الجمعة - 2010/03/19


مسرحية العمر بقلم :ممدوح فوزي

تاريخ النشر : 2010-02-09
القراءة : 167


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

في البدء كان الحب موهبة ربانية

وصار مهنة شيطانية

الطريق الى مرتع العذاب معبد بالنوايا الحسنة

وطعم المرارة يطيب مذاقة اذا كان بلا شفقة
صعدت على مسرح الحياة لااقدم مسرحية
ابطالها اشباه اساطير خرافية

واقوم بدوري المكتوب
سيناريوهات عمرنا مكتوبة على صفحات القلوب
مثّل
متّل
اغريقية ادورك ام رومانية
خيالية ام تجريدية
احيانا تكون نصف رجل ونصف سمكة

وحصانا طرواديا اوملك واحيانا علقة
حربك ما زالت دائرتا والنصر مرهون بورقة
امحي اوراقك كاملتا وارفع من صوتك طبقة
تمثيبك فاشل وحركاتك نزقة

ومسرحيتك من فصل واحد
والنهاية معلومة
والجمهور نائم
والنور خافت
وانت تمثل
لاكواليس ولا غرفة ملقم
وتسدل الستارة ولا تسمع تصفيق
وتركع رغما عن انفك تركع
لاطعم ولا لون ولا حتى رائحة
هذه مسرحيتك فكن جاهز لتوقيع دفاتر المعجبين
ولا قلم لديك
بدمك الرخيص توقع
وبعدها ترحل
وتعود كما كنت لامسرح ولا جمهور ولا حتى مسرحية ..


اني اهذي


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 1
  1. من لا يهذي يا عزيزي
    حنان " عاشقة سيدي" ، 09-02-2010