الإثنين - 2010/03/15


غريق في الهوى بقلم : محمد يوسف جبارين

تاريخ النشر : 2009-07-04
القراءة : 282


غريق في الهوى بقلم : محمد يوسف جبارين

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

غريق في الهوى

بقلم : محمد يوسف جبارين (أبوسامح)..أم الفحم..فلسطين

يضربني الموج يجرفني يخرجني من كتابي
عواصف تضرب في دمي وتهيج أعصابي
تقيلني من كل فكرة وكتابة في غير هيامي
وعندي مشاغل كثيرة ولا تكترث لها فتاتي
ترسل عيناها موردة بشفاة تسلبني ساعاتي
تسكبني على خدود معطرة تنسيني أوراقي
كالأطيار أرف بأجنحتي مرتاحا من أثقالي
بلا وعي أهيم كهارب من معادلات زماني
فلا سواها يحلق بي وليست تلك اختيارتي
فاذا لاح طيفها وغنى لي أحلى أغاني
يغرقني في هيام أعانق فيه سناء أحلامي
فما أنا لما تتهادى سوى المملوك لغرامي
غريق في الهوى وفي التلاشي فيها هنائي
هي التي لا أملك لحبي لها سوى طاعاتي
وهي الورود التي ذوبتني فغادرت آهاتي
فما عدت تائها أساءل أين حبي وسط أناتي
مر بي العمر وأنا ممزق بأسئلة جراحاتي
تمر الاناث أمام عيني وأنا أبحث عن حياتي
لا هذه ولا تلك فالحب تدلني عليه زفراتي
فما توقف قلبي على أنوثة عطشى لآمالي
وتمضي مواكب الغيد وأبقى بلا مينائي
فأين أنت وأين أنا والنار التي في فؤادي
وذات نهار وأنا والقلم والأوراق وكتاباتي
ودخان يعلو من حرقة قلب شواه حرماني
وبين أنا والفكر وبين نيران تكتب عذاباتي
رفعت رأسي هاربا من معادلة الى انسراحي
تفتتحت عيناي تسمرت في هذه الواقفة أمامي
فتشت في هذه التي ملأت سؤالي وزماني
ونهضت لا أدري كيف أخذتها في أحضاني


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .