الرموز

كيف وضعت نفسها

فوق صفحة من كان يشكو

من حر فصامها؟

أدركت ما طعم التفاهة؟

ما يستقيم من كان أصله أعوجا

ماذا ؟

والطائر المستحيل كيف يقبل بالتلقف للكفوف؟

هو محض طائر فقد الكرامة والجناح

وأنت من زيّفته ؛صورته بما يخالف الحقيقة

والحقيقة هي مجرد

مثل كل البائسات اليائسات

من لفهن برد السكون فحاولن000

كان محض طائر من ورق قديم

لوثه وقع العابرين العابثين

فجئت أنت تمنحه فيضا من ألق

هل يدرك الماء الغرق!!

فما تظن من غبار أعطيته شكل الورود

فتجاسر وظل يقفز أن وصل كتف القميص

واليوم يأمل أن يغيّب أعينك.

هي ربتة منك يعود لأهله و ينتظر

الماء حتى يلطخك.

لكنك إن شئت فأمر في الرياح

تذروه موطأ للجميع.

المساحيق تداعت

هي مزحة

لو رويت للصحاب ما صدقوا

لكنك كنت تفتش عن سبب

يجعلك تنقش عيون النور فوق القتامة.

هل تلتقط فيض أيدي الآخرين

والماء ماؤك؛ والهواء ؛والغبار فوق كل الأمكنة؟

فاصنع طائرك الجديد .

يعرف معاني للكرامة وألا...

ينهش أصبعا منه خلق0

مجدي الحمزاوي

‏07‏/04‏/2005

hamzawy@hotmail.co.uk


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 4 , تصويتات : 4    4
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .