تذييل حديث لقصة قديمة
فراس حج محمد/ نابلس فلسطين
عفراء صعلوك أنا
قومي انهضي نوحي على أرتال أحلامي
وترنحي بالكأس تشقيها الخصال الميتة
العالم المسحوق هذا جارح
مجنونْ
أمواته ملؤوا العروقْ
عفراءُ
كانت في الفيافي قصةٌ
ألريح تنسجها
والإبل تحملها مع الركبان
حيث سار الوجد محمولا
على الأشعارْ
صحراؤنا ، عفراء ، تلفظنا
وتبعدنا إلى أقصى مسافات الغروب
وتنزع الأرواح منا
عفراء لا تستسلمي للعاتيات
كوني كما كنتِ مليكة قصة بالدمعِ
من أحلام مرآنا القتيل
نبيع الشوق في أسواق أقوامي
لهم أشلاؤنا الميْتة
لنا أنغامنا العذبة
لنا الأرواح تسكنها طيور النورس الجذلى.
قومي انهضي ، أصغي إلي
ونات محكوم بأعذب شهدها المدلوف
في الطرقات يأخذها شقي الحظ
يا مرخية الشعر المسجى على آهات أسفاري
والجري ما بين الحبيب وقبره!!
عفراء صعلوك أنا
سريع خاطري موهوب
فقد عادت إلينا تباريح اللقاءْ
ركضوا وراءك واستباحوا
قلبك المتبول بالحب الطهورْ
عفراء يا أشهى الحضارات الطريحة
في ثنايا الوجد
هيا انقشيهم بما حلموا
من نبل أجدادي وأجدادك
أديري كأسك الملأى
وكوني سر الدبيب السانح المسكوب
في شهد الحكايا
تلهو الرجال بسحره
وتسمع الأصداء من بين الرمال
التي تحوي بقايانا






