ودّع آلامك فإن العمـر مرتحلٌ
كـفـاك تبـقـى للأحـزان وكـيـلا
كما أتتك الحياة خذها فما أدرك
كـُنهـها مـن عاش فـيهـا طويلا
و اضحك للهموم مهما طالتك
فماذا لـو قضيـت العمـر عويلا
يا سيد الأحزان ما بالك تأسى
تبسم و أصغي للعقـل لـو قليلا
أنسيـتَ أن للكـون رباً يـملكه
وأنّ رب العبـاد بالعبـاد كفـيـلا
و توكـل على الله فهـو حسبـك
و سبح بحمده بكرة و أصيلا
فعنـد الله لا أجـرٌ يضيع و الله
لا يكافئ بـالجميـل الا جـميـلا
مهداة لعابر سبيل بعد أن قرأت تعليقه على قصيدة ابي الحب " فجرك البازغ " . فله ولكم كل ما هو طيب وجميل





