الأحد - 2010/08/01


أحياء في رحم ميت بقلم:طارق أبو إسحاق

تاريخ النشر : 2010-03-14
القراءة : 398


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

أحياء في رحم ميت

الصحفي / طارق أبو إسحاق

هم في الصدر لهيب قارب أن ينفجر فمن فيكم منتصر؟؟ فكلنا إلي الجحيم ستنهار فلسطين وستنهار قضيتها وستزول عن الخارطة الدولية .

اعتقد أن هناك من هو مسؤول عن مقتل الشعب والقضية كلنا أصبحنا نشعر أن هناك غدر حتي ترسخ انقسام في النهج والفكر وقطعنا وصل الود والرحم وانتشر بيننا الشك والخوف وغدونا نقتتل فهل فينا من هو منتصر.؟؟

إن حماس خاضت التشريعي ونجحت في الوصول إليه وبعد ذلك هل نجاحها سيحل قضية وكيف ذلك وهي في قائمة الحظر الإرهابية هكذا قررت الدول العالمية وسنتخطى ذلك ونعتبرها في قائمة المعفو لها دوليا ولكن كيف ستنمو وهي مقيدة بسلطة وهمية أيضا سنتخطى ذلك ونعتبرها صاحبة وجهة ونظرية سليمة تكرس العزلة بينها وبين حركة فتح منفصلة في المشروع والنهجية أي معني ذلك أنها تتبني نظرية التقدم إلي الوراء تلغي الستون عاما من النضال والكفاح وما ذاقه الشعب من ذل وقهر وتشرد وتشتت ....

ونبدأ بستون عاما جديدة فالإمارة الجديدة ستحرر فلسطين وقدسها وهذا معناه أن حركة فتح مرتدة ويجب محاربتها وحتي تنتصر فلسطين لابد من محاربة كافة الأنظمة العربية فهي مرتدة ويجب إسقاطها هذا علي أساس حسبتها .

ثم تأتي الجيوش العربية الإسلامية وتحرر القدس الفلسطينية أما حركة فتح والتي تحتفظ بإرث طويل من هذه القضية قالوا بأنها تتعامل مع إسرائيل وتريد أن تصنع معها علاقة ثنائية وتتبادل المعلومات وتؤمن الحدود لإسرائيل ضمن الأنظمة والمواثيق والقوانين الدولية حتي تصنع الدولة الفلسطينية وقررت حركة فتح انتهاج السلام حتي تصنع وتكرس الوجود للشعب ومن ثم تفاوض علي الحدود وهذا كان متعارف عليه بين الأنظمة العربية والتعامل بين الأنظمة اعتقد انه يختلف عن التجسس علي الأنظمة .

فالمصطلحات جعلتنا أمام مطبات فعقم التفسير ووباء الإشاعات كان لها نصيب الأسد في فصل الشعب عن سياسته واجتماعيته واقتصاده فحادت العقول والقلوب وازدادت المتاهات وأصبحنا في دائرة الخطر وصار الشعب شعبين فهل ياتري من فيهم هو المنتصر.؟؟



رحت جالسا فوق أنقاض بيتي المهدوم وأخي يجلس فوق انقاض بيته المهدوم وبيننا انقسام وخصام ولا يكلم فينا احد حتي إننا ننظر إلي الدم النازف ونسأل لما لم يطهره المطر

أقول لكم ياسادتي الانقسام قد جلب الخطر وجوه الناس أصبحت سوداء والأطفال عيونهم حمراء حصار ودمار ويسقط في بلدي الشهداء.

حدثت نفسي قائلا هل أنا إنسان هل أنا كبقية العالم أصحو وأنام هل أنا اعرف الراحة أم هكذا هي الحياة متاهة؟؟ هل أمتلك التعبير والكلام أم الصمت هو العنوان .

إن أقفال في فمنا وأيدنا وأرجلنا وغشاء علي أعيننا لانملك زمان ولامكان فإن كان من فيكم هو منتصر ياسادتي فمن فيكم المسؤول عن مقتلي وإبادتي .؟؟؟؟


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .