- الإثنين - 2008/10/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
الى الشاعر" حسان نزال" والشاعرة نور ال هدى وال ايمان ..."الشِعرُ هَكَذَا" بقلم:طارق العربي
-عَنْ الشِعرْ/ عَنكَ رُبَما
الشِعرُ قَافِية للبُكاء ْ/ صدى مَن عَبروا ْ يَستِرِيحُ بِقَافِيةِ القَصِيدةْ
صِراع مَع مَجهُولٍْ / يَمضَي بِكَ إِلى مَجهُولٍ هَكذَا كَالظَبيَةِ الشَرِيدةْ
الشعر نَشيِدْ يصهَلُ فِيْ الورِيدْ / أَخيِلَةٌ تُرَاقِصُ حِبال النَشِيدْ
أَخيِلةٌ تُولَدُ هَكذَاْ فِي الأُمسيات البَعيدَةْ
طِفلٌ أَحمِلهُ وَهنَاً عَلى وَهن ، يتسلل إِلَى لُغَتِيْ
يَستِريحُ بَينَ سَعَفِ الرُؤى وقَافِية القَصِيدةْ
الشعرُ يِلبِسُ ألام الغُربَاءْ / نَزفٌ يَتَنَادَى مَع الرِيحْ ..
نَزفُ مَاءٍ يَغسِلُ أوجاع المَسيِحْ / تَرتِيلٌ يُتلىْ
فِيْ بَردٍ رعشته ردِاء / الشعر قَافِيةُ الغُرَبَاءْ
..
..
..
يُشبهُ جِسراً أَمشيِ عَليهِ عَليَّ ، كَي أُبصُرَ المَعنَىْ دَاخِلَ الوَردة
/ جِسرٌ طَويِلٌ طَويِلٌ من حَنِين ]تعويذَةٌ لنداء خِفيْ بِكلام اليَمَامْ[
ظِللٌ يَدخل ظِليْ / ظِلُ نَعشِيْ / ظِلُ غَيريْ ] أُطُلُ على الأنَّا فِيهْ / أنا مَا أَنَّا عَليهِ
أنَا الخَيالُ أنا السَؤالُ ..أنا الاحِتمَال/ أَنَّا سَماءُ السمَاءْ ، طِفلٌ عَلمتُه السَاحِرة ْ أبَجَدِية َكلامْ [
يُشبِهُ مِلحَاً أَرشهُ فَوقَ الجُرحْ ..هَكذَا أَسرُقهُ مِن العَرقِ البَشَرِيْ / مِنْ رُوحٍ باَكِيَةٍ ثَكلَىْ
بِالمَوتِ العبثيْ/ بالجنازات التِّي تَمضِيْ بأصحَابِهَا غَائِبَةْ عَن صَلاة الفَجرْ / مِنْ وجَهِ امرأةْ وَدعَتْ زَوجهَا ولم يَعدْ / من وجه عابرة تستريح بمِرَايَا دَمِيْ عَاشِقَةْ
الشِعرُ هَكَذَا / الشِعر هَكَذَاْ / الشِعرُ هَكَذَا
..
..
..
يكفيني من الأَرضِ قَصِيدَةْ
يَكفِينِيْ أن أرىْ عَناق حَبِيبينْ
لِكيْ أَشتَاق إلى حَبِيبَةْ
يَكفِينِيْ أَنْ أَرى ظِل أُمِيْ قائمة تُصلِيْ
فِيْ المنَامْ .. لِكَي أرى صَفَاء الفجر قبل الالتِحامْ
وَيكفِينِيْ ما يكفِي النَّاسْ مِنْ سُكَرٍ وخُبزْ
وأَحلام تَنبُت فَوقَ وِسَادَة الوَقتْ الفَقِيْر
يِكفِينِي ْ ظل مَعنَى أتلاشى فِيهْ
كَي أدرِكَ أني المُفَتَت في البِلادْ
أني المنَفِيُ / المَغتَصَبُ / الشَرِيدُ / الغَرِيبُ
وأني طِفلكِ الصَغيرْ
بِينَ النَاسْ /لا الناس ناس...ولا أَنتِ أَنتِ
ولا الأرض أرضٌ ولا السمَاءُ سَماَءُ
..
..
..
بَينَ السُطُورْ اللواتي كتَبنَ حَتفَ أغنَيتِي يَستَرِيحُ المُشاةُ
فَردي إِليْ ظِلَكِ / كَي أَعُود إليكِ
مِن تَرتِيلٍ قَدِيمْ أُغنِيةْ
أُصَافحكِ واليدُ نَدىْ
فَالمُشاةُ ضَبابٌ يأَكلُ من لَحمِيْ /ضَبابٌ يَسرقُ الَمدىْ
المُشاةُ عُمي / ضَبابٌ يًغلِفُ الأَرضَ .نَعشٌ لم يوارى الثَرىْ
فَاهربِيْ مِنِيْ إِليْ ..فأنا لا أُحبُكْ يا إمرأة الثرى
..
..
..
والقَصِيدةْ تَمشِيْ مَع النَاس عَلى الأرصِفَةْ
يَودُ صَاحبُِهَا أن يُوزعهَا عَلىْ المُشَاةِ أرغِفَة
تَمشِي هَكذا.. كُلمَا أَوصَدَ الفَجرُ بَابَهُ
أَطلقَتْ الأمَلْ طاَئِر نَورَس يحط على شُباكِ سَجينْ
يًُحدثَهُ ويُؤنِسه/ يَنقُلُ أَخبار هَذهِ الأرضْ
بَهدِيل قَمحٍ ، بِصُوتُ تَلامِيذٍ يَشقُونَ صخر هَذَهِ الأرضْ
بِصَوتِِ رَصَاصَةٍ تحتَرِفُ الرَفضْ/ تواسي الجرح وتُسكِتَه
القَصِيدة هَكذَاْ تَمشِيْ ...
شَمَسٌ تَمشيْ عَلى الأرض كُلمَا أًَظَلم الزَمَانُ أَضَاءَتْ / شَمسٌ ضَفائِرها خُيولْ
تُسابِقُ المَو كُلمَا سَكتْ المَوج خَرجَت
القَصِيدة هَكذَاْ تَمشِيْ ...هكذا / هَكذَاْ/ هَكذَاْ
..
..
..
أًَينَّ يَمِرُ ظِليْ / ظِِلُ وَطِنِيْ عُلِقَ بتَرتِيل مُشاةٍ ابتَلعَهُم مَنفَى
فأَين يَمرُ ظِليْ / خَارِجَ ظِليْ أًَمشي أَبِتكِرُ النَّدىْ
فَامِشي إِليَّ عَليْ
صَرحِي ألبنيته عَالِياً تُراهُ انهَارْ
لا لَيليْ ليَلْ .ولا نَهارِيْ انِهَارْ
فََمَنْ أَينَّ جِئتِ تُوزِعيْن الردىْ
ومِنْ أَينَّ جِئتُ أُنَّادِيْ ..أيَّا ظِليْ
عَبرتُ لحُلم طَويلاً ..عَبرت لمَدَىْ
سُتونَ مَوتَاً عَبرتُ إليك ستونَ منَفَىْ
سُتون دُعاءاً مهُمَشَاً بَحاِشيِة السماءْ
لمِن سَوفَ أرفعٌ بًعد الآن الصلاةْ
..
..
..
مَجَازاً ..مَجَازا ... هَذا العمرُ سأَنثرهُ
بين أقدام المُشاة مَجازَاً ..سأَرفَعُ صَلاتِيْ لِربِّ السمَاءْ
مَجازَاً ..مَجازَاً نمر على هَذِهِ الأَرضْ
مَجازَاً يَخترقنََا الرَصَاصُ مِنَّ الخَلفْ /مجازا سَأنهضُ مِن مِتنِ الحُزن الثقِيلْ / مَجازَاً سأنهضُ من الجَسدِ القَِتيلْ / مَجازَاً يًُشيعَنِي كالأكفَانْ على أرصِفَةِ البَردْ /مَجازَاً كَالنِسيَانِ بِعتمَةِ الوردْ
مَجازَاً يُشبِهنِيْ حينَّ تأكُل ّجِلدي رائِحةُ الأَرضْ/ حين أصعد مُرتفِعا علَى أجنحَة الَحمامْ الى خَدْ
يُشبِه أجوبةَ الأسئلة ... بِوجَعِ ظلي المَحفُور عَلى جُدرانِ الزمَان ْ
..
..
..
مجازا ...اسمه طارق العربي
arabee31@hotmail.com
الشِعرُ قَافِية للبُكاء ْ/ صدى مَن عَبروا ْ يَستِرِيحُ بِقَافِيةِ القَصِيدةْ
صِراع مَع مَجهُولٍْ / يَمضَي بِكَ إِلى مَجهُولٍ هَكذَا كَالظَبيَةِ الشَرِيدةْ
الشعر نَشيِدْ يصهَلُ فِيْ الورِيدْ / أَخيِلَةٌ تُرَاقِصُ حِبال النَشِيدْ
أَخيِلةٌ تُولَدُ هَكذَاْ فِي الأُمسيات البَعيدَةْ
طِفلٌ أَحمِلهُ وَهنَاً عَلى وَهن ، يتسلل إِلَى لُغَتِيْ
يَستِريحُ بَينَ سَعَفِ الرُؤى وقَافِية القَصِيدةْ
الشعرُ يِلبِسُ ألام الغُربَاءْ / نَزفٌ يَتَنَادَى مَع الرِيحْ ..
نَزفُ مَاءٍ يَغسِلُ أوجاع المَسيِحْ / تَرتِيلٌ يُتلىْ
فِيْ بَردٍ رعشته ردِاء / الشعر قَافِيةُ الغُرَبَاءْ
..
..
..
يُشبهُ جِسراً أَمشيِ عَليهِ عَليَّ ، كَي أُبصُرَ المَعنَىْ دَاخِلَ الوَردة
/ جِسرٌ طَويِلٌ طَويِلٌ من حَنِين ]تعويذَةٌ لنداء خِفيْ بِكلام اليَمَامْ[
ظِللٌ يَدخل ظِليْ / ظِلُ نَعشِيْ / ظِلُ غَيريْ ] أُطُلُ على الأنَّا فِيهْ / أنا مَا أَنَّا عَليهِ
أنَا الخَيالُ أنا السَؤالُ ..أنا الاحِتمَال/ أَنَّا سَماءُ السمَاءْ ، طِفلٌ عَلمتُه السَاحِرة ْ أبَجَدِية َكلامْ [
يُشبِهُ مِلحَاً أَرشهُ فَوقَ الجُرحْ ..هَكذَا أَسرُقهُ مِن العَرقِ البَشَرِيْ / مِنْ رُوحٍ باَكِيَةٍ ثَكلَىْ
بِالمَوتِ العبثيْ/ بالجنازات التِّي تَمضِيْ بأصحَابِهَا غَائِبَةْ عَن صَلاة الفَجرْ / مِنْ وجَهِ امرأةْ وَدعَتْ زَوجهَا ولم يَعدْ / من وجه عابرة تستريح بمِرَايَا دَمِيْ عَاشِقَةْ
الشِعرُ هَكَذَا / الشِعر هَكَذَاْ / الشِعرُ هَكَذَا
..
..
..
يكفيني من الأَرضِ قَصِيدَةْ
يَكفِينِيْ أن أرىْ عَناق حَبِيبينْ
لِكيْ أَشتَاق إلى حَبِيبَةْ
يَكفِينِيْ أَنْ أَرى ظِل أُمِيْ قائمة تُصلِيْ
فِيْ المنَامْ .. لِكَي أرى صَفَاء الفجر قبل الالتِحامْ
وَيكفِينِيْ ما يكفِي النَّاسْ مِنْ سُكَرٍ وخُبزْ
وأَحلام تَنبُت فَوقَ وِسَادَة الوَقتْ الفَقِيْر
يِكفِينِي ْ ظل مَعنَى أتلاشى فِيهْ
كَي أدرِكَ أني المُفَتَت في البِلادْ
أني المنَفِيُ / المَغتَصَبُ / الشَرِيدُ / الغَرِيبُ
وأني طِفلكِ الصَغيرْ
بِينَ النَاسْ /لا الناس ناس...ولا أَنتِ أَنتِ
ولا الأرض أرضٌ ولا السمَاءُ سَماَءُ
..
..
..
بَينَ السُطُورْ اللواتي كتَبنَ حَتفَ أغنَيتِي يَستَرِيحُ المُشاةُ
فَردي إِليْ ظِلَكِ / كَي أَعُود إليكِ
مِن تَرتِيلٍ قَدِيمْ أُغنِيةْ
أُصَافحكِ واليدُ نَدىْ
فَالمُشاةُ ضَبابٌ يأَكلُ من لَحمِيْ /ضَبابٌ يَسرقُ الَمدىْ
المُشاةُ عُمي / ضَبابٌ يًغلِفُ الأَرضَ .نَعشٌ لم يوارى الثَرىْ
فَاهربِيْ مِنِيْ إِليْ ..فأنا لا أُحبُكْ يا إمرأة الثرى
..
..
..
والقَصِيدةْ تَمشِيْ مَع النَاس عَلى الأرصِفَةْ
يَودُ صَاحبُِهَا أن يُوزعهَا عَلىْ المُشَاةِ أرغِفَة
تَمشِي هَكذا.. كُلمَا أَوصَدَ الفَجرُ بَابَهُ
أَطلقَتْ الأمَلْ طاَئِر نَورَس يحط على شُباكِ سَجينْ
يًُحدثَهُ ويُؤنِسه/ يَنقُلُ أَخبار هَذهِ الأرضْ
بَهدِيل قَمحٍ ، بِصُوتُ تَلامِيذٍ يَشقُونَ صخر هَذَهِ الأرضْ
بِصَوتِِ رَصَاصَةٍ تحتَرِفُ الرَفضْ/ تواسي الجرح وتُسكِتَه
القَصِيدة هَكذَاْ تَمشِيْ ...
شَمَسٌ تَمشيْ عَلى الأرض كُلمَا أًَظَلم الزَمَانُ أَضَاءَتْ / شَمسٌ ضَفائِرها خُيولْ
تُسابِقُ المَو كُلمَا سَكتْ المَوج خَرجَت
القَصِيدة هَكذَاْ تَمشِيْ ...هكذا / هَكذَاْ/ هَكذَاْ
..
..
..
أًَينَّ يَمِرُ ظِليْ / ظِِلُ وَطِنِيْ عُلِقَ بتَرتِيل مُشاةٍ ابتَلعَهُم مَنفَى
فأَين يَمرُ ظِليْ / خَارِجَ ظِليْ أًَمشي أَبِتكِرُ النَّدىْ
فَامِشي إِليَّ عَليْ
صَرحِي ألبنيته عَالِياً تُراهُ انهَارْ
لا لَيليْ ليَلْ .ولا نَهارِيْ انِهَارْ
فََمَنْ أَينَّ جِئتِ تُوزِعيْن الردىْ
ومِنْ أَينَّ جِئتُ أُنَّادِيْ ..أيَّا ظِليْ
عَبرتُ لحُلم طَويلاً ..عَبرت لمَدَىْ
سُتونَ مَوتَاً عَبرتُ إليك ستونَ منَفَىْ
سُتون دُعاءاً مهُمَشَاً بَحاِشيِة السماءْ
لمِن سَوفَ أرفعٌ بًعد الآن الصلاةْ
..
..
..
مَجَازاً ..مَجَازا ... هَذا العمرُ سأَنثرهُ
بين أقدام المُشاة مَجازَاً ..سأَرفَعُ صَلاتِيْ لِربِّ السمَاءْ
مَجازَاً ..مَجازَاً نمر على هَذِهِ الأَرضْ
مَجازَاً يَخترقنََا الرَصَاصُ مِنَّ الخَلفْ /مجازا سَأنهضُ مِن مِتنِ الحُزن الثقِيلْ / مَجازَاً سأنهضُ من الجَسدِ القَِتيلْ / مَجازَاً يًُشيعَنِي كالأكفَانْ على أرصِفَةِ البَردْ /مَجازَاً كَالنِسيَانِ بِعتمَةِ الوردْ
مَجازَاً يُشبِهنِيْ حينَّ تأكُل ّجِلدي رائِحةُ الأَرضْ/ حين أصعد مُرتفِعا علَى أجنحَة الَحمامْ الى خَدْ
يُشبِه أجوبةَ الأسئلة ... بِوجَعِ ظلي المَحفُور عَلى جُدرانِ الزمَان ْ
..
..
..
مجازا ...اسمه طارق العربي
arabee31@hotmail.com
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 7
- اهذاهو الشعر فقط ؟
شاعر ، 20-07-2008 - الى ال شاعر
طارق العربي ، 20-07-2008 - صديقي الطارق العربي الشاعر
حسان نزال ، 20-07-2008 - شكرا لسؤالك عن ما هو الشعر
شاعر ، 20-07-2008 - صديقي الشاعر/ وصديقي حسان نزال
طارق العربي ، 20-07-2008 - عفوا
انا التي ، 21-07-2008 - عنك ربما
دودو ، 21-07-2008
























