السبت - 2008/11/22

ماراثــون بقلم:الشربيني المهندس

تاريخ النشر : 2008-10-08
القراءة : 254


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

خنقه حبل السؤال فهرب منه إلي ركن قصي بالغرفة ......
تلاصقت جدران الغرفة وهو يضرب الأخماس والأسداس ويصلي ليرمم الأمل ثقوب يأسه ..
لقد كان شرف الكرامة يبدو من خلفه مع موجات حب من أمامه ..
الحائط أمامه وخلف الآخر وبينهما سر ضاق به الصدر.
ابتسامته الخفيفة تفرض الهدوء بالمكان فتتركز نظراته نحوه ، وقد هرب لون الحائط من خلفه مع اتساع حدود اليأس ..
تعلو خفقات القلب مع شعاع يتسلل فتنفلت ابتسامة ترتفع مسرعة في اتجاهه ، ثم تتباطأ مع صرير الباب وأموج في قلقي ..
كنت أتحسس الأرض العارية بظهري وأتوسد كتابي الوحيد وقد تحجرت مقلتاي تتقبلان الغروب لعل الشروق يتسلل يوما فتتجدد نفحات الأمل ..
نهاية ال .. توقفت سطور عنوان الكتاب مع تزامن سطوع الضوء مع دبيب الأقدام ، فأخذت أنبه حواسي وقد تعملقت الظلال وحاولت تشكيل الألم والأمل من جديد ..
بدأت الحلقة تتشكل من حولي فانكمش ظلي ..
اكتملت الحلقة فغاص جسدي النحيل وحللت رباط حذائي ..
تضيق الحلقة رويدا رويدا فتعقد الدهشة لساني ، ويضيع صراخ كرامتي المبعثرة هباء ..
حاولت النطق ..
عادت الأيدي الغليظة إلي مواقعها فزاد شعوري بالهواء الذي يتلقفني ، والسكون الذي يتربص بي ..
ربما كان الانتقام مع ضباب الكراهية
تتسع الحلقة وابتسامته تطغي علي المكان ، وتمسح نظراتي الأرض ..
استطال السكون فهربت من آلامي وسارعت باللحاق بابتسامتي قبل أن تصطدم ببرواز ال


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .