اسقيها إذا ما مت ُّ
في غمرة الأشواق
تنتفض المشاعر داخلي
وأعود مثل شتاء أيلول اليبيس َ
لأنني كنت الوحيد أراقب النجمات
تصحوا غير آبهة
بشكل البحر حين يقلب الأمواج
مثل رقائق الأيام ِ
كنت الوحيد هناك َ ..
آه ٍ .. من وحيد
لا تراه عيون من يهوى
لأنّ عيونها مشغولة بالكره
بالأحقاد بالأوهام ِ
في غمرة الأشواق
يا جسدي الضئيل
تغالب الضعف الذي
عرّى فضاءك فانبرى القمر الذي
لا ضوء منه ولا بريق ْ ..
تحتاج مثل الناس أن تنسى
ما فيك من آلام ِ
لكنّها الذكرى وآه ٍ ..
والخيالات الضئيلة من وراء
الباب قبل النوم ِ
قبل تحرّك الأنسام ِ
قبل بزوع أول طلة للفجر
قبل تنهّد الأطيار ِ
يا لغتي الوحيدة ..
كيف ضيعنا روايات المساء
كيف تهنى ..
واختلفنا ..
كيف أنّا خائفين
من المضي إلى الأمام ِ
يا الله من تلك التي ..
خرجت وما عادت
الى ذات المقام ِ
أهل هي الروح الخفية
والغريبة عن مداركنا ..
أم النفس التي ..
ارتجفت لها الأحجار
ما تلك التي احترقت
وشبّ لهيبها في ّ
وكان يؤلم كالغرام ِ
في أوّل البعد ارتجفتُ ..
وخفت ُ .. قلت ُ لها :
ألا عودي إلي ّ ..
كثيرة أحلامنا ..
ظلّت هناك مكانها
لا تبرح الزرع الذي
كنّا زرعناه معا ..
وقبّلت الجبين َ وقلت فاسقيه
إذا ما متّ ُ ..
محمد ثلجي






