ظننت أن من نَسَجَت بكل حروفها أجمل ثيابي
وأن من صَبَغَت بكحلة عينها شَيبي .. أعادت لي شبابي
وأن من جاءَت إلىَّ حمامة تلقي بشارتها بأني
قد تجاوزت اغترابي
كم ظننت وكم ظننت
حتى أَفقت من الظنون على حقيقة خيبتي
وهمي
واّفاق سرابي
وأنني مازلت مفقودا يكبلني اغترابي
لا يارفيقة حرفيَ الأوَل
لن أكون مكررا ,رقما مضافا, في طوابير التسوّل
إن لي نفسي الكريمة والعصّية
لن يذِلِّلها هواك وكبريائِك
أو يذلِلها غيابِك
أو تكدرها مشاهد عشاقٍ تطِن اليوم كما الذباب على أعتاب بابِك
فأنا المميّز في حضوري
وأنا المميّز في غيابي
وألف غيرك في الحياة يهبن لي أعمارهن إذا أردت
ويحسبن حسابي






