الجمعة - 2010/03/12


دولة الحرب لا تعرف التصالح بقلم بهاء رحال

تاريخ النشر : 2010-02-09
القراءة : 278


دولة الحرب لا تعرف التصالح بقلم بهاء رحال

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

بقلم بهاء رحال
منذ إنشاؤها وهي لا تعرف طريقاً للتصالح ولا تلتزم بأي اتفاقيات ولا تعترف بحقوق الآخرين ولا تؤمن بطريق غير طريق الحرب والدماء التي تتعطش لها دوماً وتتخذها ركيزة أساسية لحماية وتثبيت مشروعها الاستيطاني الكبير المسمى إسرائيل ، إسرائيل دولة تقدم نفسها وتحاول التشبه بدول العالم المتحضر ولا تتوانى عن الالتحاق بركب الحضارة والتطور الممزوج بالعنف والإرهاب الدموي المنظم و تمارسه بعدوانية بحق الشعب الفلسطيني الذي احتلت أراضيه وأقامت الكيان المسمى إسرائيل على أنقاض الفلسطينيين الذين شتتهم الاحتلال وهجّرهم من مدنهم وقراهم دون وجه حق ولم يكترث لهذه الفاشية العالم بأسره الذي ظل صامتاً أمام عمليات اقتلاع أصحاب الأرض من أراضيهم وشاهد كما يشاهد اليوم وفي كل يوم يتعرف على أشكالاً جديدة من الإرهاب ومسلسل التهجير المستمر بحق الفلسطينيين الذين دفعوا ثمن المؤامرة الدولية التي حيكت ضدهم منذ أواخر القرن الثامن عشر ، حيث تخلصوا هُم من تلك المجموعات التي كانت تزعجهم وتعبث بدولهم والقوا بهم إلينا ومنحوهم وعوداً لا أخلاقية واصطفوا الى جانبهم حتى تمكنوا من الوصول الى حالة التمرد التي يعيشونها اليوم وقد تعالوا كثيراً وبسطوا هيمنتهم ليس فقط على فلسطين بل على المنطقة بأسرها التي ترتجف خوفاً من هذا الكيان المدجج بكل وسائل القتال الحديثة ويمتلك من العتاد وحدة ما تملكه دول المنطقة مجتمعة ، هذا الكيان الذي عرف كيف يدب الرعب في قلوب الكثيرين الذين عرفوا حقيقة قدراته أو الذين سمعوا عنه في ميادين الحرب وشاهدوا أركان الجيوش الشقيقة وهي تهرب الى الوراء .

هذه هي حقيقة إسرائيل التي لا تعرف إلا الحرب طريقاً لحماية كيانها وعمليات البلطجة التي تمارسها لتنفيذ مخططاتها في المنطقة التي تريد ابتلاع المزيد منها ولا تريد لها الاستقرار وتبحث في كل التفاصيل لجعلها على بركان نار يتحضر في كل وقت ، بيدها عود ثقاب وتلوح به باسم المجتمع الدولي والاممي والعالمي وتهدد بإحراقها متى تشاء ، وكأن ليبرمان المهاجر العنصري المتعالي المثقل بالفساد والكراهية والتطرف له الحق في تقرير المستقبل وله أن يتدخل في كل ما يعنينا نحن ويعلن بكل تبجح أن الدولة العبرية قررت هذا وقررت ذاك وعليكم أي نحن القبول بما نقرره لكم .

ترى الى متى تنهض الامة من سباتها وضعفها وخوف جنرالاتها من هذه الدولة المحتله ،،،،،،،
ترى متى نشاهد السلاح العربي الذي يصرف عليه ملايين الدولارات من قوت ابنائنا مسخراً لتحرير فلسطين ،،،،،،
ترى متى ،،،
ومتى،،،،
ومتى


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .