رب تلك بداية كلماتي التي انطق بها في بداية نهاري
هل تعلمونَ بأني قابلتُ من كُنتُ اتمنى أن أراها
أجل لاتستغربو في الأمس بكيتُ لفراقي عنها
واليوم بكيتُ لأنني شاهدتها وكحلت عيناي برؤياها
سأحُدثكم على تلكَ الصُدفه التي حدثت لي
كنتُ جالسة وفجئه رن جرس هاتفي شاهدتُ الرقم لكنهُ غريبٌ
فقمتُ بالأجابه ولكن كانت مفاجئة لي بأن احد اخوتي
من كان يحدثني والمفاجئه اتصاله كان من نفس المدينه التي اعيش بها
لم اصدق فقلت له متأكد أنت اخوي واذا اخوي بجد كيف وصلت هون!!!
اجابني وقال , انا وصلت عندكم متل كل الناس حجزت بطيارة وجيت
بس مش انا لحالي مع شخص تاني بنفسو ايشوفك.
وبدون ان اشعر استبدلت ملابس بسرعة غريبة وذهبت
الى المكان الذي ينتظران به ..
عند وصولي لهم فقد رئيت من كنت اتمنى ان اراها رئيت
أنسانه ابعدتني سنين الغربه عنها وفرقني عن حضنها الدفئ
لقد نسيت نفسي فذهبت الى حضنها كطفلة مجنونة
وقلت لها يا امي اشتقتلك روحي كانت بدها تطلع بالبعد عنك
نفسي اضل هيك العمر كلو بحضنك ولمسات ايدك تمحي جرح فراقي عنك
ولكني عندما ايقنت بأني مع امي واخي فقد رئيت ملامح الغربه
مرتسمه على وجه امي
ونحن في طريق عودتنا الى منزلي فكنا نتحدث في ذالك الطريق الذي جمعنا
من جديد فبدأت امي بالحديث .. يا بنتي احنا جينا مشان نشوفك
وراجعين على نفس المكان لكن يابنتي ديري بالك على حالك
وضلي قويه بغربتك لاتخلي شي يكسر امل رجعتنا
احنا شعب تعلمنا على الغربه والتهجير والشتات
وصبرنا هو امل عودتنا ولم شملنا من جديد
ولكن فجئه رن جرس الهاتف مره اخرى.
فوجدت نفسي مره اخرى وحيدة في غربتي
وايقنت بأن الذي حدث لي كان حلمٌ
احاول دائما وبين حين وحين ان الملم شتات افكاري وكلماتي
لتمتزج حروفي وماينتابني من مشاعر وولاده
للحظة حنين والم وامل تنتابني في غربتي
وفجئه تتساقط حروفي
وتهوى كلماتي وتتبعثر خيالاتي على همس من الواقع يقول لي
امي وفلسطين
بـقــلــم // بــنــت الأقـصـى





