صديقتان يفرقهن الحب ( ج1) : معتز صافي
*** يقولون ربي نجيني من الاصدقاء فان اكثرهم اعداء ***
سنرى ان كانت هذا المقولة لها علاقة بقصتنا ام لا وبسم الله نبدأ القصة ........
صديقتان حميمتان واسمائهن (ريما) والاخرى( ديما) واعمارهن متقارب فهن فوق العشرين وتحت السادسة والعشرين ورغم انهن صديقتان وصداقتهن مقدسة وقوية الا ان لكل واحدة فيهن قناعتها الخاصة وتفكيرها المختلف فالحب والعشق لدى (ريما)امر لابد منه ولا غنى عنه لانها عاشقة وتربطها علاقة ممتازة بشاب اسمه احمد زميلها بالعمل حيث انها تعمل في شركة خاصة كمحاسبة مالية , اما صديقتها ( ديما )فهى نوعية مختلفة لا تؤمن بالحب اطلاقاً هكذا كانت قناعتها وتنظر لجنس ادم بانه جنس مخادع وخائن ولا تحب الاختلاط به لاي سبب كان والحب لديها هو بعد الزواج وليس قبل فربما لانها خرجت من تجربة عشق فاشلة وقد غدر بها احدهم ولم يوفي بوعوده ولم يكن حبه لها حب حقيقي و برغم تفكيرها القاسي هذا الا انها لا تمانع بان تسمع قصص العاشقين فهى تحب ذلك رغم ان كل قصة تُذكرها بتجربتها المؤلمة فبغض النظر عن كل ما تفكر به الا انها غالباً ما تفكر بان تحب وتعشق ولكن الخوف من الفشل يمنعها فتكابر وتقول بانها لا تثق برجل تمنحه قلبها مرة اخرى ,,
(ريما ) تُكلم (ديما ) دائما عن احمد وتُشكر فيه كثيراً لدرجة ان (ديما) اصبحت تفكر كثيراً دون معرفة صديقتها باحمد وتتمنى بصمت بان تحب شخصاً مثله يقدر قيمة المرأة ويحترم مشاعرها فوصل تفكير (ديما) لمرحلة الاعجاب باحمد وصدقه وعشقه لصديقتها وربما اخذتها الغيرة والانانية بان تسمح لنفسها بان تخون صديقتها ولو بمجرد النظر والتفكير باحمد كمعجبة خصوصاً دون ان تعلم (ريما ) بهذا الامر ,,
وفي يوم من الايام اخذ الاستغراب والحيرة عقل (ريما ) حين اصبحت (ديما ) مهتمه كثيراً باحمد وبما يدور بينهم ولكن قالت ريما ايضا في صمت تفكير صديقتي عن حسن نية ويجب ان لا تظن بها وزاد اطمئنان (ريما ) بان صديقتها لا تحب الرجال ولديها قناعات ترفض الحب قبل الزواج فلهذا استمرت (ريما ) بالحديث عن احمد لها وبادق التفاصيل وكلما تتكلم ريما عن حبيبها يزيد اعجاب ديما به فاصبح الاعجاب حب وخلق صراع لديها بين الحب والاعجاب وقررت بلحظه بان تخوض في امراً يجعلها تتاكد من صدق مشاعرها ونفذت هذا الامر بكل سهولة حين طلبت هاتف ريما بذريعة انه لا يوجد رصيد بهاتفها وطبعاً دون تفكير اعطتها الهاتف لتاخذ جانب وكأن الامرخاص بها واصبحت تفتش على رقم احمد بالهاتف الا انها حصلت عليه وحتى لا تشك ريما بها فقد اتصلت مكالمة عشوائية حتى تقلل من رصيد الهاتف ...
بالليل وفي وقت اخذ احمد جزء كبير من تفكير ديما فكرت بان تتصل عليه ولكن لابد من وضع ايضا خطة او ذريعة دقيقة جداً حتى تحصل على ثقة احمد بها لكي لا يقول
لصديقتها بانها هاتفته ليلا ً ..... فماذا ستفعل ديما وكيف ستحصل على ثقة احمد وكيف ستتمكن من عدم كشف الامر فاحمد سمع عنها الكثير ايضاً من ريما ؟؟؟؟ هذا ما نراه بالجزء الثاني من القصة ....
انتظرونا بالجزء الثاني من قصة صديقتان يفرقهن الحب ................






