لا تلوموني ان أضعت العنوان ...
فأنا لا أملك في هذه الدنيا لا وطن و لا مكان...
أعيش وحدي أبحث عن من ينقذ بلدي من العدوان...
و في قلبي نار تأكل جسدي مثل فوران البركان ...
و عيناي ضعف فيها البصر من شدة الأحزان ...
لم ارى في هذه الدنيا شيء جميل و لم أشعر بالأمان...
منذ خلقت و بلدي محتل و مغلق علينا كل البيبان...
الى متى سابقى ابحث عن من ينجد وطني من السجان.!!
الى متى ستبقى فلسطين تحت سيطرة الثعبان.!!
و هل يعقل أن يبقى وحيدا و لا ينقذه انسان ؟؟
أم انهم نسيوا أو تناسوا أننا مثلهم من العربان ...
الدم يثور من قلة الوفاء في عروقي ثوران ...
هل بعتونا يا عرب و تركتمونا في يد الطغيان ؟؟!!
سنحرر هذا الوطن بايدينا عندما يحين الأوان .





