- الإثنين - 2008/10/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
التصريح الأخضر بقلم : مصلح أبو حسنين
حطت الطائرة القادمة من إحدى الدول الخليجية على مدرج المطار بسلام ، غادرها المسافرون بحافلات أقلتهم لصالة الجوازات والأمن ، في الواجهة نوافذ أربع سلسلت بأرقام ، رقم (1) "المواطنون القادمون" ، رقم (2) " الرعايا العرب" رقم (3):
" الأجانب" رقم (4) " جنسيات أخرى" . .
قرأ "صاحبنا" ما كتب على النوافذ واختار الاصطفاف في طابور يواجه الثانية
ولم لا ؟ فهو عربي ، من الرعايا العرب
وبعد أن وصله الدور قام بتسليم وثائق سفره والعائلة للموظف الذي سارع بإرجاع الوثائق قائلا ً له : ليس هنا مكانك . .
فكتم غيظه وسأله : عن النافذة التي يجب أن يقف أمامها ، فأشار له بأربعة أصابع . .
. . . لكنني عربي ، فرد عليه الموظف بغضب : لا تكثر الكلام
وقف وعائلته من جديد في الطابور الآخر حتى أتى دوره وقدم وثائقه . .
نظر الموظف إليه وطلب منه " التصريح الأخضر " . . فأخبره بأنه أرسله إلى صديقه ليحجز له للسفر إلى بلاده طبقا لما أعلنته الإذاعة ، لكنه رد له وثائقه وقال : بدون التصريح الأخضر لا يمكنك المرور . .على الجانب الآخر مسافرون كثر ينهون إجراءاتهم وينصرفون بكل احترام ، و الشقر منهم خاصة
وبعد نقاش قصير طلب " صاحبنا " مقابلة المسؤول ، فأشار إليه بالانتظار
حتى حضر للمكان ضابط مثقل بالرتب تبدو عليه هيبة القواد الكبار ، فقص عليه قصته وزاد عليها ببيان تأشيرة المرور التي منحتها له السفارة قبل الحضور ، ولم يتلق منه غير ذات الرد وأخبره أنه إذا لم يحضر ذلك التصريح سيعود وعائلته لنفس المكان الذي حضر منه وعلى نفس الطائرة وتركه بحاله وراح . . .
" الأجانب" رقم (4) " جنسيات أخرى" . .
قرأ "صاحبنا" ما كتب على النوافذ واختار الاصطفاف في طابور يواجه الثانية
ولم لا ؟ فهو عربي ، من الرعايا العرب
وبعد أن وصله الدور قام بتسليم وثائق سفره والعائلة للموظف الذي سارع بإرجاع الوثائق قائلا ً له : ليس هنا مكانك . .
فكتم غيظه وسأله : عن النافذة التي يجب أن يقف أمامها ، فأشار له بأربعة أصابع . .
. . . لكنني عربي ، فرد عليه الموظف بغضب : لا تكثر الكلام
وقف وعائلته من جديد في الطابور الآخر حتى أتى دوره وقدم وثائقه . .
نظر الموظف إليه وطلب منه " التصريح الأخضر " . . فأخبره بأنه أرسله إلى صديقه ليحجز له للسفر إلى بلاده طبقا لما أعلنته الإذاعة ، لكنه رد له وثائقه وقال : بدون التصريح الأخضر لا يمكنك المرور . .على الجانب الآخر مسافرون كثر ينهون إجراءاتهم وينصرفون بكل احترام ، و الشقر منهم خاصة
وبعد نقاش قصير طلب " صاحبنا " مقابلة المسؤول ، فأشار إليه بالانتظار
حتى حضر للمكان ضابط مثقل بالرتب تبدو عليه هيبة القواد الكبار ، فقص عليه قصته وزاد عليها ببيان تأشيرة المرور التي منحتها له السفارة قبل الحضور ، ولم يتلق منه غير ذات الرد وأخبره أنه إذا لم يحضر ذلك التصريح سيعود وعائلته لنفس المكان الذي حضر منه وعلى نفس الطائرة وتركه بحاله وراح . . .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 14
- تشابه
عصام عقرباوي ، 20-07-2008 - بطل قصتك ...مخطيء
شريف أبو نصار ، 20-07-2008 - أخى مصلح ..
زياد صيدم ، 20-07-2008 - الاخ الكاتب مصلح ابو حسنين
اشجان ، 21-07-2008 - يا قلب لا تحزن
خليل انشاصي ، 21-07-2008 - لانني فلسطيني
رامي ، 21-07-2008 - أخي عصام
مصلح أبو حسنين ، 23-07-2008 - أخي شريف
مصلح أبو حسنين ، 23-07-2008 - أخي زياد
مصلح أبو حسنين ، 23-07-2008 - أختي أشجان
مصلح أبو حسنين ، 23-07-2008 - أخي أبا عبد الله
مصلح أبو حسنين ، 23-07-2008 - أخي رامي
مصلح أبو حسنين ، 23-07-2008 - الأخ الأستاذ / مصلح أبو حسنين
سليم عوض عيشان ( علاونه ) ، 23-07-2008 - أخي سليم
مصلح أبو حسنين ، 23-07-2008























