أحيا بأرض والحبيب بغيرها
تبا لارض انكوي بثراها
ولاجل عينيها استبحت سعادتي
ما نفع فرحي دون ان يلقاها
رحل الفؤاد ولن يعود يغيرها
ما للفؤاد حياته بسواها
يا خير من رأت العيون جميلة
جئت لها بالنور بعد عماها
أو هل تطيق النفس بعد تمتع
بجمال حسنك ان ترى عيناها
يا خير ربان يقود سفينتي
من بعد ان كادت تتوه خطاها
انت الشعاع وانت بدري في الفلا
كيف السبيل الى النجاة بلاها
كل النساء يلغن في طهري انا
وانا انوء بطهرها لثراها
قد كان عرَانِ افتتاني بعدها
ويدين ستري لاكتساء حياها
قد كنت امتلك الدنا بوجودها
وخسرت نفسي والدنا بجفاها
نهشت وحوش اليأس لحم تفائلي
ونزيفه غطى الدنا بمداها
غطى حياتي غيم قهر اسودِ
مطر الكآبة سال منه وتاها
بين الغيوم السود ما أرَ غيرها
بشرى تسوق الغيث في أرجاها
هم يضاجع خاطري وتلذذ
يحيا به قلبي على ذكراها
وهي الجنان لمهجتي في وصلها
وأنا عشير النار في منئاها
لم تدرِ نفسي ان لي وطن سوى
صدر الحبيب وغيره منفاها





