عاصمة الثقافة العربية
القدس
هذه المسنة (القدس )ابنة البداية والنهاية ..التي إلى اليوم تتخيل أنها بتول حافظت على بكارتها بضفائرها بأنها عاصمة فلسطين ..
شاخت ..وهكذا نتعامل عادة مع المسنين ..إذا كنا بالصدفة مؤدبين ..إما بتكريمهم (بدرع تكريم )..يستبدله صاحبه احيانا برغيف خبز.!!؟
ويحسب المسافة .. فكثيرا ما يكون رغيف الخبز مساحتا اكبر من درع التكريم!! وغالبا على جغرافيتنا الحياتية ومعاير التكريم أثمن ..!؟...!
لان العجوز غالبا يهمل ولا يملك قوت يومه .!
فهل حقا هي عجوز مسنة لتبدأ بالهذيان وتسأل نفسها هل أنا حقا ابنة العروبة وتسال بمرارة.. صليبها ومآذنها ..هل اغتصبني احد ..؟؟!
وأنا بين أهلي وربعي ....؟
هل ندم مظفر النواب عندما سال من عملوها عاصمة للثقافة العربية ..سائلا القدس عروس عروبتكم فلماذا ؟ أدخلتم كل زناة الأرض إلى حجرتها ؟؟!
وما يعز عليها كما الآن يعز عليها أكثر .. تسأل ويساءل هو ..
فلماذا وقفتم خلف الأبواب تسترقون السمع لصرخات بكرتها ..؟
فأي ثقافة ..وأي عربية ..وأي قدس ؟
هل قصدتم (أورشليم )..؟
أتخيل أني ورغم صوري التي انتهكت حرمتها داخلها كحالة عشق سرية ..
هل تتحدثوا عن عاصمة الثقافة (العبرية ) ؟
أنا لست مثقفا ولا عربيا واحمد الله أن هذا الشعار لم يحمل لقب فلسطينيا
لأكون ..
فانا لا أحسن أن أرى ..أو اسمع ..أو انطق العبرية ..
لذلك اعتذر للقدس ..فلست مثقفا ..لأنتمي للقدس عاصمة الثقافة العربية
لا أتذكر سوى أنها القدس وأنني وا عروبتي وثقافتي ..فلسطينيا .
فكيف سنقف أمام أضرحة الشهداء ؟ دون خجل ؟!!!
ومنذ 61 عام عجزوا أن يعلنوها عاصمة فلسطين ليعلنوها عاصمة الثقافة العربية فأي ثقافة تلك وأي عربية ؟
أعلنوها مجتمعين بقرار أنها (عاصمة ) للثقافة العربية ومنذ أن اغتصبت يذكر المؤرخين أنها اغتصبت في العام 1948 وكانوا أدنى من إعلانها عاصمة لفلسطين ..وأعلنوها في العام 2009 عاصمة الثقافة والمثقفين !!!!
خجل صوت فيروز من ترتيل حنينها للقدس حين عانقها
(مريت بالشوارع ..شوارع القدس العتيئة أدام الدكاكين البئيت من فلسطين ) أخشى أن لا يبقى من القدس سوى هذا الشعار الذي اجمع وأخيرا العرب عليه
القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 .





