تتسابق الهيئات الدولية والعربية
لوضع حد للأزمة الإنقسام الفلسطيني
قبل إنتهاء رئاسة ابو مازن
ويبدو أن الكل قد وافق على ان تقوم مصر ممثلة برئيس المخابرات المصرية عمر سليمان بالدور الأكبر والرئيسي لوضع النهاية وفرض الحل إن تعذر الإتفاق على كل الفصائل التي انهكها الصراع على كراسي ليست موجودة إلا في أذهان طالبيها
إن وحدة التمثيل الفلسطيني
هي الأهم
لقد ناضلت منظمة التحرير الفلسطينية
ودخلت في شقاق وحروب مع دول عربية
من أجل الحق في التمثيل الوحيد والأوحد
إلى ان نالته بإعتراف عربي شامل في إحدى مؤتمرات القمة العربية
ورغم انه مطلب فلسطيني مقدس إلا إنه كان في الحقيقة مطلب إستراتيجي
بالنسبة لإسرائيل
كما كان بالنسبة للعرب
فإسرائيل ومنذ أن دخلت في مسارات التفاوض لا تريد ان تقاتل أو تفاوض عدة رؤوس فلسطينية
لذلك حافظت على شرعية السلطة وساعدت في حصار حماس حدوديا
إلا ان
إستمرار الحال على ما هو الآن
وإقتراب إنتهاء فترة حكم عباس الشرعية
يعطي غطاء قانوني لعدم الإعتراف بشرعيته دون إنتخابات جديدة
مما يؤدي إلى فقدان وحدة التمثيل
والتي دفع العرب والفلسطينيين ثمنا كبيرا لها
والتي هي مأزق إسرائيلي كبير





