خيّرني أبي بين أمرين :
إمّا أن أستمر في رعي نعاجه إلى أن تشيب لحيتي
وإمّا أن يكسرَ على رأسي جهاز الكمبيوتر
لم أقل أفٍّ ، فخرجت بالقطيع أرتع وألعب
وفي المساء رجعت إلى أبي أبكي
- أين نعاجي يا فتى ؟
- أكلها الذئب ....
عقرب لا يموت
انقطع الكهرباء عن غرفتي ، مات المصباح والتّلفاز
والمروحة والثّلاجة وجهاز الكمبيوتر....
ووحدها ساعة الجدار تتكتّك على إيقاع قلبي
ضيف
فراشة حطّت على جبّة الشّيخ وهو يُصلّي
ركع ثم سجد ، وبقيت في مصلاّها
فرغ الشيخ من صلاته ، فأقلعت الفراشة ...
نضرت إلى الشيخ فإذا به يُحتضر
وصفة
قال بأنه سيرسم ابتسامتي كي يقرأني كثيرون .
ترك لوحته وجلس إلى شفتيّ خاشعا .
قلت مبتسما :
- تحفظ الابتسامات باردة ، بعيدا عن متناول الشّفاه !!






