أحبـــــــــــــــــــائي ....
انتم ايها الامل المؤجل ايها القدر المتجبر الذي يتوسد احلام الرصيف لقد مزقت احلامي ، و غرست في قلبي ما شئت من اشياء ، ثم ابتعدت
تركتني هناك ...
هناك حيث تركنا وراءنا فتات ماض لاحت اطيافه في مقل جفت فيها الدموع هناك حيث وجدنا انفسنا لوحة بلا اطار ، بلا الوان خطوطها بقايا انكسار هناك حيث التقت نظراتنا و اخترقنا جدارصمتنا حيث يتلاشى الجسر الذي يصل ايامنا كالسراب و لأننا محملون بقدر بقدر كبير من الغباء لا نرتاح الا اذا كسرنا فينا اجمل الاشياء فاذا بنا كتلة من ذكريات كتلة من امنيات ، و انين يستصرخ في اقلامنا جل العبارات يا املا كان هناك و رحل يا املا اصبح و امسى على مفترق الم فتجدنا نعيش بين لحظات بعثرتها الايام لحظات جرحتها الظروف و صفعتها عاصفة الالام بتنا لا نجيد الاصياغة الكلمات ، نشكلها كيف ما نشاء و كأنها كل ما تبقى لدينا ننثر الحروف و نغرق في بحر من الاحلام ننسج بساطا من الخيال يأخذنا حيث تتبعثر داخلنا خارطة الزمان بتنا نشارك الليل وحدته و نستفيق على نبرة اقلامنا المستوحاة من اشعة الشمس التي صدئت من طول الانتظار
يأتيني صوتا من أعماق بركاني :
أما سئمت الانتظار ، تمرد ، حطم ذلك الجدار أما آن الوقت لتلملم أوراقك و تطوي هذه الصفحة المغلفة بذاك الحبر المتناثر فوق السطور أحبــــــــــــــــــــائي
قد يضوج بنا البحر يوما ، و لكن لن ادع الامواج تتقاذف مركبتي ، و لنوجه شراع المركبة معا ، و لنبحر معا
فان كان مكتوب علينا الغرق فما اروعه حين نكون معا
تحياتي / نائل خليل






