الجمعة - 2010/03/19


طقوس بحريه بقلم:رأفت لافي

تاريخ النشر : 2010-02-09
القراءة : 165


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

الحنين الى البحر كسر للروتين اليومي في الشارع الفلسطيني استفزاز الذاكره البحريه المختزنه في الا وعينا نستحضر البحر بطقوسه نستمع الى وقع امواجه نغوص بحث عن خباياه ناكل من خيراته كل هذا في الشارع لاننا لانستطيع ان نكون هناك لان البحر هناك ونحن هنا يفصلنا عنه جدار سراطاني اعمى وحواجز منهاره نرحل بمخيلتنا ونصير حوتا ازرق نتجاوز المالوف وتتصر لذاكرتنا البحريه كي لايطال الجدار ارواحنا سنحلق كما الفراش ونبني بيتنا الجميل على شواطيء حيفا وعكا وغزه ويافا سيمشي البحر الى رام الله ليعانق اسودها ويلقي التحية على اهلها ,هو تواصل مع البحر واعادة الحياة الى الازقه التي هجرتها الشمس ,ولامجال للانتظار لقد اصدرنا القرار بان يكون لنا بيت نحتمي بداخله يجمعنا باطيافنا لاننا باختلافنا نسيج لبيت واحد ,فالشيخ والطبيب والطفل والمهندس والمسلم والمسيحي نحن الى بحر واحد وخلقنا في بحر واحد ولكن التفرعات جرفتنا الى وادي الصقيع تعالو لنصطف تحت اشعة الشمس لنطرد البرد الساكن في عقولنا وقلوبنا ,وسابدا نا بنفسي فا انا اعلن قيام دولة فلسطين من البحر الى النهر ,واووكد على مساحتها لان المفردات الجغرافيه الجديده بدات تغير معالم الخارطه ,بعد ان كانت فلسطين من البحر الى النهر صارت قطعة من الحلوى تتقاسمها افواه الذئاب الجوعى لتصبح في الامس القريب سراب المخيله ونجد انفسنا في صحراء وحشيه بدون وطن ,ولاكفن ,


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .