الثلاثاء - 2009/01/06

أمتي أمة مباركة بقلم:عاهد ناصرالدين

تاريخ النشر : 2008-11-22
القراءة : 194


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

أمتي أمة مباركة
ردا على مقال : " من الحياة - امة مهند.. !! "
عاهد ناصرالدين
بداية الشكر والتقدير للسيد الكاتب باسم أبو سمية على مقاله : " من الحياة - امة مهند.. !! " الوارد في الصفحة الأخيرة لصحيفة الحياة الجديدة ليوم الإثنين السابع عشر من تشرين الثاني .
وأوافق الكاتب الكريم في تشخيصه للواقع لجاذبية المسلسلات التركية وسطوتها وأثرها على كثير من المشاهدين في شتى بقاع العالم
ولكن عزيزي الكاتب أخالفك في حكمك على أمة محمد بأنها " أمة مهند " 0
ففي الزوايا خبايا وفي الرجال بقايا ،
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : أمتي أمة مباركة لا تدري أولها خير أم آخرها ) رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه 0
وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - :(لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله)) [رواه البخاري ومسلم].
وقد حفظ الله بمنه وكرمه أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – وجعلها خير أمة أُخرجت للناس وجعلها أمة وسطا بنص القرآن الكريم فقد قال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }البقرة143. وَرَوَى التِّرْمِذِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطًا " قَالَ : ( عَدْلًا ) . قَالَ : هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح .
وكأن رسول الله ينطق بيننا ويعيش بين أظهرنا، حين أخبرنا عن زماننا هذا. فقال كما في الحديث الذي رواه مسلم من حديث أبي هريرة : ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء)).
وفي رواية الإمام أحمد: ((قيل من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس)).
فهذه أمة عظيمة كريمة - رغم كثرة الفساد – لا يصح أن توصف أو تُقرن بفاجر كمهند أو غيره ممن لا خلاق لهم فهي خير أمة أُخرجت للناس، وهي أمة لا زالت حية وهي قادرة على النهوض والإرتقاء والتحرير وعلى ما فوق التحرير، ألا وهو تحقيق السعادة للبشرية جمعاء من خلال مبدأ الإسلام العظيم.
أمة قادرة على تحقيق وعد الله تعالى وبشرى رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم - (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)، فإن خليفة المسلمين هو الذي سيقود جحافل الفتح والتحرير قريباً بإذن الله تعالى.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 5 , تصويتات : 1    5
 
التعليقات
التعليقات : 4
  1. سيقود جحافل الفتح والتحرير
    مسعود ، 22-11-2008
  2. انك واهم
    عمار جمال ، 22-11-2008
  3. أخيي الحبيب ...
    غريب الاسلام ..... ، 22-11-2008
  4. أخيي الحبيب ...
    غريب الاسلام ..... ، 22-11-2008