سيلة الظهر تداعت لإنقاذ أحد كتاب فلسطين والأردن
عمان – حركة إبداع
تداعى عدد من وجهاء وشخصيات ورجال أعمال من سيلة الظهر خلال عطلة عيد الفطر لاجتماع تدارسوا فيه ما يتعرض له أحد أبناء ورجالات البلدة من غبن وتعسف في المعاملة في الأردن على مدى سبعة عشر عاما خلت انتهت بتدمير مبرمج لأسرته المقيمة في الزرقاء وإلى تجاوزات أمنية وقضائية وصحية بحقه بحيث ظلت محافظة الزرقاء وبالتعاون مع محافظة العاصمة تغرقانه بالمشكلات التي لا تنتهي للتأثير على صحته سلبا وإبقائه مشلولا عن الكتابة ، كون هذه الشخصية الهامة عملت ردحا طويلا من الزمن في الحقلين الثقافي والسياسي في الكويت طوال عشرين سنة وكانت واحدة من الشخصيات الأربع التي هددتها القيادة الفلسطينية بالتصفية حيث تم تنفيذ التهديد بواحد من أبرز أعضاء الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين في لندن صيف عام 1987 ( فنان الكاريكاتير العالمي ناجي العلي) بينما عمدت سلطات عربية وبضوء أخضر من السلطة الفلسطينية للتدمير الإقتصادي والنفسي للثلاثة الباقين مما نجم عنه اختفاء أسمائهم شبه الكامل من وسائل الإعلام المحلية والعربية وهو أسلوب أنجع خطورة من التصفية الجسدية التي لا تلجأ لها إسرائيل التي مارست نفس الممارسات الأردنية مع كتاب مثل إسرائيل شاحاك الذي توفته قسريا في صحيفة الواشنطن بوسط منذ عام 1981 ولم تنف خبرها الكاذب رغم زيارة شاحاك بنفسه للصحيفة في واشنطن. وكان إقدام المحاكم الشرعية في الزرقاء وللمرة الثانية على عقد قران إبنتيه دون علمه ودون موافقته رغم أنه في الواقعتين كان على رأس عمله في وزارة التربية والتعليم هو ما أجج الصراع بين الكاتب والناشط السياسي والثقافي وبين طليقته التي تحظى بدعم مدروس ومبرمج من السلطات الأردنية التي طالبها الكونجرس الأميركي قبل سنوات خمس باستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية كي تستحق المعونات الأميركية ( نصف مليار) وبالعمل على وجود حكومات منتخبة من الشعب الأردني.لكن السلطات الأردنية تضرب بعد القبض عرض الحائط بوعودها وتعهداتها فتخالف حتى الشرع الإسلامي والمواثيق الدولية والإتفاقات التي وقعت عليها دوليا بمحاربة الفساد. وقال أحد المتداعين للاجتماع أن اتحاد المرأة الأردنية ضالع منذ سنوات بهذا التدمير المبرمج للكاتب الأردني/ الفلسطيني الذي مسقط رأسه بلدة سيلة الظهر وأن شقيق والده تم استراجه للتوقيع كشاهد على واقعة عقد قران إبنته التي تدرس الأدب الإنجليزي في إحدى الجامعات الأردنية في سنتها الرابعة والتي لم ترفع سماعة هاتفها لتقول له كل عام وأنت بخير وهو ما تحث عليه ديانة الإسلام من بر بالوالدين.وقال أحد أثرياء سيلة الظهر أنه لا يفهم أسباب هذه المعاملة لواحد من ألمع من أنجبتهم سيلة الظهر لفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.
www.nazmi.org
www.nazmis.com







