لفتاةٌُ من دمي ..**
هل أهملتكِ غربتي ..؟
لما اعترفتِ
بجميع أخطائي ..!!
ها أنتِ
أحرجتِ دمي ..
وأنا الذي
قد أدمنه الصعود
ألي الهبوط ...
أنتِ أبنتي
وأنا أباكِ فأسمعيني
ولتهدميني بالسكوت ..
أن أردتي
ها أني أقدم
هامتي .. فمشي عليها
أبنتي
أنا من عيونكِ
قد تعلمتُ أن لا أموت ...
لا يا أبنتي
أنا ما عهدتكِ
هكذا وتذكري
دمعي الذي
كان يسقط في دماكِ ..
وتذكري
وجعي عليكِ
واضطرابي في هواكِ ..
أنا أعترف
قد حطمتني غربتي
وأحرقتني قسوتي
رحماكِ .. رحماكِ
رحماكِ يقتلني البكاء ..
لا تسحقيني بالجفاء ..
ما عاد جسدي يحتمل ..
ما عاد جرحي يندمل ..
جسدي مريضُ يا أبنتي
ما عدتُ أقوى صدقيني
لا تقحميني بالرجاء ...
كيف اعترفتِ بأن
لا أحد يكترثُ بكِ
وأنا.. وأنا
الذي قد وضعتكِ
في عيوني
أهكــــــــذا ردُ
الجميل ..!!
علي يديكِ
يا صغيرتي
أنا قد تناوبني الشقاء ...
أنا مهجتك
أنا ملهمك
أنا أقرب لوريدكِ من دمك ...
أنا خاتمُ في أصبعك ...
أن قبلتي قسماً أقبلها يدك ...
أنا يا صغيرتي من كان
دوماً بجانبك ...
فرحمي فيا الشقاء ..
أتعشقين غيري يا أبنتي ؟!؟
ها قد كبُرتِ
يا أبنتي
كنتِ الجميلة دائماً
وكنتُ دوماً أغازلك ...
هل تذكري ؟؟
دعي الورود تذكرك ..!
دعي بكائي يغسلك ..!
دعي النجوم
تسألك كم تشبهيني وأشبهك ..؟!؟
كم تشبهيني وأشبهك ؟!؟
لا تجرحيني يا أبنتي
فأنا ما عشتُ عمري
لن أجرحك ...*
أحمد عبد الشكور الطويل ..
القاهرة
27_8_2008م
السادسة صباحاً
abu_mones@hotmail.com






