الخميس - 2010/03/18


موجٌ على رملِ الصَّهيلِ بقلم:طلال بدوان

تاريخ النشر : 2009-07-04
القراءة : 491


موجٌ على رملِ الصَّهيلِ بقلم:طلال بدوان

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

و عَدَتْكَ حين جذبتَ لِين براءةٍ, نقشَتْ صَدى
لَـمَستْكَ أنتَ و ذُبتَ في غيمِ المدى
أ عرفتَ أنتَ صباحَ لومٍ خِلتَه بُستان شِعر؟
لا صمتَ يهدِف في رُباك إلى سعيرٍ وارتِشافٍ
دوِّن حروفكَ والتمِس عِطر النَّجاةِ
تلك الحزينةُ في نُهاك, أذلَّها رقص الـمُشارِ
لا لن أقولَ هو الذي بدأ الخرِيرَ
بيْتانِ أنعمتِ الحياةُ عليكَ إذْ أبتِ الدهورُ
مَسَحَتْ دُموعكَ في حريرٍ داسهُ شمعُ البياضِ
غيمُ المتاهةِ, اسْمعِ الرَّأي القدِيم
بِمحيطِ خصرٍ يشتهي حين ارتبطتَ إلى لـها
بالبال أنتَ وليْدها و سعيْرها حين اللقاء
شابَتْ عليكَ أناملٌ فيها الشِّفاء
زرعتَ بوحكَ بالبلادِ, و زِدْت في رسمِ الغريبِ
أ أنتَ من قُلتَ البيان, و حُمت تَعزِف في الفضاءِ
نَغَمَ المكان, هي التي عَبَستْ بِوجهكَ أنجُماً

اذهبْ لِكي يدنو الغَرام و ترتمِي سِحرُ الخدودِ
على اليَدينِ, و يستَهِّل موائها لعْقَ القصِيدِ
أُحبُّ فيكَ بكاءَ ليثٍ عضَّه قهرُ السِّنينِ
لعِبَ المجون على فِراش جبِينها, قطٌ رشيق
عطِشتْكَ, ليْتَ حِوارها يَبقى هُناك
لِيُداعِب الصَّمت الجريء و يَشتري حلو الحديثِ
و أنا و أنتَ ندورُ في فلكِ الهوى, لا نعرفُ الوقتَ انتهى
أم بَعدهُ تَبكي البِحار أنينها, و يَشيب في الجرْداء طفلٌ
علِقتْ أناملُ عيدهِ كالأمنِياتِ
لا تسألِ المجنُون هل تَبغي إذا انقضتِ الحياة
أرجوحةً شرقيةً تصِف المكبَّل بالثَّمِينِ ؟
شَوقُ الشِّفاهِ لِحضن شارِبكَ الدَّفِينْ
لا تَستكينْ.
ــــــــــــــــــــــــــ
طلال بدوان - غزة
24-7-2008م


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 3
  1. اذابنى شعرك يا صديقي
    صياح سلمان ، 04-07-2009
  2. قل البيان
    عبد المالك شكري ، 04-07-2009
  3. عزيزي
    عبدالهادي القادود ، 05-07-2009