الأربعاء - 2010/03/17


أيهما أخطر الصهيونية الأمريكية أم الصفوية الايرانية.. ( لا فرق) فكلاهما شر مستطير ووجهان لعملة واحدة..! شهادات موثقة بقلم: عبدالله الشولاني

تاريخ النشر : 2008-10-22
القراءة : 3271


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

أيهما أخطر الصهيونية الأمريكية أم الصفوية الايرانية.. ( لا فرق ) فكلاهما شر مستطير ووجهان لعملة واحدة..! - شهادات موثقة

بقلم: عبدالله الشولاني ::

لا يشك عاقل اليوم – سوى المخمورون بطبيعة الحال – أن الأمةالأسلاميه و العربية تواجه في الوقت الراهن خطرين كبيرين هما : المد الإيراني الشيعي , والمد الصهيوني الأمريكي . وكلاهما شر مستطير ينتظر الساعة المناسبة للانقضاض علينا وذبحنا في أسرتنا بزعم أننا أميون كما تقول الأساطير والخرافات الصهيونية , أو أبناء زنا كما تقول الأساطير والخرافات الشيعية. وكلا الخطابين يقومان على عنصرية مقيتة وفجة تشمئز منها النفوس السليمة , لكنهما يعرفان جيداً كيف يواربا هذه العنصرية والحقد والبغضاء , حتى يتمكنا.

العدو الصهيوني الأمريكي هو عدو مفضوح ومكشوف وبيننا وبينه كعرب ومسلمين جبهات قتال ونقاط تماس ساخنة واضحة للعيان , كما أن القرآن الكريم والسنَّة النبوية حذرا كثيراً من اليهود والنصارى وخبثهما وتحالفهما في سبيل القضاء على الأمة المسلمة . وإذا كان الصهاينة استطاعوا إخفاء مطامعهم التوسعية وأحقادهم العنصرية بزعم أنَّهم أمة مضطهدة في وسط عالم عربي إرهبي ووحشي ومتخلف , وصدَّقهم الغرب فيما يقولون فإن هذا لا يسري علينا كعرب ومسلمين فما زلنا نملك ذواكر وأعين وما زالت جراحنا تثعب.

أما الخطر الإيراني الشيعي فهو اليوم الخطر الأكبر. وقد رأينا مفاعيله السياسية والطائفية في أكثر من مكان . ففي العراق قُتِل المسلون السنَّة وذبحوا ذبح الشياه بواسطة كتائب الموت الشيعية فقط لأن أسمائهم عمر وعثمان أو عائشة وحفصة بطرق تقشعر منها الأبدان وتتقيح من هولها العيون .لم يجرؤ الصهاينة رغم وحشيتهم على أن يشووا الأطفال في الأفران , ولا أن يقطعوا رقاب الشيوخ ثم يسحلوهم في الشوارع , ولا أن يغتصبوا النساء والفتيات ثم يبقروا بطونهم , بشكل لم نرَ له مثيلاً سوى من الصرب القتلة , وهو أمر يكشف حجم الحقد والضغينة و" التكفير" الذي يُسيِّر كلاب إيران الضالة. ليس هذا فقط بل وجدنا أن من يقود ويبارك ويدعم هذه الكلاب الضالة هم كبار المذهب , من ملالي وسادة ومشايخ وسماحات وآيات !!

لقد خُدِعت الأمة الإسلامية والعربية لسنوات طويلة حتى اكتمل الهلال الإيراني الشيعي , ولم يبق لنا سوى عدَّ ضحايانا . والسبب أن حكوماتنا بقيت طوال هذه السنوات - بغباء تُحسد عليه -متفرجة بدعوى أننا لا نريد الدخل في شؤون الآخرين , حتى استطاع هؤلاء الآخرون أن يتسللوا إلينا بواسطة ولاية الفقيه التي تجعل من كل شيعي مُتبِّع قنبلة موقوتة فتيلها في يد الولي الفقيه وأذنابه.

وحتى نتعلم من أخطائنا يجب علينا أن نعرف كيف أتانا القوم من حيث لم نحتسب , وكيف يمكننا ردع هذا الخطر الرابض بين ظهرانينا ينتظر إشارة الولي الفقيه :

•خُدِع البعض أولاً بمسمى الجمهورية الإسلامية , ثم بدعوات التقريب التي فضحها وفضح أهدافها أخيراً الشيخ يوسف القرضاوي , وكشف أنها ليست أكثر من ألعوبة إيرانية شيعية لتمرير الوقت لتحقيق الأهداف وحشد المتعاطفين من الكُتَّاب والمثقفين والدعاة والمشايخ السنَّة الذين انطلت عليهم أكاذيب الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب بينما لو قرأ أي واحد منهم أدبيات وأفكار الدعاة والمشايخ الشيعة الذين يجالسهم في مؤتمرات التقريب وندوات الحوار لوجدها تطفح بالتكفير واللعن والسب لكل مقومات الإسلام الحضارية والتاريخية .

ولو أمعن النظر وفكر باستقلالية لوجد أن ليس من بين هؤلاء المشايخ والدعاة الشيعة من يدعو لمراجعة المذهب الشيعي ويرفض ما فيه من تكفير وسب ولعن وقذف لخيار الصحابة ولأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم , بل ولَعلِم أن صلاة أحدهم لا تصح دون لعن الشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما , ووصفهما بالجبت والطاغوت !!

•الأمر الآخر هو العداء الإيراني الدعائي لأمريكا أو للشيطان الأكبر كما يسمونها . وهو العداء الذي ما عاد ينطلي على أحد . فكيف بالله عليكم يُصدِّق عاقل قيام مظاهرة لسب أمريكا الشيطان الأكبر بين قوسين , في الوقت الذي يزور الرئيس الإيراني نجاد العراق تحت حماية أمريكية ؟! التفسير الوحيد هو أن العامة والبسطاء في إيران يُصدِّقون كل ما تقوله أجهزة الدعاية الإيرانية .

إيران التي يفتخر فيها محمد أبطحي بأنَّه لولا الدعم الإيراني للقوات الأمريكية لما أمكنها احتلال العراق وأفغانستان , لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت . لا يوجد عداء إيراني أمريكي سوى في عقول الحمقى والسذج. ما بينهما هو مصالح تتقاطع وتتنافر. والإيرانيون على استعداد لذبح العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه بالتعاون مع إسرائيل وأمريكا في سبيل مصالحها الفارسية.

•خُدِع الكثيرون ومنهم علماء ومشايخ ودعاة وكُتَّاب ومثقفون بزعم أن الشيعة في لبنان هم من يحارب الصهاينة , وهم الوحيدون الذين أنزلوا بالصهاينة الهزيمة , وزعم الانتصار لإلهي هراء لا ينطلي سوى على الحمقى والسُذج إياهم .

ففي سبيل إطلاق سمير القنطار ومن معه قُتِل 1200 لبناني , وهُدِّمت البنية التحتية , وأُعيد لبنان 30 عاماً إلى الوراء , ودخلت القوات الدولية الأراضي اللبنانية , ثم يخرج الموتور نصر الله ليسميه النصر الإلهي..!
لا يهمنا ما يقوله هذا المخبول في شيء , فلو سمى قيلولته بالقيلولة الإلهية لوجد من يصدقه ! المهم أن الكثيرين استوعبوا إيرانية" حزب الله " , ومصادر تمويله وتسليحه , والهدف من وجوده .

وخصوصاً بعد أن وجه سلاحه للداخل اللبناني وعلى الأخص تجاه السنَّة في 7 آيار الماضي , فذبحهم في الشوارع , وحاصر قيادتهم , وأقفل مشاريعهم الخيرية , وأغلق وسائلهم الإعلامية . وهي الطريقة ذاتها التي تمارسها إيران ضد العرب في الأحواز شيعةً كانوا أم سنَّة . ولا أدل من عمالة حزب الله لإيران وللتشيع مما قاله المخبول نصر الله بأنَّه يفخر بأنَّه عضو في حزب ولاية الفقيه .

إننا أمام بشر باعوا عقولهم للولي الفقيه , مثلهم في ذلك مثل أتباع النازية والصهيونية والفاشية. وهؤلاء البشر على استعداد كامل للتحول إلى أدوات للقتل والدمار والتفجير في حال راقت الفكرة للولي الفقيه الإيراني بعد يوم متع رائق.

يهمني قبل الختام أن أؤكد مرة بعد أخرى أنني أتكلم عن الشيعة من أتباع الولي الفقيه لا عن غيرهم ممن لا يدينون الله بسب الصحابة الكرام وتكفيرهم والطعن في عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم وقذف أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم والقول بتحريف القرآن الكريم , فأولئك لا علاقة لهم بما نقول , ويجمعنا بهم أكثر مما يفرقنا .

إننا أمام تحدٍ كبير , وخطرٍ عظيم , فلقد رمى القوم التقيِّة وراء ظهورهم , وكشفوا عن وجه الباطنية الحقود , وعن خياناتهم التي ما عدنا في حاجة للعودة للتاريخ لإثباتها , ولم يعد الأمر سراً , فالقوم يطلبون مكة والمدينة التي يقولون أن النواصب الكفَّار- الذين هم أنا وأنت - اغتصبوها من آل البيت بزعمهم , وهم في سبيل الوصول إلى ذلك على استعداد لارتكاب المجازر والمذابح , والمحافظات السنية في إيران تشهد على مذابحهم ومجازرهم ووحشيتهم وحقدهم الأسود الدفين.

إن مما يبشر بخير أن الغشاوة بدأت تزول عن أعين الكثير من العلماء والدعاة والكُتَّاب والمثقفين الذين أحسنوا الظن طويلاً بشيعة الولي الفقيه حتى حدث في العراق وأفغانستان ولبنان ما حدث من خيانات ومذابح ومجازر , فها هو العالم الشجاع يوسف الرضاوي يسل سيفه ويعلن القطيعة مع الباطنية ويكشف خبيئتها وزيف دعاواها ونفاقها , وها هو صدى صوته يتردد على ألسنة الكثيرين ومنهم المفكر التونسي الكبير راشد الغنوشي المعروف باعتداله ووسطيته , إضافة إلى العديد من مشايخ الخليج والجزائر ومصر وسوريا والسودان والمغرب ....

يجب أن لا تتوقف هذه الحملة مهما حصل , فالمدافعون اليوم عن التمدد الإيراني يفقدون أراضيهم , ويخسرون جمهورهم , كيف لا وهم لا يملكون الحجة والبرهان للدفاع عن الخيانة والقتل والدمار والتكفير ....
إن إحسان الظن بالقتلة والخونة والجزَّارين هو محض حماقة وغباء مميتين . والأدلة ماثلة للعيان.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 5 , تصويتات : 1    5
 
التعليقات
التعليقات : 15
  1. اُحيي الضمير الحي والعقل
    أبو سعيد ، 22-10-2008
  2. الاخطر رواد الفتن والتفرقة وقتل المسلمين
    عبدالله ، 22-10-2008
  3. تحية للاخ كاتب المقال الرائع والمنصف
    عارف ، 22-10-2008
  4. ابو سعيد والضمير
    سنى حتى النخاع ، 22-10-2008
  5. الاخ العزيز .. عبد الله الشولاني
    احمد النعيمي ، 22-10-2008
  6. الى الشولاني
    يوسف الجبوري ، 22-10-2008
  7. امثالك هم الاخطر يا شولاتي
    عمر عمر ، 22-10-2008
  8. والأدلة ماثلة للعيان
    الأمي:العربي الغضبان ، 22-10-2008
  9. والله ان الاخطر والأسوأ هو المد الصفوي الشعوبي
    عمار ، 22-10-2008
  10. الصهيونية والصليبية معروفة مكشوفة لكن الخبث كل الخبث في أدعياء الأسلام المنافقين
    احمد ، 22-10-2008
  11. رافضي حتى النخاع رقم 4
    أبو سعيد ، 22-10-2008
  12. زرع الفتن بين المسلمين ليست لعبا ولهوا
    بلال ، 22-10-2008
  13. اتباع الاهواء من السنة والشيعة
    ابو محمد ، 22-10-2008
  14. للاخ بلال مع التحيه التعليق(11)
    الأمي:العربي الغضبان ، 22-10-2008
  15. الأمي العربي الغضبان
    بلال ، 22-10-2008