امتلأت الجيوب حزنا
ويبقى الوجع ... راسخا
في الضلوع.
يرحل صيف
ويأتي خريف
تصفر أوراق وتذبل زهور
ويبقى الفرح ... هنا
حلما غائبا.
تنأى خطاه فوق الغمائم العابرة
فوق السحب الداكنة
الوافدة إلى دنياي
لا شيء يتغير
تبقى الأشياء ... باردة
في جمادها.
والوجوه في سأمها
تعلك اللحظات
تتثاءب وتزرع في العين دموعا
شيء كالغثيان يجتاحني
مرارة بالحلق لاصقة
أسيرة بزمن يتقدم
نهاره فجرا وغروبا
والأيام تواريخ وأسماء
ولا تتقدم فيه خطاي
أين تمضي؟
أين تريد هي أن تمضي؟
أسئلة تلاحقت في مخيلتي
وتركت صدى
بقيت بغير جواب
حتى أنني أهرب من أن أجد لها جواب
في أعماقي
تمت تحطمت كل الأحلام
وتراءى لي حزن
انفلت بأهدابه
انزرع في عتمة الضجر
هرب كي لا يلفه الغروب
وأطفئ حتى تلك الشمعة الهزيلة
الضوء
وزاد وحشة لحظاتي الداكنة
أغمض عيناي
وأبعد هذا الخيال الوهمي
مجردة إياه تلك الرسوم
الألوان ... والأضواء
أفجر فيه مشاعر أطويها قسرا
في ضلوعي
والآن
وقد انتهت اللحظات
وودعت كل الأحلام
تلقتني عتمة قاسية
ذبحت خطاي
ابحث فيها عن طريق خلاص
بإحساس ملح أن تبقى بي هنا
في ضجر المكان
في حزنه
في غربته
وبين أحضانه
.
.
.
مودتي واحترامي للجميع






