- الإثنين - 2008/10/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
نور العيون بقلم : فادي محمد ربايعه
إلى القلب دخلت لا تنتظر منه الأذن والسماح وبدأت تزيل ما به من ذكريات...
قلبي بها فرح يشدو بالألحان فهي بارعة بالضرب على الأوتار ....
حبيبتي من بين النساء عيني إليها أشارت وقلبي لها اختار ومن لساني طلب منه البدء بالكلام ...
بصوت لا يكاد يخرج أخبرتها ما يريد قلبي وما به من كلام ....
سمعت ما قلت لتصمت للحظات ...
تحركت شفتان بالوجه مرسومتان لجسدي هن الشفاء عذب ما يخرج منهن من كلام ...
عطش جسدي من تلك الشفتان لا يريد ما بهذه الدنيا من مياه لا يرويه إلا تذوق رحيق تلك الوردتان ....
عيناها خضر تسلب الأرواح برموشها تقطع الجسد إلى أجزاء ومن أعين الناظرين تطلب الإذن لتوقف النظرات .... انفها صغير رسم بريشة ليزين صورة وجه هذا الملاك لتعرف ما لديها من كبرياء ....
شعرها لا يوصف بالأشعار وكل الكلام قليل لا يكفي لنظهر ما بالعين من إعجاب ....
خصلتين تسقطان على الوجه لتداعب خدي هذا الملاك بأصابعها تحرك تلك الخصلتان لتعيد ترتيب شعرها بإتقان ... والى هنا أوقف الوصف أيها الملاك خوفا من تهور ذلك اللسان ...
اعلمي انك بقلبي تسكنين و بعيناي صورتكي علقتها لتبقي امامهما أينما تحركت نظراتهما ....
يا نورا أنتي موجودة في تلك العيون كيف لغيركي ستنظر تلك العيوون ....
قلبي بك راضي وعليكي أغلق جدرانه لتدخلي النور إليه فقبلي كان موحشا تسكنه الأحزان والذكريات ...
سلمتكي روحي بعيناي فلا ترحلي فروحي معكي يانوور العيون.
fadi.rabai3a@hotmail.com
قلبي بها فرح يشدو بالألحان فهي بارعة بالضرب على الأوتار ....
حبيبتي من بين النساء عيني إليها أشارت وقلبي لها اختار ومن لساني طلب منه البدء بالكلام ...
بصوت لا يكاد يخرج أخبرتها ما يريد قلبي وما به من كلام ....
سمعت ما قلت لتصمت للحظات ...
تحركت شفتان بالوجه مرسومتان لجسدي هن الشفاء عذب ما يخرج منهن من كلام ...
عطش جسدي من تلك الشفتان لا يريد ما بهذه الدنيا من مياه لا يرويه إلا تذوق رحيق تلك الوردتان ....
عيناها خضر تسلب الأرواح برموشها تقطع الجسد إلى أجزاء ومن أعين الناظرين تطلب الإذن لتوقف النظرات .... انفها صغير رسم بريشة ليزين صورة وجه هذا الملاك لتعرف ما لديها من كبرياء ....
شعرها لا يوصف بالأشعار وكل الكلام قليل لا يكفي لنظهر ما بالعين من إعجاب ....
خصلتين تسقطان على الوجه لتداعب خدي هذا الملاك بأصابعها تحرك تلك الخصلتان لتعيد ترتيب شعرها بإتقان ... والى هنا أوقف الوصف أيها الملاك خوفا من تهور ذلك اللسان ...
اعلمي انك بقلبي تسكنين و بعيناي صورتكي علقتها لتبقي امامهما أينما تحركت نظراتهما ....
يا نورا أنتي موجودة في تلك العيون كيف لغيركي ستنظر تلك العيوون ....
قلبي بك راضي وعليكي أغلق جدرانه لتدخلي النور إليه فقبلي كان موحشا تسكنه الأحزان والذكريات ...
سلمتكي روحي بعيناي فلا ترحلي فروحي معكي يانوور العيون.
fadi.rabai3a@hotmail.com
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .























