السبت - 2008/11/22

ستون عاما نحن تشغلنا القضيةْ للشاعر: هيثم العمري

تاريخ النشر : 2008-10-10
القراءة : 342


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

ستون عاما نحن تشغلنا القضيةْ
والعالم العربيّ تسكره البليّةْ
حكمَ البلادَ سفيهنا وأطاعه
أهل النّفاق وكلّ منبوذ الهويّةْ
أمّا الشّعوب فإنّها مقموعةٌ
وتموت قهرا تحت حكم البلطجيّةْ
إنّ السجون مليئة ,, سكانها
أشرافُ أمتنا ورود المزهريّةْ
الفقْرُ في الأوطان أصبح مفزعا
وبلادنا كانت وما زالت غنيّةْ
لكنّ أصحابَ الفخامةِ ينهبو
نَ نعيمها وأمام جبن الأغلبيّةْ
تبدو الأمور غريبة وعجيبة
إني ضحكتُ الآنَ مِنْ شرّ الْبليّةْ
فرعون عادَ مبشرّا بخلاصنا
يا مرحبا أهلا وسهلا بالرزيّةْ
أين النهود تجيرني بوصالها
تحنانها مأوى الحروف الأبجديّةْ
كم جاهل فوق التراب يلومني
في وجههِ تفلتْ عروبتنا الأبيّةْ
منْ يفهم الأسلامَ يدرك مقصدي
حتى وإنْ كانتْ عروقه أعجميّةْ
إني أدافعُ عنْ حياض عقيدتي
وأواجه الدنيا وظلاّم البريّةْ
فأنا رفضتُ الذّلَّ قبْل ولادتي
إنّ النّفاقَ يلوكُ أصحابَ التقيّةْ
ما دمت مقتنعاً بأني راحلٌ
سيّان عندي كيف تأتيني المنيّةْ
ما الفرق بين الموت ضربا بالسّيو
فِ وبين طعنٍ بالرماح السمهريّةْ
إني أحبّذ أن أموتَ وسيرتي
بيضاء مثل الثلجِ غايتها نقيّةْ


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 3
  1. ما الفرق بين الموت ضربا بالسّيوفِ
    غازي سكر "زياد سلامة" ، 10-10-2008
  2. أمّا الشّعوب فإنّها مقموعةٌ
    تسونامي*****فلسطين ، 10-10-2008
  3. عزة النفس العربية
    صفاء محمد العناني ، 10-10-2008