بسبب مَنَعَ العدو الصهيوني ظلما وعدواننا لأهلنا في فلسطين من قطاف زيتون أبائنا وأجدادنا - اهدي هذه الخاطرة لكل الأهل هناك
والله من وراء القصد.
زيتونة جدي المباركة - خاطرة مباركة
زيتونة جدي ..‘ زيتونة الرومان‘
بالأمس القريب صار عمرها ألفان ‘
عندما احتفلنا بمولدها مع الجيران‘
وكانت تظلل بيتنا وساحة الميدان.
وكعادتها ككل عام كانت تحمل حبلى‘
وتفرش الأرض بأغصانها وهى ثقلا‘
وتملأ الدار بركة وخيرا وأنساً وظلا.
ومات جدي‘ .. ومات قبله كل الرومان‘
وبقيت جدةُ الأشجار ِمُظِلَّةً على العمران‘
ملتقى للأحبة من الأهل والربع والخلان‘
حتى جاءها آخر عدوانٍ كأنه الطوفان‘
وأقتلعها بالجرافة وَحْشٌ شريرٌ لا إنسان‘
فقتلها وقتل معها الخير وشتت الأخوان.
ونحن كلما هممنا أن نثار من قاتلها‘
هب فينا الربع وقالوا أخزوا الشيطان.
"عجبي"
أبو المعتصم
12-10-2008





