- الإثنين - 2008/10/13
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف مقالا
- الأرشيف
- دنيا الوطن
- الرئيسية
لسعات القمر بقلم:ولاء صلاحات
nn nأجول الشوارع بحثاً عن عنوان خاطىء يتعثر به صداك , أغزل لك عطراً مكبوت الأنفاس, ومن أخاديد الصخر سقط ليس سهواً على الأرض رداس وأكدس لشفاهك قبلاً أصدأ لمعا لمعاً من صهيل الألماس.nأحتاجك دفئاً, عطراً ,روحاً, جسداً,قرباً , بعداً ,طفلاً,رجلاً, كهلاً إحساس.nيا قلم انزف فقسماً لن تروي ولو رصفت الطرقات دما.nيا عين لا تكفي ,فما الخنساء إلا نقطة من فرات ولو حفرت النيل دمعاً مازلت عن قدره في سبات.nأحتاج مسامحتاً لأفعى دست كرء السم في لحدك ,غفران لفتاة لوثت عطرك , لطفلة نهشت غطاء ليلك.nاليوم سأسدل ستائر غرفتي , وأطفأ نجوم لليلتي,وأغمض عيون دميتيnطفلة شريدة , مثخنة وجع , ممزقة هوية , لا تحمل منفى ولا وطن.nأنا هنا وأنا هناك في نبض نبضي , تقول غادة "عيناكـ قدري" وأقول : "قدري وقدر قدري".nnnأريد زمناً برهتاً أو, ثانية تستسلم بها الساعة لأكداس الصقيع,nسئمت صرير قبورها على أبواب مدينتي البليدة.nلن أحتفل اليوم إلا في مأتمي ولن أقرب ثوب زفاف إلا لقبري , لن أتزلزل بل سأتزملnسئمت كل شيء. القلوب المستتر, العيون المضمرة , مدينتي البلهاء التي لم أعتدها منذ ثلاث سنوات ونيف.nالآن أحتاج لمسكن بسلاسل متغيره ففي هذه الساعة القمر المتضبع البياض يغمرني بجسد مطعون بلون أشباح الرماد.nnnأعلم أني بكل براءة وإختصار كنت لك كل الدمار, لكنك أنت من حولتني من مومياء قبري إلى شريان ينبض على هامش صفحة عمرك.nبلعنة قلمي أكشط النسيان عن الجراح المندملة.nأعلم كم أصبحت مملة ,كغراب ينعق كل صباح ,كفناجين القهوة في الصباحnمن أراد ألم فليستل حرفاً لولاء من أراد صور سوداء فقد أصبحت سيدة الأموات.nكلماتي كقبر مفتوح, ينشد لحن ببلادة لا مبالية وأنا بكل سذاجتي أطعنك بأحرفي , أغمدها بصدركـ ببراءتي, أبحث عن مركب لأرمي حبيبي به لأفتديه ذات يوم, وأبكيه و أبكيه بلوعة أخرس تسحقه صخرة مدببة الحواف, تنتحر الأمواج ويجف البحر.nأحمله وأدور به كل السواحل,أجول الجبال الفولاذية الأشواك وأركع لكل محاريب الغروب فلا أجد بحر؟؟؟؟ نسيت أني قتلته منذ سبعة أشهر.nأعترف كان بودي قتلك وقتلي لعلي أجتمع بك ولو كان بالجحيمnلا زلت أذكر " هذا حرام " عذرا تناسيت كل المذاهب.nnnسأبكيك ونيران الجحيم تتراجع عند مقلتي, وجمرات الرغبة لا تجف عن سطوحي, ولا شيء سوى برد وسذاجة نابلس تلف جسدي الأسمر العاري.nأعلم رغم بعدك أنت الوحيد الذي تفهم صمتي , وتعلم ما تفعله بي نابلس الآن, بأنوارها التي لاتضيء زويا القلوب المطفئة, بضجيجها الذي يسحقني,ويزيد من عذابي وحرقتي, بعيونها الماكرة التي تقول هذا ليس مكانك أرحلي من هنا.nالناس بشوارع كالقطيع الشارد على الأرصفة الهاربة, والظلال في عيونها المنفية,وأنا في ركن الخلفي لسيارة والدي أرقب الوجوه الملونة بأحمر يعوي من خلالها الأصفر من المسام المفتوح.nأشعر أن أقدام الناس تتحرك فوق رأسي تهوي كالمطارق بلا رحمة وما أبي يحسبني تلك الطفلةnأهمس له : أنا خائفة وخائفة بكل سذاجة أخفني في صدرك العريض من وجوههم. لا أريد أن أستجدي خبز عطفهم المسموم ولا ينبوع حنانهم الجاف.nوما زال يسال ما بك صغيرتيnهو الآخر نسي أني ما عدت تلك الطفلة التي في عامها التاسع عشر..nnnولاء صلاحاتnللمة الأولى19 عام
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم المقال
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 6
- جميل ما قرات الليلة
المعلمة نسرين محمد شوامرة ، 17-07-2008 - الشاعرة ولاء صلاحات
إبراهيم وهبة ، 18-07-2008 - اهلا ولاء
نضال عمايرة ، 18-07-2008 - حروف وإحساس
شريف أبو نصار ، 18-07-2008 - ما بين السطور
علاء قديح ، 21-07-2008 - ما بين السطور
علاء قديح ، 21-07-2008



























