أنشودة غاب، ويمامة
معين عبد الجواد البرغوثي
اشجار مظلمة موحشة
لاتشبه اخراها الاولى
كثيفة تراها احيانا
واخرى تراها جوفاء
في الغابة اسراب حمام
يحط ويطير وينام
يبني عشا للايام
ويهدمه عصر الاولياء
في الغابة ظبي ويمامة
وفراش يطير عن الخزامة
وعيون ترتقب المجهول
وعقول تغوص خبايا النداء
غابة على بقايا موطني
وغاية حراسها سباق الازمني
لم يبقى منهم انسانا
بضمير، لا يختبئ وراء رداء
غابة بزهورها واطيارها
وتراتيل من حاضرها وسالفها
باتت اشبه بالكابوس
لايدخلها غير الناموس
فهو لم يخشى يوما
قتلا ودمارا
ولايطلب محاصصة بفلوس
جمعت من اعقاب الموت
وتفرقة
وعربدة
وسياط
حمدا لله
وله الشكر
ان سقط المطر مبكرا
لعله يحيي عقولا جوفاء
لتحل وتقاوم الظلماء
كبديل عن ما حُطِم
وزرع بداخله الف داء






