في العناقيد شُبهة الإستدارة ..
و محارةٌ تلهو .....
خلَّفها الطوفان العظيم ..
لاجتراحِ الزمن ...
يُغلِّفُنا كتابُ التاريخ ..
يجتزيءُ الأرواحَ ...
بدون أوسمةٍ أو سفن ..
يلتهمُ الجذوعَ المستلقية ..
لتتعرى من المشهدِ ...
فلا تَرى الظلام ...
و لا الأُقحوان ...
و سينتهي بوضعِ القياسات ..
لتدورَ الجدليّات دورتها الكاملة ...
عندها ينبثقُ الفجرُ المكتنز ..
و يستحضرون اللا- إراديّ ..
و اللا – معقول ...
في أزليةٍ مخدوشةٍ ...
تسبقُ نفسها ...
تشبه اتساق الإكليل ...
ليمنحَ الدهرَ أيامَه ...
نهائياً .. سرمدياً ..
يشهد كل المصائر ...
و يُغرق كل الشهود .






