منذر أرشيد ليس من حقك التحدث باسم الأخ أبوعلي عباس زكي وباسم الاخ العميد أديب الحصان .
د. صالح الشقباوي / الجزائر
نظرا لكبر حجم الكذبة التي اطلقها المدعو منذر آرشيد بحقي والتي تفيد ان العميد أديب الحصان قد عينني مساعدا له في لبنان.. وأنني تأمرت علية.. وبالتالي أمر بمغادرتي للبنان أقول ما يلي:ـ
أولا:- انني اسف بشده من رجل يشغل المنابر بمقالاتة ويدعي انة قائدا فتحاويا يقترب بتاريخه الوجودي من تاريخ المؤسسين.. ان يطرح هذه الأشياء على المنابر الأعلامية.
ثانيا :أعتذر سلفا من الأخوين القائدين ابو علي عباس زكي واديب الحصان لهذا الاضطرار بالرد ...؟؟ خاصة وان المدعو منذر من خلال ادعائه الباطل قد مس جوانب كبيرة من كرامتي الشخصية لذا فانا مضطر لتفنيد أقوالة وتكذيبه وسحق كل ادعاء لة بالاطلاع والمعرفة...فقد ثبت للقاصي قبل الداني انة مدعي..أفاك.. وكاذب؟؟
ثالثا: انا لم استلم أي منصب في الساحة اللبنانية...ونعم حضرت اليها وكلي امل وشوق ان اعمل تحت قيادة الاخ ابو علي عباس زكي.. ولكن لم يحصل شئ وكل فترة اقامتي ياسيد منذر في لبنان. كنت كضيف؟؟ واقدم شكري الصادق للاخ ابو علي علي حسن ضيافتة,.,وكرمه وسعة صدره..فوالله يا منذر ان هذا الرجل لو طلب روحي مني الآن واقول الآن واضع تحتها خطين لما تأخرت لانني ما زلت وفيا ومخلصا له..؟؟ فهل تعلم يا سيد منذر ان الاخ ابو علي عباس يحمل روحه على كفه..ويسير وهو يردد أخي جاوز الظالمون المدى.. فأما حياة تسر الصديق او مماتا يكيد العدى..ماذا تظن ان منصب سفير بالنسبة الية مغنم؟؟ لا واللة ؟؟ بل ان وجوده في لبنان قد أفاد بشكل كبيرشعبنا ؟ وغير من كيمياء التفاعل اللبناني مع الوجود الفلسطيني؟؟ سياسيا وحقوقيا..ومعرفيا... أصبح بفضلة وجهده الاستثنائي المسؤول للفلسطيني قيمة ووزنا وحضورا؟؟
فديالكتيكه الصاعد نحو الفكر والمعرفة؟؟
يبني هوية,,,
يبني دولة,,,
ويعيد وطنا,,,,انه رجل المسؤولية والالتزام. وتعميما للفائدة فانا اضع بعضا مما ورد على لسان منذر لأرشيد واقتبس[[(إن بعض الظن إثم )
أما ثبات الشقباوي فأنت على ما يبدولم تتابعي مقالاته التي تتابعت منذ عام تقريبا
فمنها العشرات المادحة لفلان وعلان
والمدح طال شخصيات في فتح والمنظمة جعل من كل منها صلاح الدين
فمثلا عندما اراد الوصول الى لبنان
بدأ بمقالات مؤيدة لعباس زكي جعل منهه نبي العصر والزمان
حتى أحضره إلى لبنان فوضعه المسؤول العسكري العميد الحصان مساعداً له
فبدأ يتآمر عليه فاكتشف أمره فقام بأمره بترك الساحة اللبنانية فورا
وخرج مطرودا





