(( امرأة لا تفارقني أبداً ))
ذات مساءٍ كنت هنا
كان وجهاً ضائعاً هو اليوم عني
بين الزحام.
ثوانٍ معدوداتٍ من عينيها
سبرت أغوار الجراح بانتقام.
من أين أتيتِ كيف وضعك القدر
في طريق الورد والماء والأسامي.
أين كنتِ عنى غائبةٌ
ولماذا أتيتِ اليوم من أمامي.
من قبلكِ كنت خالٍ من همومي
ومن ترحالي ومن هيام.
وحين جئت باتت عينيكِ
تحاصرني بالنار ،بالسهام.
وبقيت أرجوكِ أن تحضري
كي ألقي نفسي كي أنام .
فمنذ سنين وأنا مثقل بالهموم
وبالأغراض القديمة
وقد سئمت مني حتى أحلامي.
أراكِ في كل اتجاه أنتِ بأعين
النساء حب وأنت غراماً لغرام.






