خبر وتعليق حول حامي حمى الإسلام ..وفاتن قلوب العذارى ... " مايكل جاكسون ".ا..
عاطف الكيلاني 3/7/ 2009 م
... أما الخبر , فهو أن مايكل جاكسون سيدفن حسب الشريعة الإسلامية ( هناك من يعتقد انه قد اسلم ) , فقد بثت وكالات الأنياء الخبر التالي :** تشييع مايكل جاكسون الثلاثاء القادم وفق الشريعة الإسلامية ذكرت مصادر تدعي أنها مقربة من أسرة ملك البوب الراحل مايكل جاكسون الخميس 2-7- 2009 أن مراسم تشييع جنازته يوم الثلاثاء القادم ستتم وفقا للشريعة الإسلامية، في إشارة واضحة على أنه مات مسلما. وكانت صحف بريطانية ذكرت في نوفمبر/تشرين ثان من العام الماضي أنه اعتنق الدين الإسلامي، على خطى شقيقه "جيرمين" الذي أسلم عام 1989 وأقام عدة سنوات في مملكة البحرين. ومن المتوقع أن تكون أكبر جنازة في التاريخ حسبما قالت تلك المصادر، مضيفة لموقع الكتروني متخصص في أخبار المشاهير بأن الأسرة تفكر في دفن مايكل حسب تقاليد دفن المسلمين. وتعتقد أسرة جاكسون بشأن أمر دفنه حسب الطريقة الإسلامية "أنه يريد أن يستريح في قبره تمشيا مع معتقداته الدينية". وقال موقع ( X17 أون لاين) إن "جيرمين الشقيق المسلم لمايكل، يعمل حاليا على تعليم الأسرة تعاليم الدين الإسلامي في كيفية دفن الميت وغسله وتكفينه وما إلى ذلك". وجاء في تقرير صحفي مجهول أنه ستنطلق مراسم جنازة عامة يوم 7 يوليو/تموز في الساعة 10 صباحا من مركز ستابلز في وسط مدينة لوس انجليس، وذلك حسب ما قالته شركة منظمي الحفلات "أي إي جي", وهي الشركة المسؤولة عن تنظيم الجولة الغنائية لحفلات جاكسون الخمسين التي كان من المقرر أن تجري في العاصمة البريطانية (لندن) الصيف الحالي. ويذكر أن وفاة ملك البوب ما زال يكتنفها الغموض، وكان قد قضى آخر ليلة له في تدريب على العروض التي كان سيؤديها في لندن. وقالت شركة "أي إي جي" التي تملك مركز ستابلز الضخم ومسرح نوكيا, إنها ستتكلف بوضع شاشات عملاقة خارج المركز لآلاف المعجبين المتوقع مشاركتهم في الجنازة العامة. ولم تستطيع (العربية.نت) التوصل إلى شركة "أي إي جي" أو مركز "ستابلز" للحصول على تعليق. وليس هناك أي تأكيد رسمي بأن جاكسون غير اسمه الى "ميخائيل" من بعد اعتناقه الإسلام، وهو ما تردد إعلاميا على نطاق واسع في آواخر العام الماضي مقترنا بتقارير عن إسلامه وأنه اختار هذا الاسم في اشارة الى اسم أحد ملائكة الله. وتنص تعاليم الشريعة الإسلامية على تغسيل جسد الميت ووضعه في كفن من القماش، وأداء صلاة الميت عليه، ثم دفنه في قبره على جهته اليمنى وتوجيه رأسه إلى القبلة. ورغم أن صحفا بريطانية ومصادر أخرى ذكرت في العام الماضي أن "مايكل" تحول إلى الإسلام، إلا أنه لم يؤكد أي من المصادر المقربة منه بما فيها شقيقه "جيرمين" إسلامه. ولا تعود أخبار إسلامه إلى العام الماضي فقط، بل رافقت أيضا زيارته للبحرين عام 2005 دون أي تأكيد منه.** التعليق :كم يشعر المواطن العربي والمسلم بالسرور والحبور والإطمئنان النفسي , عندما يلمس على الطبيعة مباشرة , اعتناق مشاهير الطرب والغنا وفناني البوب والجاز العالميين للدين الإسلامي , فاطمئني ايتها الشعوب العربية والإسلامية , فالمستقبل يبشر بكل خير , وها هو اخونا في العقيدة يغادر هذه الدنيا الفانية الى دار الخلود والبقاء مسلما نقيا راضيا مرضيّا , لا تشوب ايمانه بالله تعالى وبالإسلام أيّة شائبة , أصبح اسلام مايكل جاكسون او عدم اسلامه هو محور الأحاديث بين الجميع , فمنذ وفاته الغامضة وحتى الآن , كتبت عن هذا الموضوع آلاف الصفحات , وتناولت الأمر عشرات ومئات المواقع الإلكترونية , ناهيك عن الإذاعات ومحطات التلفزة على امتداد العالمين العربي و ( الإسلامي ) , يكاد يقتلني الشك في ان هناك مؤامرة على شعوبنا تحاك في ظلام دامس على يد الخبراء المتمرسين في دوائر الإستخبارات العالمية وبالتعاون مع الأجهزة المشابهة العربية و (الإسلامية ) , ومن الفصول المهمة والمحورية لهذه المؤامرة , الهاء هذه الشعوب بقضايا هامشية , لصرف نظر هذه الشعوب عن قضاياها الرئيسية , القومية منها والإجتماعية ( المطلبية ) , ...ان هذه الأجهزة , لها وظيفة تكاد تكون وحيدة , وهي " تغييب الوعي عند الجماهير " , ومن اجل هذا الهدف , نراها تختلق كل ما يمكن تصوره من قصص وروايات , وترميها في وجوه شعوبها المغلوبة على امرها .... عاش مايكل جاكسون ... مات مايكل جاكسون ... اسلم مايكل جاكسون ... لا , لم يسلم , كان يعتزم ذلك , ولكن كان الموت اسبق , ... طيب سيدفن على الطريقة الإسلامية ... والدليل ان اخاه جيرمين ( الذي اسلم منذ فترة طويلة ) , يدرب افراد العائلة على طقوس الدفن الإسلامية , ففضيلة الشيخ جيرمين , سيكون بعد تلميع صورته هذه الأيام , قدوة للشباب المسلم , ... كيف ومتى ؟ هذا ما تعكف عليه تلك الأجهزة الآن ... و " تغييب الوعي " الذي ذكرته آنفا , يتخذ صورا وأشكالا عديدة , سأذكّر ببعضها , ...الفتاوى المجانية حول امور لا تخطر حتى ببال العفاريت ....( ارضاع الموظفة لزميلها بالعمل ليصبح ابنها بالرضاعة ) ...
ظهور صورة السيدة العذراء على بعض الكنائس في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم
ظهور صورة البطل القومي ! صدام حسين على القمر
وغير ذلك الكثير مما لا يمكن حصره ...
... أما المواطن ... فليذهب الى الجحيم هو ومطالبه وماضيه وحاضره ومستقبله ...اما البطالة والفقر والجوع والمرض واقتتال اخوة الدم والمصير المشترك على امتداد خريطة العالمين العربي و ( الإسلامي ) , فهذا ليس هو الأهم في حياة شعوبنا , ... الأهم أن مايكل جاكسون ( رضي الله عنه وأرضاه ) قد اسلم وحسن اسلامه ... فوا فرحتاه !!! لقد ازداد عددنا !!! فرغم شذوذ المرحوم مايكل وعهره , الا انه لا تجوز عليه الا الرحمة ... الم يكن مسلما ؟!







