لو يسعُ المطرُ لونَ
عينيك
1- مطرٌ يغزلُ النافذةَ
نورسًا وحيدا
الزرقةُ لا تسع نكاية الموقد..
2- قمرٌ يغزل حبات المطر..
نرجسا شريدا
الرجفةُ ..لا تسعها جدران البيت الصغير..
كم كنّا متواطئين عمقَ المساء
نسرق الموعد..
هذا المشهد لم يتكررْ!
تحرّرْ..
من سطوة الحكاية ..
ورغبة الستائر في مواراة المطر
الرّعشة لا يسعها حجم الحنين ..
3- المطر خلف النافذة..
و الموقدُ بيننا..
الرّغبة ترفلُ شراراً باردا
لا تسعه ذراعيَّ
..
قفزَ
وترٌ، نرجسةً
في شَجَنِهِ أهداها إليك
فقط هذه اللوحةُ .. و حيدةً
على الجدار ..تذكرُ ذلك :
4 -جمرٌ..حجرٌ
يقتلُ النافذةَ..
النورسُ وحيدٌ ..
و المطرُ رحل إلى الموعد...
أنت ..فقط..لالون لعينيك في الأصباغ
لكن هَمْسَك ..
صوتَ المطر..
هاهنا..قرب الموقد..
وشوشاتٌ عند منعطف سمعي..
المطر لا يسعُ لونَ عينيك !






