هل مصحف فاطمة هو القرآن
يزيد بن حسين
منذ فترة ليست بالقصيرة قرأت خبرا يذكر فيه مراسل "مفكرة الإسلام" إلى أن مصحف فاطمة – الذي يدعي الشيعة أنه النسخة الحقيقية للقرآن الكريم – بدأ في الوصول إلى العاصمة العراقية بغداد وبقية المحافظات بأثمان زهيدة.وذكر (نقلاً عن أحد المتعهدين بنقل الكتب ) أن تلك المصاحف جاءت هدية من إيران لشيعة العراق. جدير بالذكر أن الشيعة "الاثني عشرية" يعتقدون بتحريف القرآن الكريم الذي بأيدي المسلمين اليوم، ويزعمون أن الصحابة تآمروا بإخفاء المصحف الحقيقي المزعوم وهو مصحف فاطمة، ويشيرون بإصبع الاتهام في الدرجة الأولى إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي يلعنونه في الصباح والمساء وفي صلواتهم، ويصفونه بالطاغوت والصنم. ويحاول الشيعة "الاثني عشرية" إخفاء هذه الحقيقة ومحاولة عدم صدم الناس بهذا الأمر عنهم، ولهذا ينكرون ذلك في العلن، غير أننا مما يدلل على هذه الحقائق هو أن حلقات القرآن معدومة بين الشيعة، ولا يوجد بينهم حفظة لكتاب الله ولا مدارس أو معاهد متخصصة في هذا الشأن، بل إن إيران وهي رأس التشيع تعتبر احتفاظ الحجاج والمعتمرين الإيرانيين القادمين من السعودية بالمصحف جريمة كبرى.
مصحف فاطمة لدى الرافضة معلوم ومعروف في كتبهم المعتمدة لديهم.واذا جهله او تجاهله أحد عوامهم ، فلن يغير هذا من الحقيقة شيئا !وهذا نقل واحد من أحد كتبهم المعتمد لديهم والذي كما قيل في منزلته عندهم انه كالبخاري عند أهل السنة - وشتان بين الدُّر والبعر! هذا ما يقول الشيعة في مصحف فاطمة
وقد اعتمد الشيعة الصفويين تصنيف معين يرتب القران على حسب الجودة والرداءة الى(خوب) ويعني (جيد) والى (بد) ويعني (رديء) بالله عليكم هل يحتاج كلام الله المقدس وقرأنه الكريم الى الجودة والرداءة ؟ يقول احد المسلمين في رده حول هذا الموضوع لم اصدق الموضوع الى ان رايت بام عيني احد المصاحف المطبوعة في ايران وهي تحمل نفس التصنيف. ويكون هذا في اعلى الصفحة. وتوجد صفحات غير مصنفة . ورايت كثيرا من التفاسير الفارسية او الترجمات الفارسية توضع في الطباعة بين سطور القران الكريم توضيحا لغير العرب او للعوام لما في الاية من معاني . و انه في المدة الاخيرة قد وضع احد المشايخ المعنى و التفسير بين سطور القران الكريم وطبع تحت عنوان توضيح القران. باللغة العربيية وهذا نعم دخل الى العراق وطبع هنا في ايران . ويقول احد المدافعين عن هذا المصحف ان مصحف فاطمة عبارة كتاب اختصت به لنفسها واشرف ما فيه تعليقات تفسيرية حول القران الكريم ومعلومات اخرى في الاحكام او غيرها.ولعل تلك المعلوات دونت حول متن القران الكريم للتوضيح بالايات
وهذا رابط ذكر فيه صاحبه صورة مصورة ومنقولة من أحد المصاحف في طهران:هنا (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=177220)
ويرد احد المتشيعين على الصورة المأخوذة لسورة من مصحف في إيران وربما يكون هو مصحف فاطمة، ويتسائل هل هذا النقل يكفي وأين التوثيق للصورة وللخبر، ثم يقول لا أحد ينكر من الشيعة أن فاطمة كتبت صحفا أو كتب لها لكن المشكلة عند من يزعم أن ما كتبته هو من القرآن ومن الآيات التي غيبت عن المصحف المطبوع بين أيدينا، فالسؤال الذي أسأله للمهتمين من الباحثين في هذا الجانب وللأخوة الذين ينسبون للشيعة أنهم يقولون بتحريف القرآن، هل يقول الشيعة بأن هذا القرآن المغيب عن مصحفنا مما يجوز قراءته في الصلاة وأنه متعبد بتلاوته ومعجز بألفاظه أم أنه لا يتعدى أن يكون تفسيرا أو فهما لبعض الآيات القرآنية، فلم أسمع ولم أقرأ بأن الشيعة يقرأون به في صلاتهم أو أنهم يتعبدون به، والروايات التي نقلت عن الكافي أو بحر الأنوار تثبت أنه لا يحتوي على الحلال والحرام وإنما يذكر حوادث وأخبار، فهو أشبه ما يكون عندنا كأهل السنة بالحديث الموقوف. أما التصنيف الذي تحدثت عنه فهو خاص بالمصحف الذي يجرون الاستخارة عن طريقه فالاستخارة عند الشيعة تكون بدعاء معين ثم فتح المصحف في أي موضع (على أن يكون مصحفا سليم الصفحات وليس فيه صفحة تفتح آليا إن صح التعبير نتيجة كثرة الضغط عليها ـ وعندما يفتحون المصحف يقرؤون أول آية في الصفحة اليمنى وبناء على ما يُفهم منها يخبر الشيخ الذي يجري الاستخارة ـ أو أي شخص يمكنه أني تقنها إن تعلمها ـ الشخص المستخير بأن (حسن ـ نهي أو رديء ـ عادي لك الخيار) وبالفارسي خوب وبد ومخير ومن باب التسهيل على من يحاول إجراء الاستخارة بنفسه فقد وضعوا مثل هذه الكلمات على الصفحات بناء على مضمون الآية الأولى اليمنى.. وهذا القرار يكون بحسب فهم المعاني فما جاء فيه حث على الإنفاق أو حديث عن الجنة أو فضل المسلمين ونحوها تكون جيدة.. والعكس.. فهذا لا يعني أنهم يرون أن هذه الآيات جيدة المعنى أو رديئة بل هو مما يومئ إلى تيسير أمر والاستبشار به أو تركه والنهي عنه . بالنسبة لمصحف فاطمة فهم يقولوا عنه قولين : انه نزل على فاطمة واملاه علي رضي الله عنهم .فمن هي فاطمة حتى ينزل عليها مصحف جديد ؟ القول الاخر انه من ضمن الجفر الذي يحوي الكتب المقدسة (التوراة والانجيل) سوى القران ومعهم مصحف فاطمة . والمعروف ان الجفر عندهم كتاب يزعموا ان الرسول صلى الله عليه وسلم املاه على علي رضي الله عنه ليكون وصيه بزعمهم . وهو من وحي جبريل على النبي لا من كلام النبي.
كتاب الكافي – للكليني جاء فيه:- عن أبن بصير عن ابي عبد الله "ع"
قال : ان عندنا لمصحف فاطمه "ع" وما يدريك ما مصحف فاطمه "ع" ؟
قال : قلت : وما مصحف فاطمه "ع" ؟
قال : مصحف فاطمه فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد :
قال: قلت هذا والله العلم
(أصول الكافي : كتاب الحجه جـ1 ص 295).
وهنا مناظرة حول مصحف فاطمه:-
http://www.alburhan.com/articles.aspx?id=1396%20&%20paging_counter=0&%20page_size=5&book_link=False
وهنا ملف متكامل وموثق عن تحريف الرافضة للقرآن الكريم
http://www.alburhan.com/articles.aspx?id=1172&%20title=0&%20page_size=15&%20links=False
http://www.islam4u.com/almojib/5/0/5.0.11.htm
المصدر (http://http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=115801)
ويمكن للقاريْ ايضا ان يراجع هذا الموقع سيجد فيه نصوص منقولة من رابط آخر هذا هو :
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=4942
وهذا رابط ذكر فيه صاحبه صورة مصورة ومنقولة من أحد المصاحف في طهران:هنا (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=177220)
لقد أثار مصحف فاطمة حفيظة العديد من الكتاب واتخذوا منه وسيلة للطعن والتشنيع على أتباع أهل البيت ، ويذكر العاملي في كتابه الانتصار ج3 ص 289 (انه حيث توجد روايات نقص القران وزيادته في بعض مصادر الشيعية ) أليس هذا التصريح اثباتا لاعتقادهم بتحريف القرأن وان الشيعة لايؤمنون بالقران الحالي ! وانهم يعتقدون انه محرف ! وان عندهم قران آخر وهو مصحف فاطمة او مصحف علي المودع عند امامهم الغائب المهدي ويقول احد شيوخهم أن التحريفات الموجودة في القران يقوده الاعتراف بمصحف فاطمة وما يمكن أن يؤدي اليه من فضح لكل التشوهات والتحريفات التي غيرت ملامح الإسلام الأصيل . إن مصحف فاطمة ليس لغزا حول كتاب في الاعتقاد الشيعي بقدر ما هو البوابة التي من خلالها يستطيع الشيعي النفاذ الى الإسلام الأصيل ،إسلام الأئمة المعصومين الذين سخروا كل حياتهم لتنمية وعي الأمة لكي تستكشف وتستلهم حقيقة الإسلام رغم سلطة الإسلام القريشية وقرون من الاضطهاد لمشروع الإمامة. اذا سألت شيعيا عن مصحف فاطمة سينكر الامر كليا وسيقول لك ان الشيعة ليس عندهم الا المصحف الذي بين ايدينا . ينكر بعض الشيعة المعاصرون مصحف فاطمة, لكن هذا موجود في كتبهم ولم يتبرأ منها علمائهم على رؤوس الأشهاد وبين الشيعة أنفسهم, مما يوحي أن هذا الإنكار هو من باب التقية التي يطبقونها مع بعض الفرق الإسلامية الأخرى مثل التظاهر بأداء بعض العبادات علانية ومخالفتها سرا. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة 1/59. نحن نعلم أن هناك عقيدة لدى الشيعة هي القول بمصحف فاطمة أما زمن ظهوره سيكون مع المهدي المنتظر الموجود في عقيدتهم . إن ما توصلت إليه إلى الآن أن هذا المصحف المنسوب إلى فاطمة يقول عنه الرافضة : إنه مع الإمام المنتظر ، وعند خروجه من السرداب سيظهره لهم , ويروون في ذلك روايات ينسبونها إلى الإمام جعفر الصادق ، حيث يقولون : قال الإمام جعفر الصادق : تعبدوا بهذا القرآن حتى يظهر الإمام من أبناءنا فيظهر لكم مصحف فاطمة.وقد وقفت على كثير من كتابات الرافضة المعاصرين ينكرون أن يكون مصحف فاطمة قرآنا , ويقول فضيلة الشيخ سفر الحوالي : إنهم إنما ينكرون ذلك تقية. لكن الرافضة المعاصرين ينكرون أن يكون مصحف فاطمة هو القرآن ويقولون: عندنا الإجماع على أن القرآن كامل ثم يقولون مصحف فاطمة ليس فيه حرف من القرآن, وإنكارهم هذا من باب التقية وإن رجعنا إلى قول عبد الله بن سبأ اليهودي مؤسس دينهم نجد أن ما قاله الكليني في الكافي هو ما قاله عبد الله بن سبأ من قبل في القرآن وأنه محرف بل عبد الله بن سبأ يقول: إن القرآن الحقيقي هو مصحف علي وهو عشرة أضعاف هذا القرآن فكيف يقولون بأنهم مجمعون على أن القرآن كامل, لكن هناك زيادة عليه . فالتقية دائما يستخدموها ليلبسوا علينا ديننا. وقد رد بعض المعاصرين من أهل التشيع وهو يقلل من اهمية الروايات حول مصحف فاطمة ويقلل من اهمية هذا المصحف بل ينفي حتى وجود كتاب بعنوان مصحف فاطمة ومن امثلته رد الشيخ العلامة (محمد جواد مغنية ) في كتابه الشيعة في الميزان ص61 حيث يثبت ان الشيعة لاتقول بزيادة اونقصان القران . قال السيد محسن الامين في "الاعيان "قسم اول من ج1 ص248 : ان نفي الامام الصادق ان يكون في شيْ من القران لكون تسميته بمصحف فاطمة يوهم انه احد النسخ الشريفة فنفى هذا الايهام . وفي كتاب الكافي ان المنصور كتب يسأل فقهاء اهل المدينة عن مسألة في الزكاة فما اجابه عنها الا الامام الصادق ولما سئل من اين اخذ هذا ؟ قال : من كتاب فاطمة . اذن مصحف فاطمة كتاب مستقل وليس بقران فنسبة االتحريف الى الامامية على اساس قولهم بمصحف فاطمة جهل وافتراء والاولى نسبة هذا القول الى الذين زعموا بان لعائشة قرآنا في زيادات عن هذا القران .
ومن الشيعة من يقول ان مصحف فاطمة اختص بها بعد وفاة ابيها .فنسبة المصحف الى فاطمة لايعني بالضرورة انها هي التي ألفته وكتبته كما يؤكد على ذلك السيد جعفر مرتضى في كتابه مأساة الزهراء ص107 حيث يقول (إن نسبة المصحف إلى الزهراء ، وقولهم : " مصحف فاطمة " لا يعني بالضرورة أنها هي التي ألفته وكتبته ، فأنت تقول : هذا كتاب فلان ، إذا كان له نوع ارتباط به ولو من حيث ملكيته له ، وتقول : هذه ساعة فلان ، وقميص فلان ، وبيت فلان ، ولا يعني ذلك أنه هو الذي صنع الساعة ، أو بنى ، أو ملك البيت . ولأجل ذلك يقال أيضا : زبور آل داوود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، ويقال أيضا : مصحف عثمان . ويقال كذلك : صحف إبراهيم وموسى ، ودعاء كميل وعهد الأشتر). لكن التداخل مايزل قائما عند من لم يرغب في رؤية الحقيقة ، فوجود لفظة المصحف في نعت مصحف فاطمة يسمح لاصحاب الاغراض ان يقولو ان للشيعة مصحف غير مصحفنا هو مصحف فاطمة ، وانه اوحي لها قبل او بعد وفاة النبي . فان الروايات الشيعية تصرح بصورة قاطعة بان مصحف فاطمة ليس قرانا .
جاء في كتاب اضواء على عقائد الشيعة الامامية للشيخ جعفر سبحاني ص 583 مانصه (لا شك أنه كان عند فاطمة مصحف ، حسبما تضافرت عليه الروايات ، ولكن المصحف ليس اسما مختصا بالقرآن ، حتى تختص بنت المصطفى بقرآن خاص ، وإنما كان كتابا فيه الملاحم والأخبار . المصحف : من أصحف ، بمعنى ما جعل فيه الصحف ، وإنما سمي المصحف مصحفا ، لأنه جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين . ولم يكن ذلك اللفظ علما للقرآن في عصر نزوله ، وإنما صار علما له بعد رحيل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال السيوطي : روى ابن أشتة في كتاب المصاحف أنه لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر : التمسوا له اسما ، فقال بعضهم : السفر ، وقال بعضهم : المصحف ، فإن الحبشة يسمونه المصحف قال : وكان أبو بكر أول من جمع كتاب الله وسماه المصحف).
2- نسبة المصحف الى فاطمة سلام الله عليها لايقطع بان هذا الكتاب او المصحف هو من تاليف الزهراء فاطمة وان كان يدل دلالة اكيدة على انه مختص بها سواء ورثته في حياة ابيها كما تشير المصادر المتفق عليها للشيعة كما في :
• الايضاح/الفضل ابن شاذان الازدي / ص 462 .
• عيون اخبار الرضا : ج1 ص40 وص 44 وص46 .
• الاختصاص ص210 .
• الامالي للطوسي ج1 ص297 .
• الخصال ج2 ج2 ص 477 -478 .
• كمال الدين ص 305 وص 313 .
• الكافي – ج1 كتاب الحجة ص 138 .
• بحار الانوار – العلامة المجلسي ج26 ص18 وص 38 وص 39 وص 52 .
• دراسات في الحديث والمحدثين – هاشم معروف الحسني ص300 .
• معالم المدرستين – العلامة مرتضى العسكري ج2 .
وملخص ماتذكره هذه المصادر والمراجع من كتب الشيعة ان مصحف فاطمة هو كلام الله وهو بحجم قراننا ثلاث مرات وانه مصدر اساسي من علم الامامة . ان المصادر والمراجع الشيعية الموثقة لهذا كثيرة نذكر منها:
• بحار الانوار ج26 ص42 رواية 74 باب 1 (عن علي بن سعيد عن ابي عبد الله سلام الله عليه ... مافيه اية من القران).
• بحار الانوار ج26 ص46 رواية 84 باب 1 (عن علي ابن الحسين عن ابي عبد الله سلام الله عليه ... وعندنا مصحف فاطمة اما والله مافيه حرف من القران )
• بحار الانوارج26 ص33 رواية 50(عن عنبسة بن مصعب قال : كنا عند ابي عبد الله سلام الله عليه ... ومصحف فاطمة اما والله ما ازعم انه قران ) .
• بحار الانوار ج26 ص 39 (وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال : فيه مثل قرانكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرانكم حرف واحد )
• بحار الانوار ج26 ص48( عن ابي حمزة عن ابي عبد الله سلام الله عليه قال : مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب الله )
• دلائل الامامة( لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي ) ص104 (عن ابي البصير ، قال سألت ابا جعفر محمد بن علي سلام الله عليه عن مصحف فاطمة سلام الله عليها فقال : انزل عليها بعد موت ابيها ، فقلت ففيه شيء من القران ؟ قال ما فيه شيء من القران )
• بصائر الدرجات ص156 حديث 14 ( قال وما خلفت فاطمة مصحفاً ماهو قران ولكنه كلام الله ... )
• شرح احقاق الحق للسيد المرعشي ج28 ص519 .
• ماساة الزهراء للسيد جعفر مرتضى ج1 ص109 .
• اضواء على عقائد الشيعة الامامية للشيخ جعفر سبحاني ص 584 .
• شرح الزيارة الجامعة للسيد عبد الله شبر ص 82
• دراسات في الحديث والمحدثين لهاشم معروف الحسني ص 300 وما بعدها
• معالم المدرستين للسيد مرتضى العسكري ج2 ص317
• مكاتيب الرسول للاحمدي الميانجي ج2 ص31
النتيجة الحقيقية فهذاالاعتقاد الباطل بوجود مصحف فاطمة يقودنا الى النتائج التالية .الاستغناء عن كتاب الله تعالى وهو كفر واضح ومبين ، او الاعتقاد بأن ال البيت لهم اختصاص بعلوم ومعارف دون سائر المسلمين، وهو خيانة صريحة تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كفر لا شك فيه ولا جدال . او تكذيب علي رضي الله عنه في قوله الثابت الصحيح:" لم يخصنا رسول الله آل البيت بشيء" والكذب على عَلي، كالكذب على غيره، حرام لا يحل أبدا . .الكذب على فاطمة رضي الله عنها، بأن لها مصحفاً خاصاً يعدل القرآن ثلاث مرات، وليس فيه من القرآن حرف واحد .





