هي:
لانها دون غيرها مثل حجارة في مياه الطوفان كانت تشعر أنها
تافهة صغيرة متصلبة لا تبالي .. منعزلة في ذاتها حين ذاك كان
مد اللاشيئية في ارتفاع متزايد..
هو:
كان يعرف أن القدر لابد أن يمحو بالموت أو بالسقوط كل اولئك الذين
كان أوان رحيلهم قد حان تساءل بينه وبين نفسه : علام اذاً الاهتمام ..
الرفض ..الشعور بالالم ..! قرر أخيرا أن ينشد ارتباطا آخر مع الحياة
عله يغير وجهة القدر ..!
أنا:
مذعنة دائما أنشد الحب النقي ..أما حالات الحب التي أراها فهي مثار
رفض تام .. لعلي متعبة ومعذبة لاجتياح توق الحب الخالص لروحي ..
ولكن لا بأس من الانتظار ربما يأتي يوما ..
هي:
كانت تعرف أن كل ما حولها أكاذيب وأن مجرد الثقة بأحدهم تعني نهايتها ..
غير أنها مستعدة دائما لخوض المحال في سبيل الحصول على نقاء
ساطع كنور القمر.. وعليه التمست العذر للاشياء لأنها فقط
رقيقة حيالها..
هو:
الرغبة كانت عنوان علاقاته وحروفه .. وعلى الرغم أن كلماته كانت
ذات عذوبة مغرية إلا أنه تجاوز الحدود المنطقية ..لذلك كان لابد له
من وقفة قبل الانهيار ..
أنا:
وأنت كلانا ننشد نسيم الربيع المحمل بالامل كي نستمر .. لكنك تهرب
دائما قبل لحظة اللقاء ..فأظل أتوق للقاء أثيري تزدحم فيه الملائكة بحبور..!!





