ليلٌ و غدر
بقلم : هناء سليم
تحاصرني الوردة الحمراء بأمل وريقاتها على البقاء لن يموت عطرها على شفاه الورق وهنا يريد الزمن أن يشهد على حزني جنيناً .
مرت خمس انهزامات لعبيد الأشهر النائمين على الحائط .. كنت حبيسة أضلع الأمل الباهت ، إنه مايزال يحبني وأنا مازلت فراشته الصغيرة هذا ما قاله لي في آخر مكالمة بيننا .
" أنتِ فتاة جميلة لكني ..... " سمعتُ صوتاً يقاطع تأتأته يمازحه قادماً مع نبراته حبيبي ليلتها ..
لكم ثقبنا الليل بشموس الغد وترنحت الكلمات أمامنا كجارية في حديقة الجوى .. لم ابك ِ كعاشقة إنما نزفت عيوني رماداً تلهث خلف الوفاء ..
أيها العشق المتسرب من شقوق الأمس ظلالاً امنحني صوتاً كي أخنق وفائي.
Hanasalim_1@hotmail.com






