أنا ألأنسان ...وبقايا العنوان والمكان ...؟؟؟
فبحثت عن نفسي بين ثنايا الزمان ..فوجدت الكلمات تقتل في قلبي وحروفها تنسج ألأشواك والبعد في عيوني ...
فتجمعت كل اللوحات برسمتها التي من صنعي ...
وتكاثرت فيها الغيوم وتعانقت ألأمطار على موتي ...
فتكاثرت كل الكلمات على صفحاتي ..
فكل القلوب لا تدرك محبتي ..فوضعت الحروف وتشكلت على نفسي
بأنني ألأنسان في وطني ...وكل ألأوطان وطني ...
لوحة ...من تلك اللوحات ...
رسمتها في أسري على جدران زنزانتي ..فلم تكن ترافقني فيها سوى شمعة أو نصفها المتبقي ..من بقايا الزمان في وحدتي ....
فحين كان ينبض قلبي بنبضته ...
كنت مدركا بأن العمر كان يمر من جانبي ...
بساعاته وعقاربه ودقائقه تتكاثر فوق جسدي ...
يا أجمل للوحة تعانقني ..في كل مساءا أنتظر عودة وللقاء أحبتي كي أشعر بنبض القلوب من حولي ...
تكاثرت كل القلوب ...
فالبعض منها يقتل شرياني ودماءه تتو قف عند دقائقي ...
وهناك من يضمد الجرح ونزيفه الدامي ...
بكلمة يقولها وتكون شفائي ...
بقايا العنوان والمكان ....
لا أحمل في جسدي سوى بقايا للعنوان تكسرت أطرافه وتناثرت على أرضي ...حين يكون هناك من يقتل في ويساعد على مو تي برحيل أن لم أكن فيه مو جودا بنفسي ...
كان هناك ..مكانا
أتنفس فيه أنفاسي وأشتم فيه رائحة العطر في وطني ...وأنارات تضيء الليل والطرقات فهناك من يسير لوحدته في ظلمة الليل ..
يحدث نفسه عن نفسه بكل قسوة منه ومني ...
يعانق ويقبل مو جة من الضباب ترافقني في طريقي ...
لا أكاد أشاهد نفسي حين تخترق جسدي ...
ولكنني أشعر بقطراتها الندية وبقاياه على وجهي ...
أتمنى من خالقي ..تساقط ألأمطار كي لا أسير لوحدي ...
بقايا ...أنسانا يحمل العنوان ويسكن في المكان
لا يملك سوى وفاءا للدنيا وأحبتي ...
حتى الدموع فاضت من عيناه وتساقطت على أرضي ..
فكيف لي أن أبقى أنسانا بجسدي وقلبي ...
وأنا بين هنا وهناك أتعذب من أجل غيري ..
يقتلني اليوم وفي الغد يعانقني ...
يسقط دمعتي اليوم ...وفي الغد يمسحها بمنديله ألأزرق الوردي ..
ربما أكون في الدنيا ...أنسانا تملكه مشاعري ..
أو أكون وفيا ..في قلبي وفاءا لكل من حولي ...
ولكن لن أكون جارحا للجرح في كل القلوب من حولي ..
لأنني ..أنسانا ولي عنوانا ومكانا وزمان في عمري يبقيني حتى رحيلي ..؟؟؟
......................................................................................................
عذرا لكل القلوب من كل الكلمات ...
ولكن الكلمات ربما تقدم ألأعتذار لكل القلوب ...
بباقاتها الوردية تزهر نبضها ..وأنفاسها ..
فكلنا ..أنسانا يطلب أنسانا أسمه الحياة والدنيا ..
كي تبقى قلوبنا عذراء بمحبة الكون لنا ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نضال عمايرة
الضفه الغربية .....دورا
needal2005@hotmail.com
www.needal2005.blogspot.com






