ينزف جرحي من بين الضلوع
لترنيمة عشقٍ في مراعي بلادي
و دقة قلبٍ على آفاق رباها
أهديكي بلادي ثلاث وردات
وردة حمراء بلون دمائ الشهداء
وردةٌ بيضاء بلون صفاؤك
و وردة زرقاء بلون الامل الباسم
تتالي السنين خلف السنين
و قلبي يعزف لحنا
على الناي الحزين
لحن الوفاء لتلك الربوع
للقمم الشامخات و السفوح
لتغريبة الراعي بين السهول
و تغريد الطيور بين حنايا جسدٍ هزيل
أثقلته الطعنات التي ليس لها مثيل
طعنات خنجرٍ مسموم
خنجر الامة العربية
التي داست قلبك و عاشت وحدها بحرية
أيا بلادي
سوف نفك اسر عينيكي
كي ترين النور
نور الصباح و اشعة الشمس
نحرر تلك اليدان لتلمسي
بسمات اطفالك في محياهم الحنون
نفك اسر الكلمة
في أفواهنا
لنقول الحق
افيقو بالله عليكم افيقو
من كبوةٍ دامت
ألف سنة
و لازال الزمن
يكتب المزيد
تخاذل
خنوع
تآمر
و خضوع
و ماذا بعد؟
ايا أمةً تلاعبت بها الامم
أين العروبة و الاباء؟
تناثرو ادراج الرياح
أين الفروسية و الرجولة
خلعناهم هناك
في مواخير الغرب
اين الامة العربية
نعم، تنام في غياهب النسيان
و تفترش التجاهل و الخنوع
سريراً
و تلبس الذل رداءً
عذراً، صلاح الدين
لم نكن لقدسنا من حافظين
بعناها عند اول اشراقة شمس
بعناها لحفدة القردة و الخنازير
اخذنا ثمنها
لنراهن
على حصان الغرب الخاسر
و يتلاعب بنا
شيطان الكفر المتمرد
عذراً يا فلسطين
كنت كبش الفداء للحاقدين
ضحوا بك لييبقوا سالمين
و ينعمو بالراحة
و ابناء شعبك مشردين
اوراق الزمن تكتب
بسطورٍ من ذهب
خزي العرب
بيعهم قبلة الاسلام
لينامو على ريش النعام
و آهات شعبي ترتفع
من ظلمٍ طال تنتفض
من كبوة الفرس الاصيل
فرس العروبة و الشهامة
مهلا ايا فلسطين
سنكون لك من الناصرين
مهما طالت السنين
و خط التاريخ سطور الحنين
سنعود يوما يا فلسطين






