الجمعة - 2008/11/21

عبدالله - مجموعة محمد الدره للشاعره العراقيه / وفاء عبد الرزاق

تاريخ النشر : 2008-10-12
القراءة : 341


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

( عبد الله )


العطشُ نهرٌ
سقطَ في الأحداقِ
هرب الماءُ يقدحُ اسماً ويسيلُ عيوناً
لمسافةٍ هاربةٍ أفتنُ روحي
وأجمعُكَ على شفةِ شمعٍ
أخرُجُ من نُزهةِ الموجةِ
وأتزوَّجُ مرفأً يتصعلكُ
ترجم هواكَ وتأرجحْ منفرداً
يا عبدَاللهِ ضميرُ الكوزِ مقمَّطٌ
افتنْ ليَلكَ
فسحابُ الطلعِ يُشبهُ أحلامَ الربِ
إن تبعكَ البابُ اكسرهُ واصرخ
فهذا الغيمُ ذئبيٌّ
وذا موجُ الشدقين حريقٌ باتساعِ المكائدِ
جسدُكَ كبريتٌ وكلُ الثلجِ ولادة
أتؤذّ ُنُ رجفتُكَ وترافقُ أسماءَ اللهِ؟
إني يؤلمُني النبضُ
أتحاورُ والقلبَ
فيسقطُ رأسُ طفلٍ
أضاعَ غُرفةَ نومهِ
هاكَ الهدمَ
وعافيةَ السلاسلِ
وقلماً يُكسرُ القاعدةَ
فيُصبحُ الأسودُ فتنةً
والمساءاتُ فراشةً
ويبقى الأبيضُ نصفَ خريطةٍ
والنصفَ الآخرَ أنتَ
لماذا ينقُصنا العدُّ ؟
سمّوكَ ما شاءوا
زعفرانُ الرقمِ
وقافلةُ ُ تتهيأ لاسترجاعِ اللونِ
وأسميكَ الخُطوةَ الماجنةَ
إصعدْ لقميصِ العناصرِ
حلّلّ بركةَ الكونِ واركض إليكَ
لكَ أرضٌ ليستْ لها
وسماءُ ما عرِفت نفسَها
وهواءُ يدشِّنُ صورَتكَ بوجنةِ المبارزة.

الجنازةُ سريرٌ لا يكشفُ سرّهُ إلاّ بيدِكَ
نحن العدُّّ
والجوعُ نبيُّ ..
هل تسمع صلاةَ الإنسان؟
يا سيدَ المكانِ جئتُ إليكَ
بعضيَ يسحُّ على بواباتِ المدنِ
والبعضُ ملاكٌ مروِّضٌ
لستُ الأُخرى
كلما التقيتُ بكَ
انطلقت حريَّتي مراهقةً
آن لي أن أذهبَ للمعنى
متقمصةً حبَّكَ
متيقنةً أني النيازكُ والكونُ
عبد الله، بنيّ
لقد فارَ التنّورُ
وكأني سأقطفُك 0


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 3
  1. الرائعة وفاء عبد الرازق
    دمعة فـــــ رتااااج ـــــرح ، 12-10-2008
  2. الزميلة الرائعة وفاء
    عهد سليم ، 12-10-2008
  3. يا سيدَ المكانِ جئتُ إليكَ
    غازي سكر "زياد سلامة" ، 12-10-2008