بعد حفنة سنين راجع اليوم
تظلمني وتشكيني
تنشر قصيد عتاب
وتنبش قصة حب تحسبها
منسيه من سنيني
والبيت الي عمّرو ربي
ما نسيتك يوم ولو لحظه
لانك أول ما انخلق
بتكويني
اذكرك يا خلي يوم بعثتلك مرسال
ورجيتك رجا ضروري اليوم
تلاقيني
كنت مخنوق يا خلي
كنت مجنون
مشتاق لك
نفسي احاكيك وانت تحاكيني
ايش الي حصل
خيّبت ظني فيك
لا جيت ، لا مرسال منك وصل
ولا خبر سمعتو
يهنيني
تركتني للنار اتقلب على الجمرات
وفوق نارك نار الاهل
تصليني
صبرت وما لقيت لصبري دوا
وقلت نصيبي هيك من القدر مكتوب
عسى القدر في يوم
ينصفني ويمنيني
حاولت انسى واشيلك
من خلجات صدري
المح خيالك في الفكر
وفي مرسى حبك
يرجع يرسيني
أنا حفظت العهد
وصنت الود
ولغيرك ما انزفيت
ولا لبست جواهر
الزيني
ويوم جاني خبر عرسك
هجرت الاهل والخلان
ورحت ضاربة الودع
بالله يا بصاره
دليني
رمت ودعها وقالت بالهون
يا بنتي
خلّك طار من ايدك
نصيحه لا تبكي
ولا على حالك تبكيني
تدري يا خلّي كل اخبارك معي
عنوان بيتك ، رقم هاتفك
اميلك ، اسم الي اخذتك مني
وتركتني للايام
تذويني
ياما أصابعي لعبت بارقامك
أفتح معاك الخط
حتى اعرف منو أخبارك
وطبعة الارسال تقول لايدي
هيا دوسيني
أخاف وترتجف ايدي
واخاف اسمع صوت
مش صوتك
يأنبني ويضنيني
اقفل هاتفي الجوال
واقفل باب قلبي بمفتاح حبك
وارجع للزمن
اواسيه ويواسيني






